شريط الأخبار
بيانات عسكرية إسرائيلية: أكثر من 1000 صاروخ إيراني قادر على الوصول إلى إسرائيل روسيا: على أميركا التخلي عن لغة الإنذارات النهائية لإيران ترامب يمدد المهلة المحددة لفتح مضيق هرمز إلى مساء الثلاثاء الصفدي: الأردن مع سوريا وييسندها في كل خطوة من إعادة البناء الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا العميد قآني لأصحاب إبستين: انتظروا مفاجآت جديدة ترامب: نجري مفاوضات "معمقة" مع إيران واتفاق محتمل قبل الثلاثاء وإلا سأفجر كل شيء الحرس الثوري: دمرنا أهدافا أمريكية وصهيونية في الكويت والإمارات قرارات مجلس الوزراء الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء وبند فرق أسعار الوقود الرواشدة ينعى الفنان التشكيلي والتربوي خلدون أبو طالب الأردن يبحث أوجه التعاون والتنسيق العسكري مع باكستان وزير الاستثمار: توسّع ملموس في المناطق التنموية بالتزامن مع تحسن مستوى الخدمات للمستثمرين. 1461 شهيدًا في لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي مصادر تركية: فيدان سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع زيلينسكي والشرع في دمشق مصدران سوريان: زيلينسكي يصل إلى سوريا لإجراء محادثات مع الشرع الأمن: 18 بلاغاً لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة الجيش يعترض صاروخين ومسيرتين استهدفت الأراضي الأردنية الفايز يؤكد على التوازن بين استدامة الضمان وحماية الحقوق التقاعدية

تحذير من الأثر النفسي لحقن التنحيف.. تهدد بالأفكار الانتحارية

تحذير من الأثر النفسي لحقن التنحيف.. تهدد بالأفكار الانتحارية
القلعة نيوز:
حذّرت دراسة دولية جديدة من أثر جانبي محتمل جديد لحقن التنحيف "على طريقة أوزمبيك"، حيث وجدت أن هذه الأدوية قد تؤثر على هرمون الدوبامين المُنظم للحالة المزاجية.

وبحسب موقع "ذا صن"، يعني هذا أن هذه الأدوية، مثل مونجارو وويغوفي وأوزمبيك، قد تزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب والأفكار الانتحارية.

وقال الدكتور كينيث بلوم، مؤلف الدراسة، من جامعة أرييل في كاليفورنيا: "نحثّ مُختصي وصف الأدوية السريرية على توخي الحذر لتجنب موجة مأساوية أخرى من "الموت من أجل إنقاص الوزن".

وفي وقت سابق من هذا العام، وجدت دراسة استمرت 8 سنوات على 160 ألف مريض يعانون من السمنة أن الأشخاص الذين يتناولون هذه الأدوية كانوا أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب والسلوك الانتحاري بـ3 مرات تقريباً.

فوائد مزدوجة
وتُستخدم هذه الأدوية في علاج داء السكري من النوع 2 والسمنة، نظراً لفوائدها المزدوجة في التحكم في سكر الدم وإدارة الوزن.

ولإنقاص الوزن، تستهدف حقن GLP-1 مراكز تنظيم الشهية في الدماغ، ما يزيد الشعور بالشبع ويقلل الجوع.

كما ثبت أنها تُقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

آثار جانبية خطيرة
لكن الخبراء حذّروا من آثار جانبية خطيرة أيضاً، بما في ذلك شلل المعدة، والتهاب البنكرياس، وحتى فقدان البصر.

وفي فبراير (شباط)، كشفت صحيفة "ذا صن" أن 82 بريطانياً لقوا حتفهم بعد استخدام لقاحات إنقاص الوزن وعلاج السكري مثل "أوزيمبيك" و"مونجارو". ولم تُكشف تفاصيل سبب وفاتهم.

وعن التحذير الذي حملته الدراسة الجديدة قال أحد الخبراء: "لا تهدف هذه الدراسة إلى تبديد آمال الناس، بل إلى إضفاء نوع من الحيطة والحذر في الإفراط في وصف الأدوية".

فهناك أدلة متزايدة على أن مستخدمي هذه الأدوية كانوا أكثر عرضة بمرتين للإصابة بالقلق، مقارنةً بمن لا يتناولونها.

لكن لم تجد مراجعة أجرتها وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية البريطانية، العام الماضي، أي صلة بين اللقاحات ومخاطر الانتحار.

ووجد تحليل حيث أجراه علماء في في عدة دول منها الولايات المتحدة والبرازيل، أن الاستخدام طويل الأمد لهذه الأدوية قد يُعطّل الإشارات التي يرسلها الدوبامين في الدماغ، مما قد يؤدي إلى أعراض اكتئابية.

والدوبامين، الذي يُطلق عليه غالباً اسم المادة الكيميائية المسببة للسعادة، يُساعد على التحكم في الشعور بالمتعة والمكافأة في الدماغ.