شريط الأخبار
أردوغان: حكومة نتنياهو لا تكتفي باستهداف جارتنا إيران بل تنفذ أيضا خططها لاحتلال لبنان "تسنيم" نقلا عن مصدر: إيران ترفض مقترحات واشنطن لوقف النار وتتهمها بالخداع وكسب الوقت لشن هجوم جديد جمهورية التشيك تؤكد دعمها لحكم ذاتي تحت السيادة المغربية للصحراء عقوبات انضباطية بحق لاعبي الفيصلي والأشرفية كلية الأعمال في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة تنال اعتمادًا دوليًا مرموقًا من Chartered Management Institute (CMI) إغلاق طريق مثلث الحلسة مؤقتاً بسبب ارتفاع منسوب مياه الأمطار أندية تقوم بتحويل لاعب كرة قدم إلى أسطورة "التعليم العالي" يقرر عقد دورة أخيرة لامتحان الشامل ولي العهد يؤكد أهمية إدامة التنسيق بين المؤسسات خلال التطورات الإقليمية مصدر إيراني: طهران سلمت ردها على المقترح الأمريكي وتنتظر رد الطرف الاخر الملك يتلقى اتصالا من رئيس الوزراء العراقي ويؤكد ضرورة وقف الحرب الملك يؤكد أهمية تكثيف الجهود الدولية لخفض التصعيد في المنطقة الرواشدة يستقبل الخطاط والأكاديمي الدكتور ناصر منصور ارتفاع أسعار النفط 5% في ظلّ غموض مفاوضات واشنطن وطهران ديوان عشائر سحاب يزور تربية لواء سحاب "التعليم العالي" يقرر عقد دورة أخيرة لامتحان الشامل الطاقة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالمياً الشامسي سفيرا للإمارات في الأردن موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) مجموعة السبع تجتمع في فرنسا لتضييق الخلافات مع واشنطن بشأن الحرب في الشرق الأوسط

العلي تكتب : الأردن ..الحصن المنيع في الدفاع عن فلسطين وحقوق الأمة.

العلي تكتب :  الأردن ..الحصن المنيع في الدفاع عن فلسطين وحقوق الأمة.
المحامية يارا العلي
الأردن، بقيادة سيد البلاد الملك عبدالله الثاني المعظم كان وسيظل الحصن الأخير المدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني وعن المقدسات الإسلامية التي تحمل في قلبها تاريخ الأمة وكرامتها.
جلالة الملك وقف شامخاً في وجه كل محاولات التهجير رافضاً بشكل قاطع كل المخططات التي تستهدف انتزاع الشعب الفلسطيني من أرضه أو تغيير هوية فلسطين العربية.

ـ التضحيات الأردنية مبدأ وليس مصلحة ؟
الأردن لم يتوان يوماً عن التضحية من أجل فلسطين، ولم يتأخر في تقديم كل ما يملك لدعم غزة وأهلها في اسوء الظروف ،لنتذكر أن عندما كانت غزة تحت الحصار كان الأردن أول من أرسل المستشفيات الميدانية، وأول من فتح حدوده للإغاثة حينما صمت العالم أمام معاناة الأشقاء ، كان الأردن الصوت الذي لا يتراجع والذي لا يخشى إلا الله، وقف بوجه الضغوطات العالمية وواصل دعمه اللا محدود
الأردن ليس فقط في الساحة السياسية مدافعاً عن فلسطين، بل في الميدان أيضًا، حيث قدم أبناؤه دماءهم دفاعاً عن القدس والمقدسات.
ـ التفافنا حول القيادة .. ضرورة وطنية في هذه المرحلة؟
اليوم، انا ابنة الوطن ونحن الأردنيين جميعاً بكل فخر وكرامة إننا نقف خلف جلالته والالتفاف حول القيادة الهاشمية في هذه المرحلة الحساسة هو واجب وطني يتجاوز كل الاعتبارات ، ففي وحدتنا وتحصين جبهتنا الداخلية سيظل الأردن حصناً منيعاً في وجه كل من يحاول فرض حلول على حساب كرامة وحقوق الشعبين الأردني والفلسطيني.
-رفض التهجير والمؤامرات الخارجية .. موقف هاشمي لا يتزعزع؟
نحن نقف خلف القيادة الهاشمية بكل ما أوتينا من قوة، ولن نسمح بأن يفرض علينا وعلى أشقائنا الفلسطينيين أي معادلة تسعى لإفراغ الأرض من أهلها ولا تحقق العدالة والكرامة
للشعب الفلسطيني ، في مواجهة كل من يسعى لإفراغ الأرض من أهلها ؛ فالتهجير ليس حلاً، ولا يمكن أن يكون، وفلسطين للفلسطينيين، والأردن للأردنين ....
وأردننا العزيز لن يكون وطناً بديلاً لأحد.
نحن مع قيادتنا، ندعمها بكل قوة، ونقف صامدين ضد كل من يحاول أن يفرّق بيننا أو أن يُحمل الأردن عبء مؤامرات تستهدف شعبه وهويته.

- الأردن لم يقصر يوماً ؟
الأردن لم يقصر يوماً مع غزة ولا مع فلسطين، بل كان دائمًا الدرع الواقي الذي يحمي حقوقهم، ويدافع عنهم في كل المحافل الدولية ؛ الأردن على الدوام بمثابة خط الدفاع الأول عن الحقوق الفلسطينية في الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، وكل المنابر الدولية. هذا الموقف لم يكن مرتبطًا بظروف سياسية عابرة، بل هو جزء من إرث الأردن الوطني الذي لن يتغير أبدًا.
-الأردن وفلسطين..مصير مشترك وموقف موحد رافض للتشكيك ؟

لن نسمح ابداً لأحد أن يشكك في هذا الدور أو يحاول التقليل من التضحيات التي قدمتها المملكة الهاشمية من أجل أشقائنا. نحن اليوم نقف متوحدين خلف جلالة الملك، رافضين كل المشاريع التي تسعى لطمس الحقوق أو التلاعب بمصير الأمة."

ناشطة سياسية