شريط الأخبار
طهران تفتح باب التفاوض وترمب يجدد تحذيره من «قمع المحتجين» الجيش السوري يسيطر على أجزاء من حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب الأردن ودول عربية وإسلامية تستنكر انتهاك إسرائيل لسيادة الصومال الرواشدة من بلدية الرمثا : تطوير المرافق الثقافية التي تشهد على تاريخ المكان وجمالياته أولية قصوى اتفاق أردني سوري لتصدير الغاز إلى دمشق عبر ميناء العقبة وزير الثقافة يبحث مع مؤسسة إعمار الرمثا آليات التعاون المشترك الملك يهنئ سلطان عُمان بذكرى توليه مقاليد الحكم تسميم المعرفة: الهجوم الصامت الذي يضلّل مساعدات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات في 2026 النائب أبو تايه يفتح النار على وزير التربية ويشكوه لرئيس الوزراء .. قصة السبعمائة شاغر وظيفي والتعاقد مع شركات خاصة .. " اللواء الحنيطي في أنقرة " وتأكيد أردني تركي لرفع مستوى الجاهزية و تطوير آليات التعاون العسكري المشترك في لفتة كريمة تُعانق الوجدان ..." الرواشدة " يزور شاعر الشبيبة" الفنان غازي مياس " في الرمثا البيان الختامي لقمة الأردن والاتحاد الأوروبي: تحفيز استثمارات القطاع الخاص القمة الأردنية الأوروبية .. استمرار الدعم الأوروبي للأردن بـ 3 مليارات يورو المصري لرؤساء لجان البلديات: عالجوا المشكلات قبل وقوعها رئيسة المفوضية الأوروبية: الأردن شريك عريق وركيزة أساسية سكان السلطاني بالكرك يتساءلون حول استخدام شركة توزيع الكهرباء طائرات درون في سماء البلدة ومن المسؤول ؟ الملك: قمة الأردن والاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الملك يعقد قمة مع قادة الاتحاد الأوروبي في عمان العيسوي خلال لقائه فعاليات شبابية ورياضية : رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة تركيا تعلن استعدادها لدعم جهود إنهاء الاشتباكات في حلب

قصة تحكى بحق الوزيرة عناب التي تحمل حقيبة السياحة الاردنية

قصة تحكى بحق الوزيرة عناب التي تحمل حقيبة  السياحة الاردنية
القلعة نيوز:

كتب ماجد القرعان

تذكرون الهجمة التي تعرضت لها السيدة لينا عناب بسبب ما عرف بفاجعة البحر الميت في عام ٢٠١٨ مع طبيب الذكر معالي الدكتور عزمي محافظة وزير التربية والتعليم انذاك أيضا حيث كانت تتولى أيضا حقيبة وزارة السياحة والآثار وهي الحادثة التي فرضت استقالتهما استجابة للغضب الشعبي الكبير.

شخصيا وكمتابع ومهتم بالشؤون المحلية لم أدلي برأي لا سلبا ولا إيجابا مع تالمي للعدد الكبير من الضحايا الذي تسببت به الحادثة لقناعتي بوجود أسباب موضوعية أخرى وليس من المنطق تحميلها المسؤولية

والقصة انه لفت نظري قبل أيام صورة عن بطاقة دعوة باسمها تدعو لحضور فعالية في ايطاليا ما دفعني الى مراسلتها على أمل أن أحصل على معلومات بالخصوص.

وحقيقة توقعت ان ترد لتوضح او حتى لتعتذر عن الإجابة أو أن تبين أهمية الفعالية بالنسبة للمملكة الأردنية الهاشمية لكنها ورغم أنها قرأت الرسالة فقد تجاهلت الرد.

قلتها مرار ان على المسؤول أنا كان موقعه ومنصبه أن يعي انه وقبل كل شيء مواطن اردني وأن عليهم عدم الترفع على الموطنين وتحاشي التعامل الفوقي كوننا جميعنا مواطنين ومسؤولين شركاء في مسيرة الوطن ونهضته ولنا القدوة الحسنة في شخص جلالة سيدنا وولي عهده الأمين حفظهما الله ورعاهم وكافة قادة بنو هاشم كابرا عن كابر.

اختم برسالة قصيرة أوجهها لكل من يعتقد أن المنصب العام مزرعة او إرث او حق مكتسب على إعتبار ان جيناته التي اوصلته للموقع اتقوا الله في وطنكم واهله وكونوا بمستوى ثقة جلالة الملك التزاما بما اقسمتم عليه... والله وراء القصد.

مرفق صورة الدعوة لتضمينها المقال لطفا وليس أمرا