شريط الأخبار
حماس: خطاب نتنياهو بالأمم المتحدة "فارغ ومليء بالأكاذيب" الصفدي: أي طرح لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن مرفوض عباس: الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير الصفدي يلتقي نظيره الإيراني ويؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن سلام لبزشكيان: لبنان ليس ساحة للصراعات الإقليمية انسحاب وفود من قاعة الأمم المتحدة مع بدء كلمة نتنياهو وفود تغادر قاعة الامم المتحدة .. ونتنياهو يصفهم بالجبناء بدء تقديم طلبات الانتقال بين التخصصات والجامعات الاثنين التربية تستجيب لمطالب النائب أبو رمان وتجدد مشروع "التدريب العسكري" بالمدارس قاضي القضاة يؤكد أهمية مواصلة تطوير العمل في المحاكم الشرعية عباس: نحذر اليوم من خطر أكبر وهو تهديد حياة الشعب الفلسطيني على أرضه تقرير: تفاعل رقمي واسع مع خطاب الملك في الأمم المتحدة ترامب يستقبل شي في البيت الأبيض الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفيرة التشيكية الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة "لو أبوي يطلع من قبره ما بتوخذها".. القضاء ينتصر للصحفي عويضة ويسقط عقوبة مجلس نقابة الصحفيين بين رغيف الخبز وصواني المعجنات.. اشتعال سجال نقابتي "المخابز والمطاعم" حول الدعم والتراخيص والطحين المدعوم تشديد الرقابة وتوسيع الصلاحيات في مشروع قانون مكافحة غسل الاموال الجديد

د. ذوقان عبيدات يكتب : الوزير الرواشده معلم يمتلك رؤيا تربويه ثقافيه وادارية

د. ذوقان عبيدات يكتب :  الوزير الرواشده معلم يمتلك رؤيا تربويه ثقافيه وادارية
القلعه نيوز- كتب د. ذوقان عبيدات

مع أن الوزير ليس موظفًا بحكم القانون، إلّا أنه موظف بحكم المكانة! فلم يعد الوزير عضوًا بمجلس الوزراء، كما لم يعد حرّا مستقلّا في وزارته! فمنذ عشر سنوات صرنا نشهد وزيرًا عابرًا، أو عاثرًا يخشى من رئيس مجلس الوزراء، وكأنه رئيس للوزراء! ومع ذلك، فالناس لا تزال تنظر للوزير على أنه صاحب قرار، ويأبى المراجع إلّا أن يقابل معالي الوزير!
لفت انتباهي اليوم مقالتان، للكاتب عدنان الروسان، والكاتب فيصل تايه ، وكلتا المقالتين تتناول موضوع الوزير، فمنهم من ينصح الوزراء وكأنهم طلبة، ومنهم من يصرّح بأن الوزارة حظ خاص لمن يرتكبون أخطاء!
(01)
وزارة الثقافة
كان لي فرصة زيارة وزارة الثقافة اليوم الخميس، وفرصة مقابلة الوزير المعلم، أو المعلم الوزير
د. الرواشدة! بصحبة د. عاطف كنعان رئيس المجلس العربي للموهوبين والمتفوقين! دهشت حين رأيت أناقة الوزارة، فبعد أن كانت بناية آيلة (للقبح والشرمحة)، وجدتها أنيقة رشيقة بوجه جديد! تذكرت فورًا هيفاء النجار! وما إن قابلنا الوزير د. الرواشدة حتى تذكرت النجار، والطويسي، والعايد، وجميعهم كانوا عاملين جادّين وناجحين!
لست بصدد تقويم جمال الوزارة، ولا حكمة الوزراء، لكنك تكتشف أنك أمام وزير معلّم فعلًا، امتلك خبرته من آلاف المعلمين، ونقابتهم، ومن أصالته مواطنًا أردنيّا!
في الحديث مع مكتب الوزير، قبل دخولنا، عرفت أن الرواشدة وزير مختلف، فحركة المكتب، ودقته تشِيان لك بالعمل الجادّ! الوزير مشغول بالاجتماع! هكذا قيل لنا؛ لكننا سنذكّره بموعدكم! المهم؛ في الموعد بالضبط كنا مع الوزير!

(02)
وزير الثقافة
تشعر بالاحترام مع الوزير، بدأنا جلسة العمل، بحضور فريقه الكامل: الأشخاص المعنيون! سأل مجموعة أسئلة لا يسألها إلّا مهنيون! طلب المعلومات، استمع جيدًا! وبعد أن عرف مطالبنا، وعرف حاجتنا للدعم، سأل: أنتم الإدارة! لماذا وصلتم إلى هذا الحال؟؟ ألم يكن بإمكانكم تحويل جهدكم إلى إنتاج معرفي؟ إن اللوحة الفنية تكلّف ألوانا ببضعة دنانير، ولكنها تُباع بآلاف!!! ثم استدرك وقال:
لكن، أنتم هيئة خِدمية وليست إنتاجية!! ولكن سؤال معاليه ما زال يشعرني بالقصور!! نعم كل إداري يجب أن يكون منتجًا، وفاعلًا، وقادرًا على تحويل المواد الأولية إلى معرفة عالية القيمة، وهذا درس لكل عامل أردني! كيف تحول المعلومة إلى قيمة معرفية، أو سلعة معرفية ثمينة!!

(03)
خلاصات
تحدثت مع معاليه عن المعلمين، والمناهج، وشؤون غيرها! ليس من الصعب أن تكتشف أن مصطفى الرواشدة معلّم يمتلك رؤية تربوية، وثقافية، وإدارية!
تحية لكل من شغل منصبًا يستحقه!!
فهمت عليّ جنابك؟!!