شريط الأخبار
العمري يطالب بإعادة النظر بأسعار المشتقات النفطية للشهر المقبل مراعاةً للظروف الاقتصادية الرواشدة: تراثنا وعاداتنا وقيمنا مصدر فخرٍ واعتزازٍ لنا جميعاً الأحمد يلتقي الوفد العراقي المشارك في فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون "الكورال أنتم" لبودشارت تجمع الأردن والمغرب على المسرح الشمالي في جرش عبادي الجوهر يطرب جمهور جرش في أول ظهور له في مهرجان جرش "المدن الصناعية": نتوقع استقطاب استثمارات نوعية في مدينة الزرقاء الصناعية بحلول نهاية العام الملكية الأردنية تُسجل تحسنًا في الأداء التشغيلي خلال النصف الأول من العام الزمانان سفيرا للكويت في الأردن بمشاركة 122 طالباً وطالبة.. منصّة زين للإبداع تختتم برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) بالتعاون مع (Replit) فيديو.. آلاف المغاربة يعبرون الحدود سيرا إلى سبتة الاتحاد الآسيوي يوبخ الفيفا ويوجه ضربة لخطة الاستثمار الخاص ترامب: تلقيت إفادة بما جرى في مصر طبيب يكشف الفاكهة الأكثر فائدة لصحة القلب هل تعالج أوراق الجوافة الأمراض؟ ما تقوله الدراسات العلمية نداء شرارة بمكياج ترابي ينسجم مع أناقة الثوب الفلسطيني "جامعة جدارا ترسم ملامح التميز في الدراسات العليا: برنامج الماجستير في العلوم الطبية المخبرية نموذجاً" الملك وماكرون يبحثان هاتفيا أبرز التطورات في المنطقة وسبل التوصل إلى تهدئة شاملة *بودشار في جرش :عندما يلتقي الطرب المغربي بسحر المدرج الروماني .** QualityKiosk تُعيَّن شريكًا للخدمات المُدارة لمركز التميّز لاختبارات الأنظمة المؤسسية لدى بنك UAB الأردن يكتب فصلاً جديداً في الدبلوماسية الاقتصادية

تأثيرات خطيرة.. لماذا يجب عليك التوقف عن استخدام المنبه؟

تأثيرات خطيرة.. لماذا يجب عليك التوقف عن استخدام المنبه؟
القلعة نيوز:
كشف تقرير نشره موقع "إنديان إكسبرس" عن تأثير خطير قد لا يدركه كثيرون في تفاصيل صغيرة من يومهم، وتحديدًا في اللحظة الأولى من الاستيقاظ.

فبينما يظن البعض أن ضغط زر "الغفوة" صباحًا هو تصرف عابر، تشير الأدلة إلى أنه يشوش تناغمنا البيولوجي الأعمق ويبدأ يومنا بإشارة هلع لا شعورية.

وتوضح أنادي شارما، مدربة اليوغا وخبيرة الطب البديل، أن الطريقة التي نستيقظ بها تحمل آثارًا عصبية وفسيولوجية عميقة.

وقالت شارما: "صوت المنبه هو أول رسالة يتلقاها جهازك العصبي يوميًا، وعندما تكون هذه الرسالة صاخبة ومفاجئة، فإن الجسم يبدأ يومه على إيقاع التوتر لا التوازن".

وتشدد على أن الاستيقاظ على ضوء الشمس الطبيعي، لا على صوت جهاز، يعيد الجسم إلى مساره البيولوجي الصحيح ويؤسس ليوم أكثر اتزانًا.

كما شرحت أن الاستجابة لضوء الشمس عملية فسيولوجية قديمة في أجسامنا، تعيد ضبط مستويات الكورتيزول، وتحفز الجهاز الهضمي، وتحسن المزاج، وتُرمم الإيقاع الداخلي للنوم والاستيقاظ.

على النقيض من ذلك، فالاستيقاظ القسري عبر منبه قد يُربك الإيقاع الداخلي، ما ينعكس على التركيز والطاقة وحتى نوعية التواصل مع الآخرين.

وتدعم دراسة نُشرت في كلية التمريض بجامعة فرجينيا هذا الطرح، إذ نقل الدكتور سودهير كومار، من مستشفيات أبولو، أن الاستيقاظ المفاجئ عبر المنبه يزيد ضغط الدم بنسبة تصل إلى 74%، لا سيما لدى من ينامون أقل من سبع ساعات، مما يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

البديل؟ روتين ثابت للنوم والاستيقاظ، يتيح للجسم التعود على النهوض في وقت محدد، دون منبه، فقط على وقع الضوء الطبيعي، وبهدوء لا يخل بتوازن اليوم منذ اللحظة الأولى.