شريط الأخبار
بيانات عسكرية إسرائيلية: أكثر من 1000 صاروخ إيراني قادر على الوصول إلى إسرائيل روسيا: على أميركا التخلي عن لغة الإنذارات النهائية لإيران ترامب يمدد المهلة المحددة لفتح مضيق هرمز إلى مساء الثلاثاء الصفدي: الأردن مع سوريا وييسندها في كل خطوة من إعادة البناء الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا العميد قآني لأصحاب إبستين: انتظروا مفاجآت جديدة ترامب: نجري مفاوضات "معمقة" مع إيران واتفاق محتمل قبل الثلاثاء وإلا سأفجر كل شيء الحرس الثوري: دمرنا أهدافا أمريكية وصهيونية في الكويت والإمارات قرارات مجلس الوزراء الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء وبند فرق أسعار الوقود الرواشدة ينعى الفنان التشكيلي والتربوي خلدون أبو طالب الأردن يبحث أوجه التعاون والتنسيق العسكري مع باكستان وزير الاستثمار: توسّع ملموس في المناطق التنموية بالتزامن مع تحسن مستوى الخدمات للمستثمرين. 1461 شهيدًا في لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي مصادر تركية: فيدان سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع زيلينسكي والشرع في دمشق مصدران سوريان: زيلينسكي يصل إلى سوريا لإجراء محادثات مع الشرع الأمن: 18 بلاغاً لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة الجيش يعترض صاروخين ومسيرتين استهدفت الأراضي الأردنية الفايز يؤكد على التوازن بين استدامة الضمان وحماية الحقوق التقاعدية

هل تنظيف أسنانك بالفرشاة يقى من السرطان؟

هل تنظيف أسنانك بالفرشاة يقى من السرطان؟
القلعة نيوز:
هل تعلم أن فرشاة أسنانك قد تساعد في الوقاية من السرطان؟ كشف الخبراء أن الحفاظ على نظافة الفم الجيدة يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطانات الفم والبنكرياس والمريء، بدءًا من تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط وصولًا إلى الفحوصات الدورية للأسنان، يمكن أن يكون للعادات البسيطة آثار منقذة للحياة، بحسب موقع "تايمز ناو".

تشير الدراسات الحديثة وآراء الخبراء إلى حقيقة صحية مدهشة وهى أن نظافة الفم الجيدة يمكن أن تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان، بما في ذلك سرطان الفم والرقبة وحتى الجهاز الهضمي.

لا يؤثر سوء نظافة الفم على اللثة والأسنان فحسب، بل يمكن أن يؤدي إلى التهاب مزمن في الجسم، يمكن أن تزيد التهابات اللثة المزمنة، مثل التهاب دواعم السن، من الالتهاب الجهازي، وهو عامل خطر معروف للإصابة بالسرطان.

وجدت دراسة حديثة نشرت في مجلة Cancer Epidemiology, Biomarkers & Prevention أن الأفراد المصابين بأمراض دواعم السن الشديدة كانوا أكثر عرضة للإصابة بمرتين ببعض أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان البنكرياس وسرطان الفم.

الفم هو بوابة الجسم، إذا تمكنت البكتيريا الضارة من دخول مجرى الدم من خلال نزيف اللثة، فقد تنتقل إلى الأعضاء وتزيد من خطر الإصابة بأمراض جهازية، بما في ذلك السرطان.
كيف يلعب الالتهاب دورًا رئيسيًا؟

الالتهاب هو وسيلة جسمك لمكافحة العدوى، ولكن عندما يصبح الالتهاب مزمنًا - غالبًا بسبب سوء صحة الفم - فإنه يُهيئ بيئة مثالية لنمو وتكاثر الخلايا غير الطبيعية.

لا يقتصر مرض اللثة المزمن على فقدان الأسنان فحسب، بل يُهيئ أيضًا بيئة تُضعف جهاز المناعة. وهنا تجد حالات مثل سرطان الفم والبنكرياس فرصة للازدهار.
فيروس الورم الحليمي البشري وسوء نظافة الفم

يُعتبر فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) عاملًا آخر مثيرًا للقلق، يمكن أن يُصيب فيروس الورم الحليمي البشري الفم والحلق، وقد ارتبط بارتفاع حالات سرطان البلعوم الفموي، يمكن أن يزيد سوء نظافة الفم من خطر الإصابة عن طريق إضعاف دفاعات الفم الطبيعية.
أهمية ذلك أثناء علاج السرطان

غالبًا ما يُعاني مرضى السرطان الذين يخضعون للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي من جفاف الفم والقرح وزيادة قابلية الإصابة بالعدوى.
في مثل هذه الحالات، لا يُعد الحفاظ على نظافة الفم الجيدة أمرًا مهمًا فحسب، بل هو أمر بالغ الأهمية، يمكن أن تؤخر التهابات الفم التعافي من العلاج أو حتى تؤدي إلى إعادة دخول المستشفى