شريط الأخبار
"تربية الجامعة" تتصدر منافسات بطولة الاستقلال الوحدات يلتقي السلط في ربع نهائي بطولة الكأس غدا الأهلي القطري يهزم الحسين إربد بثلاثية ويتأهل إلى نصف نهائي آسيا 2 هيئة إدارية جديدة لنادي الفحيص الارثوذكسي (اسماء) اتحاد عمان ينسحب من ثاني مباريات سلسلة نهائي السلة أمام الفيصلي شراكة أكاديمية بين جامعة العلوم والتكنولوجيا وجامعة "هونغ كونغ التقنية" لتطوير التعليم والبحث في التمريض الفوسفات ترفع رأسمالها إلى 500 مليون وتوزع أرباحا بنسبة 170 % البنك الإسلامي الأردني يحصد 4 جوائز دولية من مجلة ماليزية الملكية الأردنية تحقق ربحًا صافيا 21.5 مليون دينار لعام 2025 البريد الأردني يحذر من الاستجابة لرسائل نصية وايميلات مزيفة تحمل شعار البريد الأردني. البريد الأردني وشركة صناديق لنقل الطرود يوقعان اتفاقية تعاون مشترك لإطلاق خدمة الصناديق البريد الذكية "Smart Locker" سامسونج تنال شهادات جديدة من TÜV Rheinland عن منتجاتها لعام 2026 من شاشات Micro RGB وOLED وMini LED وأجهزة الصوت ومنتجات أخرى بنك الإسكان يُجدّد دعمه لمشاريع مؤسسة نهر الأردن لحماية الطفل وتمكين المرأة زين تطلق منصّة "منّا وفينا" لتعكس قيم العالم الجميل شركة "سامسونج إلكترونيكس" المشرق العربي تفتتح أحدث معارضها في المملكة على طريق المطار القضاء المصري يؤيد تغريم عمرو دياب في قضية "صفع الشاب" معجزة طبية .. إعادة رجل للحياة بعد تجمد جسده في درجة -20 مئوية أمانة عمّان: دخول العاصمة عصر الرقابة المرورية الذكية… ومخالفات تُسجل حتى عند تخفيف السرعة أمام الكاميرا تعيش حياة فارهة بأميركا .. ضبط إيرانية تتاجر بالسلاح لصالح طهران وزير إسرائيلي متحديا: نطبق الضم على أرض الواقع بالضفة الغربية

السرديه تكتب : أنا أحيا

السرديه تكتب : أنا أحيا
النائب الاسبق ميسر السرديه
كنت في الليل املأ العلب ماء على طرف الشرفة كي تشرب العصافير والحمام البري. مر عام ونيف لم أرها ولم استمتع بزقزقتها كما تعودت من قبل، حين كنت انظر وأنا أغليّ القهوة واتمتم مع فيروز "أنا من بلد الشبابيك المجروحة بالحب المفتوحة الصدفة" .
اليوم، وقفت أمام شمس الصباح، بيدي قهوتي انظر لهن، بعضهن تنقر القمح الذي نثرته وأخريات يرفرفن محدقات بي.. كأن على المنقار سؤال، أين كنت؟! لست وحدي من عدت... بل أيضًا صوت فيروز يمسح وريقات زنبقة بدأت تستفيق "عمرها وزيّن قناطرها".
مر عام ونيف.. فقط، ألم يكن دهرًا... كان فيه طعم الخبز مرًا، والدمع سخيًا... هذا وجهي.. كنت اهرب من التحديق بالمرآة... هااا. الجديد فيه؟! أحدق مليًا.. شيبة في طرف الحاجب... اليس الزمن مبكرًا على شيب حاجيبي... تذكرت إحدى عماتي.. كانت تقول جدتي عنها أنها عندما سمعت بوفاة أبي.. لطمت وجهها فبيضت حواجبها.... أزلت الشيبة.. لأرفع همتي وأشرق من جديد.... "مو شفت الوجه تعبان حسبالك كُبر سني.. هموم وتجاعيد البيه.. منك إجت.. مو منّي" ...
اليوم.. ليس كباقي الأيام.. أفكر بالخروج لأمشي وحيدة... أتأمل مسامات الطرق.. بودي مصافحة كل المارة... و) ن سالوني أنت من وين؟!.. أقول لهم" أنا من بلد الحكايات المحكيّة عالمجد ومبنية عالإلفة".... بودي ترد على صوتي... أرض غزة الحبيبة وجنوب لبنان الجميل... عمّرها
بيوت مضوّاية ومقصودِة
على إسم النعمة مرصودِة
عمّرها وضوّي يا قمرها"
.. أنا أحيا من جديد...