شريط الأخبار
والد الرئيس السوري حسين الشرع يعلق على تقارير تفيد بتوجه لعزل شقيقيه ماهر وحازم من منصبيهما (صورة) ترامب: إيران ستواجه يوما سيئا للغاية إذا لم تتوصل لاتفاق الطراونة: الحكومة ستدرس الثلاثاء ردود الفعل على تعديلات قانون "الضمان" "ترامب رجل أفعال".. رسالة غامضة مجهولة المصدر تصل هواتف آلاف الإيرانيين (صور) محلل: الهجوم الأمريكي على إيران أصبح أكثر ترجيحا في ضوء التعزيزات العسكرية بيان مشترك .. الأردن و18 دولة تدين سلسلة القرارات الإسرائيلية بشأن الضفة الهيئة الخيرية والحملة الأردنية تقيمان إفطارًا جماعيًا لـ 800 عائلة غزية ترامب يحذر دول العالم من أي "ألاعيب" إثر قرار المحكمة العليا بشأن التعرفات الجمركية إجلاء موظفين في السفارة الأميركية ببيروت "بسبب الوضع الأمني" الجيش يقوم بإجلاء 29 طفلًا من غزة للعلاج في الأردن حسان يلتقي الميثاق النيابية ويطمئنهم بشأن مشروع قانون الضمان .. وتصريحات مرتقبة الثلاثاء الملك يلتقي أصحاب المبادرات الإنسانية الوطنية ويؤكد ضرورة غرس القيم الإنسانية والتطوعية في الأجيال القادم المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة التعليم العالي يُقرر فتح القبول المباشر في عدد من الجامعات والكليات وزير الخارجية يبحث ونظيره العراقي العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع بالمنطقة وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيره الكويتي ولي العهد يترأس اجتماعا لبحث سبل تطوير قطاع التكنولوجيا المالية م .العدوان : (358969) ألف دينارا ديون البلدية وقريبا المباشرة بالصرف الصحي وتعبيد الشوارع الاحتلال يعتقل 20فلسطينياً في الضفة الغربية "الخارجية النيابية" تلتقي سفيرة التشيك

2025 عام الاحباط العظيم لطالبي العمل في الاردن والعالم

2025  عام الاحباط العظيم لطالبي العمل  في الاردن والعالم

القلعة نيوز- لم يكن عام 2025 عاماً عادياً بالنسبة للباحثين عن عمل في الولايات المتحدة؛ بل كان عاماً مليئاً بالإحباطات وخيبات الأمل... آلاف الأشخاص من مختلف الأجيال وجدوا أنفسهم في مواجهة واقع جعا يتسم بطلبات توظيف لا تنتهي، مقابلات صامتة بلا رد، وأحلام مهنية تتبخر أمام أعينهم.

"التجمّد الكبير" أو "الإحباط العظيم".. هكذا وصفه البعض. فبحسب شهادات جمعها موقع "Business Insider" من عشرات الباحثين عن عمل، فإن سوق الوظائف هذا العام كان الأضعف منذ أكثر من عقد، مع معدلات توظيف هي الأدنى منذ 2013.

بدأ ماثيو إنجليش، وهو محاسب مخضرم في الستينيات من عمره، رحلة البحث عن وظيفة منذ أكتوبر 2024 بعد مسيرة مهنية طويلة. تقدم لمئات الوظائف، من المحاسبة إلى أدوار غير تقليدية مثل شخصية "البقرة" في مطاعم "Chick-fil-A"، لكن دون جدوى.

قال إنجليش: "لقد استنزفت مدخرات حياتي تقريباً.. المال الذي كنت أعده للتقاعد أصبح وسيلة للبقاء."

قصته ليست استثناءً؛ فالمؤشرات الاقتصادية تؤكد الصورة القاتمة. ففي أغسطس الماضي، سجلت توقعات الأميركيين لإيجاد وظيفة خلال 3 أشهر أدنى مستوى لها منذ بدء استطلاعات الاحتياطي الفيدرالي في 2013.

منافسة شرسة أصبغها الذكاء الاصطناعي بالسواد
يربط الخبراء هذا التباطؤ بعوامل، تتنوع بين، ضغوط الكفاءة لدى الشركات، وحالة عدم اليقين الاقتصادي، وصعود الذكاء الاصطناعي في عمليات التوظيف. فالكثير من الباحثين عن عمل يعتقدون أن السير الذاتية تُستبعد آلياً قبل أن تصل إلى يد بشرية.

تدعم الأرقام هذه المخاوف؛ إذ بلغ متوسط عدد الطلبات لكل وظيفة 242 طلباً في الربع الأخير، أي 3 أضعاف ما كان عليه في 2017، وفق بيانات شركة "Greenhouse".

إحدى الباحثات عن عمل تدعى هيلاري نوردلاند، فقدت وظيفتها في التسويق منتصف 2024، ولجأت إلى التبرع بالبلازما وسحب مدخرات التقاعد لتغطية نفقاتها.

قالت لـ"Business Insider": "هذا السوق مخيف.. إنه ثقب أسود يجعلك تشك في كل شيء."

أما هيذر دريسكول، التي تبحث عن وظيفة في إدارة الرعاية الصحية، فتصف التجربة بأنها مرهقة نفسياً ومادياً، بداية من "التحضير، الملابس، المكياج، ثم مقابلة عبر زوم بلا رد أو رفض.. إنه أمر جنوني."

تأثيرات نفسية وحلول مؤقتة
مع ارتفاع حالات التسريح إلى 1.17 مليون وظيفة هذا العام، لجأ كثيرون إلى حلول قاسية، مثل الانتقال للعيش مع العائلة، أو العمل المؤقت عبر منصات مثل DoorDash، وحتى العودة لمهن سابقة رغم الديون الجامعية الضخمة.

لكن وسط الظلام، تبرز قصص أمل. ألكسندر فالين، الذي فقد وظيفته في إدارة المشاريع لدى "Accenture"، وجد بعد عامين من البحث فرصة عبر منصة العمل الحر "Toptal"، ليحقق دخلاً بين 80 و100 دولار في الساعة.

وقال فالين: "اعتبر البحث عن عمل فرصة للنمو، وليس حكماً على قيمتك.. وفي سوق كهذا، الشبكات ليست خياراً، بل ضرورة."

ولعل عام 2025 كان كاشفاً لهشاشة سوق العمل أمام تقلبات الاقتصاد والتكنولوجيا. وبينما يترقب الجميع انفراجاً في العام المقبل، يبقى السؤال: هل ستتغير قواعد اللعبة أم أن "التجمّد الكبير" سيطول؟