شريط الأخبار
الأردن ودول عربية وإسلامية تستنكر انتهاك إسرائيل لسيادة الصومال الرواشدة من بلدية الرمثا : تطوير المرافق الثقافية التي تشهد على تاريخ المكان وجمالياته أولية قصوى اتفاق أردني سوري لتصدير الغاز إلى دمشق عبر ميناء العقبة وزير الثقافة يبحث مع مؤسسة إعمار الرمثا آليات التعاون المشترك الملك يهنئ سلطان عُمان بذكرى توليه مقاليد الحكم تسميم المعرفة: الهجوم الصامت الذي يضلّل مساعدات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات في 2026 النائب أبو تايه يفتح النار على وزير التربية ويشكوه لرئيس الوزراء .. قصة السبعمائة شاغر وظيفي والتعاقد مع شركات خاصة .. " اللواء الحنيطي في أنقرة " وتأكيد أردني تركي لرفع مستوى الجاهزية و تطوير آليات التعاون العسكري المشترك في لفتة كريمة تُعانق الوجدان ..." الرواشدة " يزور شاعر الشبيبة" الفنان غازي مياس " في الرمثا البيان الختامي لقمة الأردن والاتحاد الأوروبي: تحفيز استثمارات القطاع الخاص القمة الأردنية الأوروبية .. استمرار الدعم الأوروبي للأردن بـ 3 مليارات يورو المصري لرؤساء لجان البلديات: عالجوا المشكلات قبل وقوعها رئيسة المفوضية الأوروبية: الأردن شريك عريق وركيزة أساسية سكان السلطاني بالكرك يتساءلون حول استخدام شركة توزيع الكهرباء طائرات درون في سماء البلدة ومن المسؤول ؟ الملك: قمة الأردن والاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الملك يعقد قمة مع قادة الاتحاد الأوروبي في عمان العيسوي خلال لقائه فعاليات شبابية ورياضية : رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة تركيا تعلن استعدادها لدعم جهود إنهاء الاشتباكات في حلب مسؤول أوروبي: قمّة عمّان رسالة قوية تؤكد الدعم الأوروبي للأردن رئيس المجلس الأوروبي: قمّة عمّان محطة لتعميق الشراكة مع الأردن

د. ذوقان عبيدات يكتب : الوزير الرواشده معلم يمتلك رؤيا تربويه ثقافيه وادارية

د. ذوقان عبيدات يكتب :  الوزير الرواشده معلم يمتلك رؤيا تربويه ثقافيه وادارية
القلعه نيوز- كتب د. ذوقان عبيدات

مع أن الوزير ليس موظفًا بحكم القانون، إلّا أنه موظف بحكم المكانة! فلم يعد الوزير عضوًا بمجلس الوزراء، كما لم يعد حرّا مستقلّا في وزارته! فمنذ عشر سنوات صرنا نشهد وزيرًا عابرًا، أو عاثرًا يخشى من رئيس مجلس الوزراء، وكأنه رئيس للوزراء! ومع ذلك، فالناس لا تزال تنظر للوزير على أنه صاحب قرار، ويأبى المراجع إلّا أن يقابل معالي الوزير!
لفت انتباهي اليوم مقالتان، للكاتب عدنان الروسان، والكاتب فيصل تايه ، وكلتا المقالتين تتناول موضوع الوزير، فمنهم من ينصح الوزراء وكأنهم طلبة، ومنهم من يصرّح بأن الوزارة حظ خاص لمن يرتكبون أخطاء!
(01)
وزارة الثقافة
كان لي فرصة زيارة وزارة الثقافة اليوم الخميس، وفرصة مقابلة الوزير المعلم، أو المعلم الوزير
د. الرواشدة! بصحبة د. عاطف كنعان رئيس المجلس العربي للموهوبين والمتفوقين! دهشت حين رأيت أناقة الوزارة، فبعد أن كانت بناية آيلة (للقبح والشرمحة)، وجدتها أنيقة رشيقة بوجه جديد! تذكرت فورًا هيفاء النجار! وما إن قابلنا الوزير د. الرواشدة حتى تذكرت النجار، والطويسي، والعايد، وجميعهم كانوا عاملين جادّين وناجحين!
لست بصدد تقويم جمال الوزارة، ولا حكمة الوزراء، لكنك تكتشف أنك أمام وزير معلّم فعلًا، امتلك خبرته من آلاف المعلمين، ونقابتهم، ومن أصالته مواطنًا أردنيّا!
في الحديث مع مكتب الوزير، قبل دخولنا، عرفت أن الرواشدة وزير مختلف، فحركة المكتب، ودقته تشِيان لك بالعمل الجادّ! الوزير مشغول بالاجتماع! هكذا قيل لنا؛ لكننا سنذكّره بموعدكم! المهم؛ في الموعد بالضبط كنا مع الوزير!

(02)
وزير الثقافة
تشعر بالاحترام مع الوزير، بدأنا جلسة العمل، بحضور فريقه الكامل: الأشخاص المعنيون! سأل مجموعة أسئلة لا يسألها إلّا مهنيون! طلب المعلومات، استمع جيدًا! وبعد أن عرف مطالبنا، وعرف حاجتنا للدعم، سأل: أنتم الإدارة! لماذا وصلتم إلى هذا الحال؟؟ ألم يكن بإمكانكم تحويل جهدكم إلى إنتاج معرفي؟ إن اللوحة الفنية تكلّف ألوانا ببضعة دنانير، ولكنها تُباع بآلاف!!! ثم استدرك وقال:
لكن، أنتم هيئة خِدمية وليست إنتاجية!! ولكن سؤال معاليه ما زال يشعرني بالقصور!! نعم كل إداري يجب أن يكون منتجًا، وفاعلًا، وقادرًا على تحويل المواد الأولية إلى معرفة عالية القيمة، وهذا درس لكل عامل أردني! كيف تحول المعلومة إلى قيمة معرفية، أو سلعة معرفية ثمينة!!

(03)
خلاصات
تحدثت مع معاليه عن المعلمين، والمناهج، وشؤون غيرها! ليس من الصعب أن تكتشف أن مصطفى الرواشدة معلّم يمتلك رؤية تربوية، وثقافية، وإدارية!
تحية لكل من شغل منصبًا يستحقه!!
فهمت عليّ جنابك؟!!