شريط الأخبار
الوحدات يقبل استقالة شلباية ويكلف الصقور إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى في كأس العالم 2026 8 قتلى في الأردن خلال الأسبوع الأول من حزيران اللواء الطبيب المتقاعد علي محمد أبو صيني : جراح الثدي والأورام الخبيثة ولي العهد يعيد نشر مقطع فيديو يروج للسياحة في الأردن وزير الثقافة يتفقد الموقع الأثري استعدادا لانطلاق مهرجان جرش حبيبتي... موطن الأنبياء إيران تندد بـ"انتهاك وقف إطلاق النار" بعد الضربات الأميركية الجديدة الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت البحرين والكويت الأردن يدين استهداف اسرائيل دورية للجيش اللبناني الدفاع المدني يدعو إلى الالتزام بالشواخص التحذيرية المهندس خالد اسعيد يهنئ ابنته الصيدلانيّة آيه اسعيد بمناسبة مناقشة مشروع التخرج من جامعة البترا. وزارة التنمية: المركز الذي وقعت به جريمة القتل لا يتبع لنا ‏الحاجة نعمة .. سنديانة عي التي رأينا بين يديها النور الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة الأمير علي: ثمار الاستثمار في الفئات العمرية تقود النشامى إلى كأس العالم نائب وزير الخارجية الإيراني: وكالة الطاقة الذرية تسيّس الرقابة على برنامجنا النووي الجيش الأميركي: إيران أطلقت 7 صواريخ على الكويت والبحرين الأردن وأيرلندا تطلقان فريق العمل المشترك للابتكار تركيا تبدأ مفاوضات لإحياء خط سكة حديد يمر عبر الأردن ويصل للخليج

في تأهيل المسؤول...

في تأهيل المسؤول...
في تأهيل المسؤول...
القلعة نيوز -
تذكر كتب التاريخ أن الخليفة المتوكل سعى خلف الأمام احمد ليتولى تربية إبنه المعز .

ولكن الأمام لم يرى تفريغ نفسه لهذه المهمة ، وأعتذر عنها ، لأن التفرغ للعلم والتعليم أولى.

هل تربية المؤهل للملك ، تفتح أبواب الخير وتغلق أبواب الشر .

وهل الفائدة العائدة على العلم والعلماء والأمة هي أكبر في حال تولى الخليفة أمر ما ، وما حدث عندما تولى المعز ، وفتنة خلق القرآن، وهل دخلت الفرق المنحرفة ، وحدثت الفتن والثورات والقلاقل ، إلا لأن الرأس لم تكن العقيدة صافية عنده ، أو أن الفكر انحرف ، أو أن الشخص إنحرف.

( يسعى الخليفة المتوكل للإمام أحمد ليتولى ابنه المعز بالعلم والرعاية ولكنه يعتذر ، وليته فعل) .... كتاب إسلام بلا مذاهب للشكعة ...

ألم يدفع الإمام ثمنا باهظاً لاحقا في فتنة خلق القرآن ، التي اوقع فيها المعتزلة بعض خلفاء بني العباس فيها ...

هل تربية هؤلاء تعود بالنفع على الأمة...

وتبقى القضية باب إجتهاد ، ولكن برأيي إصلاح مسؤول قد يصلح أمة...

و الله غالب على أمره !!!

إبراهيم أبو حويله...