شريط الأخبار
طهران تفتح باب التفاوض وترمب يجدد تحذيره من «قمع المحتجين» الجيش السوري يسيطر على أجزاء من حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب الأردن ودول عربية وإسلامية تستنكر انتهاك إسرائيل لسيادة الصومال الرواشدة من بلدية الرمثا : تطوير المرافق الثقافية التي تشهد على تاريخ المكان وجمالياته أولية قصوى اتفاق أردني سوري لتصدير الغاز إلى دمشق عبر ميناء العقبة وزير الثقافة يبحث مع مؤسسة إعمار الرمثا آليات التعاون المشترك الملك يهنئ سلطان عُمان بذكرى توليه مقاليد الحكم تسميم المعرفة: الهجوم الصامت الذي يضلّل مساعدات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات في 2026 النائب أبو تايه يفتح النار على وزير التربية ويشكوه لرئيس الوزراء .. قصة السبعمائة شاغر وظيفي والتعاقد مع شركات خاصة .. " اللواء الحنيطي في أنقرة " وتأكيد أردني تركي لرفع مستوى الجاهزية و تطوير آليات التعاون العسكري المشترك في لفتة كريمة تُعانق الوجدان ..." الرواشدة " يزور شاعر الشبيبة" الفنان غازي مياس " في الرمثا البيان الختامي لقمة الأردن والاتحاد الأوروبي: تحفيز استثمارات القطاع الخاص القمة الأردنية الأوروبية .. استمرار الدعم الأوروبي للأردن بـ 3 مليارات يورو المصري لرؤساء لجان البلديات: عالجوا المشكلات قبل وقوعها رئيسة المفوضية الأوروبية: الأردن شريك عريق وركيزة أساسية سكان السلطاني بالكرك يتساءلون حول استخدام شركة توزيع الكهرباء طائرات درون في سماء البلدة ومن المسؤول ؟ الملك: قمة الأردن والاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الملك يعقد قمة مع قادة الاتحاد الأوروبي في عمان العيسوي خلال لقائه فعاليات شبابية ورياضية : رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة تركيا تعلن استعدادها لدعم جهود إنهاء الاشتباكات في حلب

عربكم… عشرة أعوام من النبض النقي"

عربكم… عشرة أعوام من النبض النقي
"عربكم… عشرة أعوام من النبض النقي"
القلعة نيوز:
عشر سنوات مرّت، وما زلتُ حين أذكر "عربكم" أشعر بذات الرجفة الأولى... تلك التي سكنت قلبي يوم دخلت هذا البيت للمرة الأولى، لا أعرف ما ينتظرني، لكنني كنت أعرف أنني أبحث عن شيء حقيقي، عن ذاتي.
في عربكم، لم أكن فقط متطوعة… كنت ابنة لروحٍ جماعية تنبض بالحياة، كنت شاهدة على كيف يمكن لفكرة صغيرة، أن تتحوّل إلى نورٍ يمتد، ويكبر، ويضيء آلاف القلوب.
من أول مبادرة قمنا بها، من أول مرة مسحنا فيها دمعة، أو رممنا فيها جدارًا، أو سهرنا لأجل حملة، عرفت أن العطاء لا يُدرَّس، بل يُعاش.
عشر سنوات من البذل دون قيد… من اللقاءات التي كانت تختصر العالم في دائرة من القلوب المتعانقة، من الطرقات التي مشيناها حاملين معنا أملًا أكبر من أعمارنا، وإيمانًا بأن الإنسان يُخلق ليمنح، لا ليأخذ فقط.
تغيّرنا… كبرنا… نضجنا.
صارت أحلامنا أنضج، وصارت خطواتنا أكثر ثباتًا.
لكن الشيء الوحيد الذي لم يتغير هو دفء الانتماء، ذاك الإحساس الذي يخبرك بأنك حين ترتدي قميص عربكم، فإنك ترتدي معنىً أعظم من اللون والشعار… ترتدي وجع الناس، وحلمهم، وكرامتهم، وتبني معهم غدًا أفضل.
في عربكم، تعلمت أن المجد لا يحتاج إلى ضوء… يكفي أن تضيء قلبًا واحدًا، ليولد النور.
تعلمت أن البطولة الحقيقية هي أن تكون حاضرًا حين يتوارى الآخرون، أن تكون في الصفوف الخلفية، وتدفع بكل طاقتك ليظهر غيرك في الواجهة.
عشر سنوات من العطاء لم تكن سهلة، لكنها كانت جميلة… لأنها كانت صادقة.
كل وجع عشنا فيه، كل موقف أربكنا، كل لحظة انتصرنا فيها للإنسانية، تركت فينا أثرًا لا يُنسى.
واليوم، لا أكتب هذه الكلمات لأحتفل فقط، بل لأجدد العهد.
أن أبقى جزءًا من هذا النبض.
أن أظل نانسي التي وجدت نفسها بين تفاصيل هذه المجموعة.
أن أرفع اسم عربكم أينما ذهبت، لأنني أعرف جيدًا أني لا أنتمي لمجرد مجموعة… بل أنتمي لقصة عظيمة تُروى بحروف القلب.
عربكم… عشر سنوات، وما زلتِ بدايتي الجميلة.
وما زال فينا الكثير لنمنحه، لأننا حين نحب بصدق… لا نتعب، بل نزداد حياة.
نانسي السيوري
من الأردن، من القلب، من عربكم.