شريط الأخبار
الأرصاد: الأردن يتأثر بكتلة هوائية حارّة لا ترقى لموجة الصحة تدعو لاتباع إرشادات وقائية لمواجهة موجة الحر الشديدة الأردن يرحب بإعلان الاتفاق المتعلق بخطة السلام في غزة ارتفاع عدد ضحايا الهجرة غير النظامية إلى سواحل سبتة إلى 71 شخصا مقتل فلسطيني وإصابة آخرين بقصف إسرائيلي على قطاع غزة الصفدي في اتصال مع الزميل قاسم الحجايا: "بلال العجارمة موهبة كبيرة ولا بد أن ينال مساحته اللائقة" والحجايا يثني على جهود مدير عام التلفزيون الأردني مجموعة 2 بوينت زيرو تعزز حضورها العالمي بإيرادات تبلغ 21.9 مليار درهم إماراتي وصافي أرباح قدره 7.7 مليار درهم في النصف الأول من عام 2026 T964 تُعيَّن شريكًا تجاريًا لمعهد Uptime Institute لدعم وتعزيز البنية التحتية الرقمية في العراق شركة OpenGate Capital تُبرم اتفاقية للاستحواذ على شركة Merak، العالمية المتخصصة في أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء (HVAC) لقطاع السكك الحديدية التابعة لشركة Knorr-Bremse من بانكوك إلى الشواطئ الساحرة... مراكز سنترال للتسوق في تايلاند تفتح أبواب تجربة صيفية فاخرة أمام المسافرين حول العالم ابوهديب يهنىء التلاهين أزمتنا.. عندما يبدأ خلل الفرد، ينتهي بمأزق الأمة... ملكة الإحساس إليسا تسطر ليلة مليئة بالحب في جرش الـ40 مهرجان المونودراما المسرحي الرابع يواصل فعالياته لليوم الخامس على التوالي بعرض فلسطيني واخر سوري الصين والعراق واليمن والأردن ... تنوع ثقافي يضيء "الهيبودروم" درصاف الحمداني تزين المسرح الشمالي في جرش بالصبغة التونسية كالاس: إذا نفذت خطة نزع سلاح حماس في غزة بالكامل فستشكل خطوة بناءة نحو السلام حماس تربط المرحلة الثانية بوقف القتل.. ومجلس السلام يطرح خارطة إدارة غزة الملك يبحث مع رئيس الوزراء الكندي خفض التصعيد الإقليمي وتطورات الضفة وغزة عتب ومطالبات جماهيرية بإعادة الإعلامي بلال العجارمة إلى فقرته في برنامج "يسعد صباحك"

في يومها العالمي .. الأردن يواجه "الامية التربوية" بمنهجية علمية

في يومها العالمي .. الأردن يواجه الامية التربوية بمنهجية علمية

القلعة نيوز- يتجاوز مفهوم محو الأمية "تعلم القراءة والكتابة" إلى حقول جديدة، أبرزها الجانب التربوي (الأمية التربوية) التي تتشكل في حال غابت الأدوات العلمية التي تسعف في صياغة خطة لجيل واعٍ وواثق، واكتشاف قدراته واستثمارها، ذلك أن مفهوم التربية يمتد ليشمل التربية النفسية والاجتماعية والإدراكية، والعناية باكتشاف الطاقات والميول والرغبات وتطويرها وتمتينها.

