شريط الأخبار
الديات: مشروع "الإدارة المحلية" يقيد حل المجالس المنتخبة بمدة لا تزيد على عام البلبيسي: الحكومة تتجه لقياس أثر مشاريع تحديث القطاع العام على المواطن والمؤسسة والموظف العموش : اللامركزية تمثل أغنية فيروز «تعا ولا تجي».. وكيف تنجح الحكومة في البلديات وهي لم تنجح في الاستثمار؟ العراق يضبط 20 مليون دولار ويسترد 60 كيلوغرام ذهب في قضية فساد الزبن: رئيس الوزراء لم يحرك ساكنا والحكومة عبء على الدولة الهميسات يطالب باستقالة وزير الادارة المحلية عقب إقرار قانونها اول مجلس بلدي منتخب بين العرموطي والنسور .. أيهما اسبق! تنظيم الطاقة: لا رفع على التعرفة الكهربائية للمنازل ولا توزيع للفاقد المصري: تثبيت 6 آلاف عامل في البلديات على 3 دفعات تبدأ خلال أسبوع يوم طبي مجاني في مقر جمعية متقاعدي الضكام الاجتماعي في عمان 6522 كيلو متر أطول الشوارع المعبدة في عمّان كفاءات معطلة ومسلسل قرارات كارثية : كيف تُدار الموارد البشرية في وزارة التربية والتعليم؟ القبض على 177 متورطا بقضايا ترويج وتجارة وتعاطي الكريستال لاكريما تشارك بحملة المليون توقيع ضد المخدرات إسبانيا تدين حصار عائلات فلسطينية في قصرة وتطالب بوقف إفلات المستوطنين من العقاب خوري : هيبة مجلس النواب لا يصنعها الصراخ ولا التجريح 300 كاميرا لرصد مخالفات القاء النفايات وزير بريطاني: أعمال العنف والإرهاب التي يرتكبها المستوطنون في الضفة يجب أن تتوقف المشروبات الغازية في الطفولة.. خطر قد يظهر لاحقًا انطلاقاً من التزامها بدعم التعليم: أورنج الأردن تكرّم أوائل التوجيهي للسنة الثامنة على التوالي

يوم العلم الأردني… رمز العز والكرامة بقلم : النائب الدكتور إبراهيم صقر القرالة

يوم العلم الأردني… رمز العز والكرامة  بقلم : النائب الدكتور إبراهيم صقر القرالة

القلعة نيوز
في هذا اليوم الوطني العظيم، نرفع علم الأردن بكل فخر واعتزاز، فهو ليس مجرد راية ترفرف في السماء، بل هو عنوان وحدتنا، وشهادة على تضحيات الأجداد والآباء، الذين قدموا أرواحهم فداءً لوطنٍ عزيز يستحق كل تضحية.

يوم العلم هو يوم الوفاء… يوم تتجدد فيه معاني الانتماء، وتعلو فيه راية المجد التي تظلّلنا بالعزّ والكبرياء. وفي هذا اليوم، نُجدد العهد والولاء لقيادتنا الهاشمية، وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، اللذين لم يدّخرا جهدًا في الوقوف إلى جانب أبناء الشعب، نصيرين لقضاياهم، قريبين من آلامهم، حريصين على عزّتهم وكرامتهم.

وفي ليلة هذه المناسبة العزيزة، برهنت أجهزتنا الأمنية الباسلة مرةً أخرى على يقظتها وشجاعتها، عندما أحبطت عملاً إجراميًا دنيئًا خططت له فئة مأجورة لا تمت لهذا الوطن بصلة، وإن حملت هويته. فهؤلاء لا ينتمون إلى أرضٍ ارتوت بدماء الشهداء، ولا يعون أن من يغش وطنه ويخونه، فقد خرج من نسيج هذا الشعب كما قال رسولنا الكريم: "من غشنا فليس منا.”

هذا هو الأردن، وطن الكرامة والتاريخ، الذي قام على أكتاف رجاله الشرفاء، وارتقى بتضحيات الأبطال، من أول الشهداء الملك المؤسس عبدالله الأول، إلى كل من روى ترابه الطاهر بدمه الزكي ليحيا الوطن حراً عزيزاً آمناً.

وسيبقى الأردن شامخًا، عصيًا على كل من يحاول المساس بأمنه أو زرع الفتنة فيه. فالشعب الأردني يقف اليوم، كما كان دائماً، صفًا واحدًا خلف قيادته، يدًا واحدة، وقلبًا واحدًا، لا تهزه رياح ولا تخيفه المؤامرات.

حفظ الله الأردن…
قيادةً، وشعبًا، وأرضًا، وعلمًا يعلو ولا يُنكّس أبداً. العلم الأردني… رمز العز والكرامة

بقلم : النائب الدكتور إبراهيم صقر القرالة

في هذا اليوم الوطني العظيم، نرفع علم الأردن بكل فخر واعتزاز، فهو ليس مجرد راية ترفرف في السماء، بل هو عنوان وحدتنا، وشهادة على تضحيات الأجداد والآباء، الذين قدموا أرواحهم فداءً لوطنٍ عزيز يستحق كل تضحية.

يوم العلم هو يوم الوفاء… يوم تتجدد فيه معاني الانتماء، وتعلو فيه راية المجد التي تظلّلنا بالعزّ والكبرياء. وفي هذا اليوم، نُجدد العهد والولاء لقيادتنا الهاشمية، وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، اللذين لم يدّخرا جهدًا في الوقوف إلى جانب أبناء الشعب، نصيرين لقضاياهم، قريبين من آلامهم، حريصين على عزّتهم وكرامتهم.

وفي ليلة هذه المناسبة العزيزة، برهنت أجهزتنا الأمنية الباسلة مرةً أخرى على يقظتها وشجاعتها، عندما أحبطت عملاً إجراميًا دنيئًا خططت له فئة مأجورة لا تمت لهذا الوطن بصلة، وإن حملت هويته. فهؤلاء لا ينتمون إلى أرضٍ ارتوت بدماء الشهداء، ولا يعون أن من يغش وطنه ويخونه، فقد خرج من نسيج هذا الشعب كما قال رسولنا الكريم: "من غشنا فليس منا.”

هذا هو الأردن، وطن الكرامة والتاريخ، الذي قام على أكتاف رجاله الشرفاء، وارتقى بتضحيات الأبطال، من أول الشهداء الملك المؤسس عبدالله الأول، إلى كل من روى ترابه الطاهر بدمه الزكي ليحيا الوطن حراً عزيزاً آمناً.

وسيبقى الأردن شامخًا، عصيًا على كل من يحاول المساس بأمنه أو زرع الفتنة فيه. فالشعب الأردني يقف اليوم، كما كان دائماً، صفًا واحدًا خلف قيادته، يدًا واحدة، وقلبًا واحدًا، لا تهزه رياح ولا تخيفه المؤامرات.

حفظ الله الأردن…
قيادةً، وشعبًا، وأرضًا، وعلمًا يعلو ولا يُنكّس أبداً.