شريط الأخبار
تركيا تفرض إثبات "البطاقة الشخصية" لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي وفاة مراهق بعد تناول (ريد بول) مع دواء إلهام شاهين: لا يوجد جديد لأقدّمه في الدراما طهران تعلن صياغة ردها على مقترحات وقف إطلاق النار 13 إصابة جراء حريق هنجر بهارات في إربد حسان: دعم المؤسَّستين الاستهلاكيَّتين لضمان استقرار الأسعار انتشال 4 جثث من تحت أنقاض مبنى دمره صاروخ إيراني في حيفا التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع تعيين حكام الجولة 23 بدوري المحترفين لكرة القدم الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين الحرس الثوري: خطة لفرض نظام جديد في مضيق هرمز الأردني عشيش يتأهل إلى نهائي بطولة آسيا للملاكمة طلبة اللغة "الصينية – الإنجليزية" في عمان الأهلية يشاركون بأمسية الفيلم الصيني ورشة لمركز الابتكار والريادة في عمّان الأهلية حول نموذج العمل التجاري لكلية الصيدلة الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري لمركز عمان الأهلية للتدريب الصحي 2025 / 2026 شتت صفهم وفرق جمعهم... "ضريبة الدخل": 30 نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025 وتفادي الغرامات انخفاض أسعار الدجاج 15% في السوق المحلي بفعل تراجع الطلب الذهب يهبط مع تضاؤل الأمال في خفض أسعار الفائدة

مصير الحكومة الحالية في ظلّ وجود مجلس نواب جديد التغيير يستدعي حكومة جديدة و أسماء متداولة لترؤسها

مصير الحكومة الحالية في ظلّ وجود مجلس نواب جديد التغيير يستدعي حكومة جديدة و أسماء متداولة لترؤسها
القلعة نيوز: كتب / محرر الشؤون السياسية
تساؤلات عديدة تطرح بين الحين والآخر حول مصير حكومة الدكتور بشر الخصاونة ، حيث يرى البعض ضرورة تقديم استقالتها في ظل وجود برلمان جديد ، وليس هناك ما يلزم الحكومة على الإستقالة ، غير أن العرف الذي اعتدنا عليه هو أن تضع الحكومة استقالتها بين يدي الملك .
ويمكن للملك أن يطلب من الحكومة الإستمرار أو إجراء تعديل عليها ، أو تكليف الرئيس نفسه بتشكيل حكومة جديدة ، غير أن السيناريو الأقرب هو رحيل الحكومة وتشكيل أخرى وعلى رأسها شخصية جديدة ، وبما يتواءم مع المجلس النيابي الجديد الذي يحتاج بالفعل لحكومة مختلفة .
وبما أنّ الأردن نجح في إخراج برلمان جديد وبنكهة حزبية واضحة ، وبكتلة إسلامية لا يستهان بها ، فهذا يعني بأن خطوات التغيير الحقيقي والتحديث السياسي قد بدأت بالفعل ، وهذا يستدعي وجود حكومة قوية قادرة على التعاطي مع مجلس مختلف تماما عن المجالس السابقة .
المؤشرات تقول بأن الحكومة سوف تتقدم باستقالتها للملك الذي هو صاحب القرار الأخير ، وقد نكون أمام حكومة جديدة يقودها من لديه القدرة على التعاطي مع أعضاء البرلمان ، وهنا تبرز العديد من الأسماء ، حيث أن هناك شخصيات بات الحديث عنها يزداد في الآونة الأخيرة ربما يجري تكليف إحداها بالتشكيل الوزاري المقبل وهم دولة فيصل الفايز ودولة سمير الرفاعي ودولة عمر الرزاز و جعفر حسان ومعالي جمال الصرايرة ومعالي حسين المجالي ومعالي بسام التهلوني ومعالي عوض خليفات ومعالي شحادة ابو هديب ومعالي يوسف الشواربة .
المجلس النيابي الجديد قد يعقد أولى جلساته في بداية الشهر المقبل ، وربما نشهد تشكيل حكومة جديدة خلال أسبوعين على أبعد تقدير