وبين هذه المصطلحات مايز تربويون بين "التربية والإعاشة"، مشيرين في هذا التمايز الى أن الآباء والأمهات في هذا الزمان يكرسون جلّ وقتهم في وظائف لتأمين متطلبات الحياة اللازمة والضرورية لأسرهم رغم مسؤوليتهم التربوية تجاه الأبناء.
وقال هؤلاء لوكالة الأنباء الأردنية بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية الذي يصادف اليوم، إن على المربين فهم طبيعة المراحل النمائية التي يمر بها أولادهم منذ مرحلة الطفولة المبكرة مرورا بالمراهقة والبلوغ وممارسة دورهم التربوي البنائي الداعم لمرحلة التعليم.
وأكدوا أن التربية عملية صعبة وممتعة في الوقت ذاته لكنها تسلتزم امتلاك الأدوات الصحيحة ومن أهمها "كيفية التربية من خلال التثقف والتثقيف"، متفقين على أنَّ أبرز سبل القضاء على الأمية ومحاربتها في الميدان التربوي إخضاع المقبلين على الزواج لدورات تأهيلية تضمن إكسابهم أبجديات وأدوات التربية السليمة.
ويعرَّف الخبير التربوي الدكتور يزن عبدة الأمية التربوية، بأنها "قدرة المربين من أهالٍ ومعلمين على التعامل بطريقة تربوية صحيحة مع الابناء الذين يحتاجون للتأسيس في هذا المجال واكتشاف قدراتهم وتطويرها وتعزيزها بموازاة مواجهة التحديات التي قد تعترضهم في مهمتهم في مختلف مراحل أبنائهم العمرية".
ويشير عبدة الى أهمية إدراك العاملين في المجال التربوي بما في ذلك الآباء والأمهات لكيفية نقل المعرفه التربوية للجيل الجديد بطريقة مناسبة، مؤكدا ضرورة إخضاع طلبة الجامعات لدورات تربوية تأهيليةوعدم اقتصارها على طلبة التربية من منظور إكسابهم أساليب ومهارات التعليم والتعلم.
ويرى عبدة أن "الأمية التربوية" تُنشئ أجيالاً غير واثقة بقدراتها وتفتقر للتصالح مع الذات، وربما تنتهي علاقاتهم الأسرية بالفشل وهو ما تشير إليه معدلات الطلاق بنسبها المرتفعة، موضحا أن محدودية الأدوات والأساليب التربوية العلمية في اكتشاف قدرات الأبناء وتنميتها وتمتينها، تشكل خسارة للوطن وفقدان القدرات والموارد البشرية الفاعلة والمنتجة.
وأشار الى ما وصفه بـ "المحظوراتِ في العملية التربوية" بوصفها أخطاء فادحة وأولها العنف بشتى أشكاله وكذلك اللوم والعتاب والانتقاد وأفعال الأمر، موجها إلى استبدالها بأساليب المديح، والتخيير، وتجنب معالجة المشكلات والأخطاء قبل تفهمها.

من جانبها، تشير الخبيرة التربوية الدكتورة بشرى عربيات إلى مشكلة "إدمان" أبناء هذا الجيل على مواقع التواصل الاجتماعي واستخدامهم اللامشروط للأجهزة الذكية باعتبار ذلك مؤشرا قوياً على خلل في المنظومة التربوية، موضحة أن هذه المشكلة بدأت تنعكس بشكل جلي على سلوك الأبناء في الشارع العام وقيادة السيارات ومظاهر الحياة اليومية.

بدورها، تؤكد الخبيرة التربوية نهلة الخرابشة أن "التربية والتعليم" هي عملية تشاركية وتكاملية بين الأسرة والمدرسة وبحيث تبدأ الأسرة بالتنشئة التربوية ثم تتابع المدرسة ذلك بالتوجيه والإرشاد وإكساب المتعلم الأسس التربوية والتعليمية المنهجية.
وأكدت الخرابشة أن المعلم وبوصفه ولي أمر الطالب في المدرسة ينبغي أن يركز على مبادئ وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف وعاداتنا وتقاليدنا ومراعاة مبدأ الوسطية في كل أمور الحياة، والعمل على تنمية قدرات الطالب، وبيان الإضرار الصحية والنفسية والعقلية والسلوكية لمواقع التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية واستبدالها بالرياضات البدنية لما لها من فائدة في تنمية المهارات والقدرات الجسمية.
وألمح المتخصص في التنمية البشرية الدكتور ابراهيم العجلوني الى ان من أسوأ مظاهر الأمية التي نعاني منها هي "الأمية المقنعة"، مشيرا الى مشكلة عدم إجادة الإملاء، والافتقار لمهارات الرياضيات الأساسية، رغم أهمية هذه المهارات في المستقل الوظيفي.
--(بترا)