شريط الأخبار
المغرب: الرباط تعتبر استقرار الضفة الغربية أمر أساسي لأي عملية تتعلق بغزة زيلينسكي: وصلت للسعودية لحضور "اجتماعات مهمة" القناة الرياضية الأردنية تنقل مباريات المنتخب الوطني في البطولة الدولية الرباعية ترامب: السيطرة على النفط الإيراني خيار مطروح تحويلة مرورية على طريق السلط باتجاه عمان فجر السبت الأردن يستكمل تحضيرات عقد مؤتمر الاستثمار الأوروبي "العمل النيابية" تبحث وصحفيين اقتصاديين قانون الضمان دعوة لعطوة عشائرية في الكرك على خلفية جريمة أودت بحياة الضابط المواجدة إطلاق تجريبي لنظام الإنذار المبكر على الهواتف المحمولة في الاردن تعليق دوام مدارس الزرقاء الثانية ومخيمات اللاجئين الخميس بسبب الأحوال الجوية مدير جمعية البنوك الأردنية: تأجيل الأقساط أصبح من الماضي الحاج توفيق: لا يجوز أن يكون متقاعد الضمان فقير ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 91.40 دينارا للغرام "نحن ننهض" يختتم مشروع ترابط الشباب ويعرض نموذجًا لإشراكهم بصنع القرار رويترز: الحوثيون مستعدون لمساندة إيران في الحرب ارتفاع ملحوظ في تداولات بورصة عمان بلدية العارضة الجديدة تنهي تدابيرها للتعامل مع الظروف الجوية الأمطار تنعش البترا .. وكميات الهطول تتجاوز 50 ملم ترامب: إيران كانت على بُعد أسبوعين من امتلاك السلاح النووي إغلاق جسر الشامية في معان مؤقتاً بسبب ارتفاع منسوب المياه

الحزب الديمقراطي الاجتماعي يدعو الهيئات الثقافيه في اقليم الوسط لبناءشراكة ثقافيةلمواجهة التخديات السياسيه

الحزب الديمقراطي الاجتماعي يدعو الهيئات الثقافيه في اقليم الوسط لبناءشراكة ثقافيةلمواجهة التخديات  السياسيه
القلعغة نيوز- عقد في مقر الحزب الديمقراطي الاجتماعي اللقاء التشاوري الثاني مع عدد من الهيئات الثقافية والمثقفين في أقليم الوسط، تحت عنوان "الثقافة والتحديث السياسي ومستقبل العلاقة بين الأحزاب السياسية والهيئات الثقافية".

جاء ذلك بعد عقد الاجتماع الأول في مدينة المفرق في وقت سابق وشمل عدد من الهيئات الثقافية في أقليم الشمال.

وشارك في اللقاء الثاني عدد من رؤساء الهيئات الثقافية والمثقفين والقائم بأعمال الأمين العام للحزب الديمقراطي الاجتماعي الدكتور أسامة تليلان ورئيس اللجنة الثقافية الاستاذ جمال القيسي وعدد من قيادات وأعضاء الحزب، وتم اطلاع المشاركين على برنامج الحزب في المجال الثقافي وأهمية الثقافة ضمن سلم أولوياته، كما تم بحث سبل تعزيز العلاقات بين الحزب والهيئات الثقافية ومحاولة الوصول الى مسار تشاركي للنهوض بقطاع الثقافة ومؤسساته الأهلية والمدنية. وتم مناقشة عدد من القضايا الرئيسية المتعلقة بهذا القطاع ومن أهمها:

ضرورة الاستثمار في قطاع الثقافة لأهمية دور الثقافة في تعزيز عملية التحديث السياسي وتعزيز الاستراتيجيات المتعلقة بتنمية الانسان، وهذا يتطلب تحسين موازنة وزارة الثقافة بشكل تدريجي، وتفعيل صندوق دعم الثقافة، وتبني الوزارة لاستراتيجيات جديدة تسهم في وصول الفعل والأثر الثقافي الى مختلف شرائح المجتمع وتسهم في انخراط الوزارة في المبادرات والاستراتيجيات الرسمية المتعلقة بالتنمية وخصوصا تلك التي محورها الإنسان.

وأكد الدكتور أسامة تليلان القائم بأعمال الأمين العام على أن تعزيز الديمراطية كحركة ومن ثم توطينها كنظام مجتمعي يتطلب فعلا ثقافيا مركزا وموجه وبناء شراكات فاعلة وضمن استراتيجية واضحة تجمع بين الوزارات المعنية وهيئات المجتمع المدني القائمة على الفعل الثقافي.

وأشار إلى أن أهم التحديات التي نواجهها في عملية التحديث السياسي هو تحدي بناء الشراكة الثقافية، لإن الثقافة لا تستطيع أن تقدم من تلقاء نفسها الردود الايجابية على التحديات التي نواجهها اليوم: تحدي تكريس وتعزيز ثقافة المشاركة والتسامح وتعزيز قيم الانتاج والعمل وتحدي اكتساب المعرفة الابداعية، وتحدي التأسيس الفكري والأخلاقي للديمقراطية، وتحدي تجاوز الخصوصية للمشاركة العامة الفعالة إن على المستوى المحلي أو الوطني وتحدي التحديث والعصرنة وتنمية الانسان.
لإن مثل هذه الردود تتوقف على قدرة الوزارات والمؤسسات الرسمية والقطاع الخاص والهيئات الثقافية والأحزاب السياسية والنخب التي توجهها وتقودها، على الاستثمار في الثقافة وتدعيم وظيفتها وتعزيز مكانتها الاجتماعية.

وسيواصل الحزب إجراء لقاءات متعددة مع الوسط الثقافي والفني وصولاً لبناء مسار تشاركي مؤكدا أن إسهام القطاع الخاص من باب التزامه بالمسؤولية المجتمعية، سيشكل رافعة مهمة لهذا المسار.