شريط الأخبار
عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الحرس الثوري يجبر 6 سفن على التوقف ويؤكد سيطرته الكاملة على مضيق هرمز إيران: مباحثات مثمرة مع عُمان بشأن مضيق هرمز الجيش الإسرائيلي يصادر منزل مطلق النار بحادثة بلدة تل تمهيدا لهدمه الحرس الثوري الإيراني: استفدنا من فترة وقف إطلاق النار على عكس أمريكا وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة الجيش اللبناني يتهم إسرائيل بعرقلة انتشاره في الجنوب عبر مواصلة "اعتداءاتها" الجيش الإيراني: الحرب ستتسع أكثر إن واصلت أميركا ضرباتها النائب أبو رمان يتغزل بالقاضي: "أنت شيخ ابن شيخ بالعشائرية وبالألقاب أنت باشا قبل أن تكون معالي" النواب يقر غرامة تصل إلى ألف دينار على الحرفيين المخالفين النائب العرموطي للقاضي: "لو أعطيتني الدور قبل وليد لذبحت خاروف" "بعد اعتراضه على إدارة الجلسات" .. النائب الشيشاني يستذكر وصف الدغمي بـ"مجلس ديكور" عبّاس يطالب بتدخل دولي عاجل لوقف إرهاب المستوطنين حسان: بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية خلال الأشهر المقبلة الرئيس السوري: نعمل على اتفاق أمني مع إسرائيل و لن نتدخل عسكريا في لبنان وزير الطاقة يتوقع وصول إنتاج غاز الريشة لـ418 مليون قدم مكعب يوميا "المحامين" تطالب النواب بإعادة النظر في تعديلات "الملكية العقارية" رئيس الوزراء يضع حجر الأساس لمشروع وحدة التغويز الشاطئية في ميناء الشيخ صباح الأحمد للغاز الطبيعي المسال رئيس الوزراء يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي حسان يفتتح محطتين للغاز الطبيعي في العقبة

ماذا يجري في العديد من الأحزاب السياسية ؛ ما بين الغياب التام وعدم القدرة على الإستمرار ؟

ماذا يجري في العديد من الأحزاب السياسية ؛ ما بين الغياب التام وعدم القدرة على الإستمرار ؟
القلعة نيوز: خاص: الحلقة الأولى

كتب / محرر الشؤون المحلية
المتابعون والمراقبون للعملية الحزبية في بلادنا يشعرون باستغراب شديد لتلك الحالة التي باتت عليها الكثير من الأحزاب السياسية ، حيث يمكن القول بأن أكثر من عشرين حزبا باتت غائبة تماما عن الساحة السياسية ، حتى أننا فقدنا الإتصال مع بعضها ، إضافة إلى عدم وجود مقرات حقيقية لها ، وهذه حقيقة لا يمكن اغفالها .
ويبدو أن محطة الأحزاب الأخيرة كانت الإنتخابات النيابية السابقة ، وكأنها تقول .. لقد اكتفينا ، وانتهى كل شيء ، وهذا يشير إلى ضعف عام وعدم فهم وإدراك ماهية وأهمية العمل الحزبي في حياة المواطنين .
حتى بعض الأحزاب التي تمكنت من إيصال نواب للبرلمان ، نرى غيابها التام وكأنها اكتفت بنائب أو اثنين وكفى المؤمنين شر القتال ، فالعمل الحزبي لا يكون على هذا النحو ، ولا يرغب أحد بأن تتحول أحزابنا لمجرّد دواوين أو أماكن للسهر ولقاءات لا تسمن ولا تغني .
وعندما نتحدث عن غياب أكثر من عشرين حزبا ، فهذه مسألة تحتاج لإعادة نظر ووقفة مع الذات والتساؤل .. لماذا جرى إنشاء هذه الأحزاب بما أنها لا ترغب بالعمل ، أو انها قاصرة في الوصول إلى أبعد من ذلك ؟
العمل الحزبي لا يكون على هذا النحو أبدا ، ولا بدّ من كل حزب أن يعمل على المراجعة والوقوف على مكامن الخلل ، وهناك شكاوى كثيرة من الأعضاء تتعلق بعدم التواصل معهم ، وعدم معرفتهم بما يجري في هذا الحزب أو ذاك .
الحالة الحزبية الأردنية تحتاج لسنوات من النضوج ، فما يجري اليوم لا يصنّف ضمن الحياة الحزبية ، مازلنا بعيدين عن ذلك ، ونحتاج لأشخاص يدركون معنى الحزب السياسي الذي يخرج من القاعدة الشعبية ، ويدافع عنها ويحمل همومها ويكون مساندا للمواقف الرسمية والشعبية ، نحتاج لأحزاب تعلن برامجها بوضوح لما فيه خدمة الوطن ومواطنيه ، لا مجرّد أحزاب على الورق فقط .