شريط الأخبار
“500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون الطلب على الكهرباء يقفز 17%.. والطاقة المتجددة تغطي أكثر من ربع التوليد في الأردن الولايات المتحدة تؤكد رغبتها في اتفاق مع إيران لكن ليس "بأي ثمن" قاليباف: أموال إيران المجمدة ليست لشراء المنتجات الأمريكية القاضي لوزير الطاقة الأذري: الأردن يمتلك بيئة تشريعية واستثمارية متقدمة في قطاع الطاقة أسعار النفط تنخفض إلى مستويات ما قبل حرب إيران مع عودة الملاحة في هرمز الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين عبر جسر الملك حسين "الإدارية النيابية" تستمع إلى مقترحات النقابات حول مشروع قانون الإدارة المحلية أبو عليم يدعو لحضور مباراة المنتخب الوطني عبر شاشة عرض ضخمة في موقع أم الجمال الأثري الجراح في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات: شهداء مكافحة المخدرات رسموا بدمائهم خط الدفاع الأول عن أمن الأردن المصري: لا رحمة لتجار السموم.. وحدود الأردن عصية على المهربين بفضل يقظة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية المحامي صالح الخشمان يُشيد بالمداخلة التي قدّمها الشيخ عبدالله السرور خلال لقاء مستشارية العشائر ( فيديو )

اكتشاف "أقدم حفرية نملة في التاريخ"!

اكتشاف أقدم حفرية نملة في التاريخ!

القلعة نيوز - أعلن فريق علمي برازيلي عن العثور على أقدم حفرية معروفة للنمل في العالم، يعود عمرها إلى 113 مليون سنة، في اكتشاف علمي مذهل يعيد كتابة تاريخ تطور الحشرات.


عثر الفريق على الحفرية محفوظة بدقة في تكوين كراتو الجيولوجي شمال شرق البرازيل، وهو موقع معروف باحتوائه على حفريات محفوظة بشكل استثنائي من العصر الطباشيري.

وما يجعل هذا الاكتشاف أكثر إثارة هو أن الحفرية تنتمي إلى فصيلة منقرضة غريبة تعرف باسم "نمل الجحيم" (hell ants)، تميزت بسمات تشريحية لا مثيل لها في عالم النمل الحديث.

ويقودنا هذا الاكتشاف إلى عالم منقرض غريب، حيث كانت نملات الجحيم تمتلك فكوكا متجهة لأعلى تشبه المنجل، بدلا من الفكوك الجانبية أو المتجهة لأسفل التي نعرفها اليوم.

كما امتلكت هذه الكائنات نتوءات فوق أفواهها، تشكل نظاما متكاملا لإمساك الفريسة وسحقها. وتشير تفاصيل التشريح هذه، التي كشفتها تقنيات التصوير المقطعي الدقيق، إلى استراتيجيات صيد متطورة تختلف جذريا عن تلك المستخدمة من قبل النمل المعاصر.

ويأتي هذا الاكتشاف ليقدم دليلا قاطعا على وجود النمل قبل 113 مليون سنة، متجاوزا بذلك السجلات الأحفورية السابقة التي لم تتعد 100 مليون سنة. ولكن الأهم من مجرد تقديم رقم قياسي جديد، هو أن هذه الحفرية تقدم رؤى عميقة حول التطور المبكر للنمل.

وتوضح حقيقة أن هذه النملة البدائية تمتلك بالفعل تلك السمات المتخصصة أن تطور النمل نحو أنماط معيشية متخصصة حدث بسرعة أكبر مما كان يعتقد العلماء سابقا.

وتكمن المفارقة في أن هذا الكشف المهم لم يأت من حفريات جديدة، بل من إعادة دراسة عينات قديمة محفوظة في متحف علم الحيوان بجامعة ساو باولو. وهذه الحقيقة تذكرنا بأهمية إعادة دراسة المجموعات المتحفية القائمة، التي قد تخفي بين طياتها كنوزا علمية تنتظر من يكتشفها.

ومن الناحية الجغرافية، يوسع هذا الاكتشاف نطاق انتشار نمل الجحيم المعروف سابقا من مواقع مثل ميانمار وفرنسا وكندا، ليضيف إليها أمريكا الجنوبية. وهذا التوزيع الواسع يشير إلى أن النمل كان قد انتشر عبر قارة غوندوانا العظمى قبل انقسامها، ما يقدم أدلة جديدة على أنماط انتشار الحشرات في العصور الجيولوجية القديمة.

لايف ساينس