شريط الأخبار
العناني يدعو الأردنيين إلى التقشف...يا صاحب راتب 290 دينار تقشف!!!؛ القوات المسلحة تستهدف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية للمملكة الحنيطي يغادر إلى المغرب ممثلاً للأردن في مهرجان دولي للأشخاص في وضعية إعاقة. الوزير الحباشنة يُشهر كتابه "من ذاكرة القلم" ويخصص ريعه لمرضى السرطان ( صور ) العناني يدعو الأردنيين لمواجهة أزمة المنطقة بالتقشف إيران: مستعدون للحرب او التفاوض والكرة في ملعب اميركا محافظة: حصص الفن والموسيقى والمسرح لم تغب عن المدارس الغذاء والدواء تغلق مشغل أجبان في الموقر وتتلف 20 طنا عودة 1.6 مليون سوري لبلادهم بينهم 284 ألفا من الأردن *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والقاضي* ارفعوا الأسعار".. ياحكومة صرخة المقهورين المعايطة يؤكد أهمية تعزيز التعددية وتطوير العمل الحزبي اليمن: اختطاف ناقلة نفط قبالة سواحل شبوة واقتيادها نحو سواحل الصومال الولايات المتحدة تحذر دولا أوروبية من إمكانية تأخر إرسال شحنات أسلحة إليها ترامب: لن ننسحب قبل إنهاء المهمة في إيران جمعية مكاتب السياحة ترفض تشكيك الاوقاف .. وتشكو الحكومة مسؤول عسكري إيراني: تجدد الحرب مع الولايات المتحدة "احتمال وارد" المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الأوضاع الإقليمية وجهود إنهاء التصعيد في المنطقة 18 شهيدا و32 جريحا في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

بهذه الدولة .. حدثت أول كارثة نووية بالتاريخ

بهذه الدولة .. حدثت أول كارثة نووية بالتاريخ

القلعة نيوز- في جامعة القيصر فيلهلم للكيمياء ببرلين خلال شهر كانون الأول/ديسمبر 1938، تمكن العالمان الألمانيان أوتو هاهن (Otto Hahn) وفريتز شتراسمان (Fritz Strassmann) من اكتشاف الانشطار النووي خلال عملية قصف اليورانيوم بالنيوترونات.


وبفضل هذا الاكتشاف، فتح هذان العالمان الطريق أمام ظهور البرامج النووية السلمية والحربية التي اقتصرت أساسا على إنتاج الأسلحة النووية.

وعلى إثر هذا الاكتشاف، اتجه الألمان لمواصلة الأبحاث معلنين بذلك بداية برنامجهم النووي. وفي الأثناء، شهد العام 1942 خيبة أمل للألمان عقب حادثة Leipzig L-IV التي مثلت أول حادث نووي بالتاريخ.

نجاح علمي ألماني
وفي خضم الحرب العالمية الثانية، أثبتت التجارب التي أجريت بألمانيا منتصف العام 1942 ضمن برنامج البطارية النووية L-IV أن 5 أطنان من الماء الثقيل و10 أطنان من اليورانيوم قادرة على إحداث تفاعل انشطاري.

وبفضل هذه التجارب التي أجريت بمخبر الأبحاث النووية بمدينة ليبزغ (Leipzig)، أصبح العلماء الألمان أول من نجح في إنتاج النيوترونات. وعلى إثر هذا النجاح، نشر العالم روبرت دوبل (Robert Döpel) رفقة زوجته ومساعدته كلارا دوبل (Klara Döpel) أول مقال علمي حول نتائج هذه التجارب ضمن منشورات نادي اليورانيوم (Uranverein) الألماني.

وقد جاءت نتائج هذه التجارب حينها لتؤكد ما جاء به سابقا الفيزيائي الألماني فيرنر هايزنبرغ (Werner Heisenberg) الذي تحدث عن إمكانية استخراغ طاقة هائلة من اليورانيوم لإنتاج مفاعلات نووية وأسلحة فتاكة.

أول كارثة نووية بالتاريخ ونهاية البرنامج الألماني
بعد مضي نحو 20 يوما عن التجربة، اتجه فريق العمل والأبحاث النووية بليبزغ لفتح المفعل، الموجود بالمختبر، بطلب من روبرت دوبل. وعلى إثر ذلك، تسربت يوم 20 حزيران/يونيو 1942 كمية كبيرة من الهواء لداخل المفعل متسببة في اشتعال مسحوق اليورانيوم الموجود بالداخل.

وبوقت وجيز، تسببت هذه الحادثة في ظهور عمود ملتهب ومتوهج من اليورانيوم ارتفع لمسافة 20 قدما نحو سقف المبنى. وفي الأثناء، تواصلت درجة حرارة المفاعل في الارتفاع لتبلغ حوالي ألف درجة مئوية. ومع تواصل التهاب اليورانيوم، بدأ الماء بخزان المفعل بالغليان تزامنا مع زيادة شدة الضغط به. وعلى إثر ذلك، شهد مختبر الأبحاث النووية بليبزغ انفجارا كبيرا أسفر عن تدمير جزء كبير منه.

مثلت هذه الحادثة أول كارثة مرتبطة بالبرامج النووية بتاريخ البشرية. وعلى إثر ذلك، اتجهت ألمانيا لوضع حد لبرنامجها النووي الملقب ببرنامج يورانيوم الذي اتجهت من خلاله لبناء مفعل نووي وإنتاج اليورانيوم والماء الثقيل بهدف استخدامها لأغراض عسكرية.