شريط الأخبار
ولي العهد يتابع مباراة النشامى والنمسا في نهائيات كأس العالم 2026 19 حزيران.. فهم شامل لمرض الخلايا المنجلية "الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع" تُنظم محاضرة عن التعليم التقني بنك القاهرة عمان الراعي الفضي لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 تجسيداً لرسالتها "لأنك منا وفينا".. زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في الرمثا الصندوق الهاشمي لتنمية البادية يدعم ويؤازر النشامى القريني يدعم أبو ليلي: "ياما فرَحنا وأسعَدنا" المنتخب يتراجع 4 مراكز بالتصنيف الدولي بعد الخسارة من النمسا مشروع نظام للخبرة أمام المحاكم النظامية الحكومة توافق على منحة بـ 25 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مأدبا مشروع قانون معدل لمجالس الطوائف المسيحية محلل رياضي: كان يجب استبدال أبو ليلى اتفاقية لاستكمال دراسات الجدوى لمشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر ولي العهد للنشامى: لم أشعر للحظة أنها أول مباراة لكم في كأس العالم إحالة مدير عام الضمان الاجتماعي الخلايلة للتقاعد وتعيين الرحاحلة خلفا له الموضوع: نداء وطني بخصوص المؤشرات النفطية في جبال العقبة الإنسان أم قيمة المال أيهما أقوى؟ نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي جماهير منتخب المغرب تكافئ أيوب بوعدي

نجم سوري يحذر من خطورة ما تشهده سوريا حاليا ومن "تشويه وجه الثورة وخطف الانتصار"

نجم سوري يحذر من خطورة ما تشهده سوريا حاليا ومن تشويه وجه الثورة وخطف الانتصار
القلعة نيوز:
حذر الفنان السوري جمال سليمان من خطورة ما تشهده سوريا حاليا من عمليات قتل، معتبرا أنه يجب الاستفادة من دروس الماضي، لأن الدم يجر الدم ولا يجوز محاصرة الناس وإجبارهم على حمل السلاح.

وأشار سليمان في مقطع فيديو نشره على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن ما حدث، خاصة في محافظة حمص وسط البلاد، أمر خطير للغاية ولا يجوز السكوت عنه.

ولفت إلى أن هذه الأحداث ليست مجرد مسائل عابرة، "لأنها تتزايد وتتفاقم.. ونحن نتفق مع الناس في أن العنف يجر العنف، والدم يجر الدم، ولذلك لا يمكن محاصرة الناس وإجبارهم على حمل السلاح، فهذا غير مقبول على الإطلاق ولا يساهم في بناء دولة أو استقرار".

وأوضح الفنان السوري أن ما يحدث 'لا يبيّض وجه الثورة بل يشوهها.. لا تخطفوا هذا الانتصار، فهناك سلطة قائمة، احترموها ودعوها تنفذ القانون وتحاسب الناس بنفسها.

نحن لا ندافع عن مجرمين، ولكن السلطات هي من تحاسبهم كي لا تتحول القضية إلى حمامات دم وحالة من الاحتقان الطائفي والانتقام.. هناك سلطة قائمة، وهي مسؤولة عما حدث، ويجب أن تتابع وتحقق وتلقي القبض على مرتكبي هذه الجرائم وتقدمهم للمحاكمة، كما يجب أن تلاحق المجرمين الذين انتهكوا أعراض الناس وكراماتهم، لأن العدالة هي العدالة".

ونبّه سليمان إلى أن المحزن في الأمر هو أن هذه الأحداث ترافقت مع نشاط سوريا الخارجي، معتبرا أنه "يجب الحفاظ على هذا النشاط ودعمه كأشخاص حضاريين، وتوجيهه نحو المستقبل".

وقال: "يجب الاستفادة من دروس الماضي، من فساد وبرلمان مخجل وقضاء فاسد في التعليم والبعثات وغيرها.. ولكن كل هذا في النهاية أدى إلى ثورة عام 2011، رغم السياسة الخارجية القوية لسوريا آنذاك، وهذا كله لم يكن ذا فائدة، وفي النهاية ثار الشعب السوري".

واختتم سليمان برجاء السلطات السورية القائمة بأن تولي هذا الأمر أهمية كبرى، واقترح على السلطة أن تجلس مع الناس لتبحث في كيفية حفظ الأمن، وما هو القاسم المشترك بين الإدارة القائمة والناس، كي لا تتكرر هذه الأحداث، لأنها لا تصب في مصلحة أحد.