شريط الأخبار
أوامر ملكية سعودية بإعفاء وتعيين عدد من المسؤولين الكبار بينهم وزير الصناعة والثروة المعدنية "الإهانات بدلا من الحكمة".. خطأ ترامب المُحرج نسف العفو عن نتنياهو CBSС: ممثلو واشنطن لن يسافروا إلى عُمان لإجراء محادثات مع نظرائهم الإيرانيين البنوك ترفض قرابة 55 ألف طلب قرض جديد وتوافق على 6.236 مليار دينار أكسيوس: بيان إيراني عُماني محتمل بفتح الممر الأوسط في هرمز أمام السفن ابوالفيلات والخضير نسايب ، العيسوي طلب والبطاينة أعطى...صور عراقجي: إيران "أوفت بكلمتها" بشأن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة الأردن والإمارات يؤكدان تضامنهما المطلق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية مجلس النواب يعقد أولى جلسات دورته الاستثنائية الأحد وزير الثقافة يزور الفنان محمد العبادي للاطمئنان على صحته بعد نجاح العملية الجراحية التي أجراها الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية "النزاهة العراقية" .. إجراءات جديدة لملاحقة المتهمين بالخارج واسترداد الأموال اعفاء وزير الصناعة السعودي من منصبه الأردن وتركيا يحذران من استمرار الإجراءات الاسرائيلية في فلسطين المحتلة ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 (فيديو) آل أبو سالم يناسبون آل أبو مراد ويطلبون كريمتهم للإعلامي مصطفى الأردنية رحاحلة تحصل على جائزة سيدة الامن السيبراني الاتصال الحكومي: المواطنون والقطاع الخاص معنيون بتعميم الذكاء الاصطناعي الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد قصص الأطفال تمنح رزان جمّال جائزة دولية في ريادة الأعمال

العيسوي تكتب: 79 عاماً.. قيادة تاريخية للهواشم لم تساوم على ثوابتها وشعب لا يعرف الانكسار

العيسوي تكتب: 79 عاماً.. قيادة تاريخية للهواشم لم تساوم على ثوابتها وشعب لا يعرف الانكسار
رهام يوسف العيسوي
منذ تسعة وسبعين عاماً.. كتب الأردنيون أول سطرٍ في سفر استقلالهم مؤسسين لعهد جديد من الحرية والسيادة والكرامة فلم يكن الاستقلال حدثاً عابراً بل لحظة تأسيسية انطلقت منها مسيرة وطن بقيادة هاشمية تاريخية لم تنكفئ يوماً ولم تساوم على ثوابتها وظلّت على عهدها مع الشعب والأمة.
إنه إرث هاشمي لا يعرف التراجع ولا يتنازل عن المبادئ وإرتٌ يحمل في جوهره معنى التحرر من التبعية والسيادة على القرار والوفاء للعروبة والإنسان، فالاستقلال والعرش في الأردن ليسا مجرّد رمزين بل هما أيقونة اعتزاز وفخر محفورة في وجدان الأردنيين ليكون عيد الاستقلال بدء مسيرة ساطعة لوطن تم بناءه بسواعد شعب وقيادة يجمعهما انتماء وعهد لا ينكسر.
فقد تجلّت في الهاشميين ملامح القيادة التاريخية منذ عهد الملك المؤسس عبد اللّٰه الأول الذي آمن بالدولة وبالإنسان ووضع اللبنة الأولى لبناء الأردن الحديث وصولًا إلى جلالة الملك عبد اللّٰه الثاني ابن الحسين الذي يقود المملكة اليوم في مئويتها الثانية برؤية تحديثية لا تنفصل عن الأصالة وبعزمٍ لا تلين له إرادة وبقيادة هاشمية تضمد جراح أمّتها ولم تنعزل عن قضاياها وبقيت ثابتة في كل مواقفها رغم تبدّل الأزمنة واختلاف الظروف فهي قيادة رفعت منابر الكرامة والسيادة
والعدالة.
وفي كل محطة مفصلية كان الأردنيون يلتفون حول قائدهم مجددين العهد والولاء مؤمنين بحكمته ومعبرين عن ثقتهم الراسخة بنهجه، فلقد استطاع جلالة الملك عبد اللّٰه الثاني أن يكون الضامن لأمن الأردن واستقراره والحامي لسيادته والر لشعبه فى مواجهة التحديات مهما تعاظمت.

وفي مشهد وطني مهيب يتكرر في كل عيد لاستقلالنا، تتجدد العلاقة الفريدة بين القائد وشعبه بعلاقة أساسها الحب والاحترام والثقة المتبادلة، فقد آمن الأردنيون بأن جلالته يمثّل صوتهم في المحافل الدولية وضميرهم في القرارات الوطنية وأنه يقود مسيرتهم نحو المستقبل بوعي وحكمة كاملة ويحمل همومهم ويترجم طموحاتهم.
وفي هذا العيد الوطني الغالي على قلوبنا، يستعيد الأردنيون فصول مجدهم ويتطلعون إلى المستقبل وهم أكثر وعياً وإيماناً بأن الوطن الذي بُني على القيم لا تهزه العواصف وبأن العرش الذي ظل وفياً لشعبه سيبقى ظلاً وارفاً يسير ويحمي ويقود شعبه.