شريط الأخبار
الرئيس اللبناني: وقف إطلاق النار هو المدخل للمضي في المفاوضات تل إربد يتوشح بالأعلام الأردنية في مشاهد تعيد لوسط المدينة ألقه التاريخي نشميات ينسجن حب العلم بمشاريع ترسخ الاعتزاز براية الوطن محافظة المفرق تشهد احتفالاً مهيبًا بيوم العلم الأردني الشرع: اعتراف أي دولة بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل باطل الصفدي يجري مباحثات مع المبعوث الأمريكي إلى سوريا الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم الأردني الشرطة الإسرائيلية تمنع خطيب المسجد الأقصى من دخوله البريد الأردني يوقع اتفاقية تعاون لإطلاق محفظة البريد الرقمية شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني سامسونج ترسم ملامح عصر جديد من الخصوصية مع جهاز Galaxy S26 Ultra أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان القوات المسلحة تدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم اتفاق مع صندوق النقد يوفر على الأردن 197 مليون دولار جديد الحالة الصحية لهاني شاكر .. مد فترة علاجه لعدم استقرار حالته جديد الحالة الصحية لهاني شاكر .. مد فترة علاجه لعدم استقرار حالته مدرسة السيفية الثانوية للبنين في السلط تطلق مبادرة للطلبة بمناسبة يوم العلم النحاس في طريقه لتسجيل مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي أجواء غير مستقرة ودافئة في أغلب مناطق المملكة

ابوخضير يكتب : عيون الوطن التي لا تنام " فرسان الحق "

ابوخضير يكتب : عيون الوطن التي لا تنام  فرسان الحق
د.نسيم ابوخضير
ثواب الرباط وحراسة الوطن
قال النبي ﷺ:
"رِباطُ يَومٍ في سَبيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيا وما عَلَيْها ، ............."
(رواه البخاري ومسلم)
يؤكد الإسلام على أهمية الدفاع عن الوطن ، ويعد ذلك من أعظم الأعمال التي يتقرب بها الإنسان إلى الله . ومن خلال القرآن الكريم والسنة النبوية ، نجد أن حماية الأوطان من الأعداء واجب شرعي ، وأن من يضحي في سبيل وطنه فهو في منزلة الشهداء . وهذا يُلزم كل مسلم بأن يكون حريصًا على أمن وطنه ، وأن يدعم كل الجهود التي تسعى إلى حمايته وصيانته من أي خطر داخلي أو خارجي .
فمنذ فجر التاريخ ، كانت حماية الأوطان مسؤولية عظيمة تقع على عاتق الرجال المخلصين الذين نذروا أنفسهم للذود عنها . وفي التأريخ الإسلامي ، ظهر دور العيون الذين كانوا يكشفون المؤامرات قبل وقوعها لحماية الدولة الإسلامية من المندسين والأعداء . واليوم ، تواصل أجهزة المخابرات هذه المهمة ، لكنها باتت أكثر تعقيدًا وأهمية ، حيث تحمي الأمن الوطني من التهديدات الداخلية والخارجية ، ليبقى الوطن حصينًا ، والمواطن آمنًا .
المخابرات الأردنية.. حصن الوطن المنيع
تُعد دائرة المخابرات العامة الأردنية واحدة من أكثر الأجهزة الأمنية كفاءةً واحترافيةً على مستوى المنطقة ، إذ لعبت ولا تزال تلعب دورًا بارزًا في حماية الأردن من التهديدات الإرهابية ، والتصدي للمؤامرات ، وكشف شبكات التجسس ، ومنع محاولات زعزعة الأمن والاستقرار .
وتكمن أهمية المخابرات الأردنية في دورها الإستباقي ، حيث تعمل على كشف التهديدات قبل وقوعها ، وإجهاض المخططات التي تستهدف الوطن . ومن خلال عملياتها الإستخباراتية الدقيقة ، تمكنت من إحباط العديد من الهجمات الإرهابية والمخططات التخريبية التي كانت تستهدف الأردن ، مما جعلها نموذجًا يُحتذى به في العمل الأمني والإستخباراتي .
ووراء كل ليلة ينام فيها الأردنيون مطمئنين ، يقف رجال المخابرات في مواقعهم ، يسهرون على حماية الوطن ، يعملون بإخلاص بعيدًا عن الأضواء ، يواجهون المخاطر بصمت ، ويضحون براحتهم وأرواحهم في سبيل الحفاظ على أمن الدولة . فهم لا يبحثون عن شهرة ، ولا يسعون إلى المجد الشخصي ، بل يؤدون واجبهم بكل إخلاص وتفانٍ .
لقد شهد التاريخ الأردني العديد من التضحيات التي قدمها أبطال المخابرات ، حيث تمكنوا من إختراق أخطر الجماعات الإرهابية وكشف مخططاتهم قبل تنفيذها ، وأحبطوا عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات ، وواجهوا شبكات التجسس التي حاولت إختراق الأمن الوطني .
الإعتزاز برجال المخابرات الأردنية :
ما يقوم به رجال المخابرات الأردنية هو عملٌ وطنيٌ مشرف ، يجب على كل مواطن أن يعتز ويفتخر به ، فهم خط الدفاع الأول عن الأردن ، وأحد أهم أسباب إستقراره وأمنه . فوجود جهاز مخابرات قوي وفاعل هو عامل أساسي في بقاء الأردن واحةً للأمن في منطقة مضطربة ، وهو ما تحقق بفضل كفاءة أجهزتنا الأمنية ووعي قيادتنا الهاشمية الحكيمة .
أهمية دعم المواطنين لأجهزة المخابرات .
إن دعم المواطنين للمخابرات الأردنية يعزز من قدرتها على أداء مهامها بكفاءة ، فالأمن مسؤولية مشتركة ، ويجب أن يكون كل فرد جزءًا من منظومة الأمن الوطني ، سواء بالإبلاغ عن أي نشاط مشبوه ، أو بعدم الإنسياق خلف الشائعات التي تستهدف زرع الفتنة والتشكيك في الأجهزة الأمنية .
رجال المخابرات الأردنية هم الجنود المجهولون الذين يعملون بصمت ، ويبذلون الغالي والنفيس لحماية الوطن . إنهم درع الأردن وسياجه المنيع ، وعملهم لا يقتصر على مطاردة الأعداء فقط ، بل يشمل بناءإستراتيجيات لحماية الدولة من كل تهديد محتمل . إن أقل ما يمكن أن نقدمه لهم هو تقدير تضحياتهم ، والوقوف صفًا واحدًا خلفهم ، والإعتزاز بهم ، والتصدي لكل من يشكك في دورهم وأدائهم فهم رمز القوة والفداء ، وسند هذا الوطن الغالي .