شريط الأخبار
حماس: خطاب نتنياهو بالأمم المتحدة "فارغ ومليء بالأكاذيب" الصفدي: أي طرح لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن مرفوض عباس: الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير الصفدي يلتقي نظيره الإيراني ويؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن سلام لبزشكيان: لبنان ليس ساحة للصراعات الإقليمية انسحاب وفود من قاعة الأمم المتحدة مع بدء كلمة نتنياهو وفود تغادر قاعة الامم المتحدة .. ونتنياهو يصفهم بالجبناء بدء تقديم طلبات الانتقال بين التخصصات والجامعات الاثنين التربية تستجيب لمطالب النائب أبو رمان وتجدد مشروع "التدريب العسكري" بالمدارس قاضي القضاة يؤكد أهمية مواصلة تطوير العمل في المحاكم الشرعية عباس: نحذر اليوم من خطر أكبر وهو تهديد حياة الشعب الفلسطيني على أرضه تقرير: تفاعل رقمي واسع مع خطاب الملك في الأمم المتحدة ترامب يستقبل شي في البيت الأبيض الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفيرة التشيكية الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة "لو أبوي يطلع من قبره ما بتوخذها".. القضاء ينتصر للصحفي عويضة ويسقط عقوبة مجلس نقابة الصحفيين بين رغيف الخبز وصواني المعجنات.. اشتعال سجال نقابتي "المخابز والمطاعم" حول الدعم والتراخيص والطحين المدعوم تشديد الرقابة وتوسيع الصلاحيات في مشروع قانون مكافحة غسل الاموال الجديد

اكتشاف "أقدم حفرية نملة في التاريخ"!

اكتشاف أقدم حفرية نملة في التاريخ!

القلعة نيوز - أعلن فريق علمي برازيلي عن العثور على أقدم حفرية معروفة للنمل في العالم، يعود عمرها إلى 113 مليون سنة، في اكتشاف علمي مذهل يعيد كتابة تاريخ تطور الحشرات.


عثر الفريق على الحفرية محفوظة بدقة في تكوين كراتو الجيولوجي شمال شرق البرازيل، وهو موقع معروف باحتوائه على حفريات محفوظة بشكل استثنائي من العصر الطباشيري.

وما يجعل هذا الاكتشاف أكثر إثارة هو أن الحفرية تنتمي إلى فصيلة منقرضة غريبة تعرف باسم "نمل الجحيم" (hell ants)، تميزت بسمات تشريحية لا مثيل لها في عالم النمل الحديث.

ويقودنا هذا الاكتشاف إلى عالم منقرض غريب، حيث كانت نملات الجحيم تمتلك فكوكا متجهة لأعلى تشبه المنجل، بدلا من الفكوك الجانبية أو المتجهة لأسفل التي نعرفها اليوم.

كما امتلكت هذه الكائنات نتوءات فوق أفواهها، تشكل نظاما متكاملا لإمساك الفريسة وسحقها. وتشير تفاصيل التشريح هذه، التي كشفتها تقنيات التصوير المقطعي الدقيق، إلى استراتيجيات صيد متطورة تختلف جذريا عن تلك المستخدمة من قبل النمل المعاصر.

ويأتي هذا الاكتشاف ليقدم دليلا قاطعا على وجود النمل قبل 113 مليون سنة، متجاوزا بذلك السجلات الأحفورية السابقة التي لم تتعد 100 مليون سنة. ولكن الأهم من مجرد تقديم رقم قياسي جديد، هو أن هذه الحفرية تقدم رؤى عميقة حول التطور المبكر للنمل.

وتوضح حقيقة أن هذه النملة البدائية تمتلك بالفعل تلك السمات المتخصصة أن تطور النمل نحو أنماط معيشية متخصصة حدث بسرعة أكبر مما كان يعتقد العلماء سابقا.

وتكمن المفارقة في أن هذا الكشف المهم لم يأت من حفريات جديدة، بل من إعادة دراسة عينات قديمة محفوظة في متحف علم الحيوان بجامعة ساو باولو. وهذه الحقيقة تذكرنا بأهمية إعادة دراسة المجموعات المتحفية القائمة، التي قد تخفي بين طياتها كنوزا علمية تنتظر من يكتشفها.

ومن الناحية الجغرافية، يوسع هذا الاكتشاف نطاق انتشار نمل الجحيم المعروف سابقا من مواقع مثل ميانمار وفرنسا وكندا، ليضيف إليها أمريكا الجنوبية. وهذا التوزيع الواسع يشير إلى أن النمل كان قد انتشر عبر قارة غوندوانا العظمى قبل انقسامها، ما يقدم أدلة جديدة على أنماط انتشار الحشرات في العصور الجيولوجية القديمة.

لايف ساينس