شريط الأخبار
البحرين تعترض 102 صاروخ و171 طائرة مسيرة إيرانية قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي الأردن يعزي الإمارات باستشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان خبراء : الأردن يؤكد تضامنه مع الدول العربية ويرفض الاعتداءات الإيرانية غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان قتيلان بسقوط طائرة عمودية في الإمارات حسان يوجِّه بمراقبة الأسواق والأسعار ومنع الاحتكار: تطبيق القانون بحزم تركيا: دفاعات الناتو تسقط ثاني صاروخ منذ بدء الحرب قادم من إيران طهران: إيران مقبرة الأعداء .. ولا جدوى للحديث عن وقف الحرب السوق المحلية تشهد وفرة بالسلع والمواد الغذائية ارتفاع عدد شهداء قطاع غزة الى 72133 منذ بدء العدوان الإسرائيلي 2023 ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 30% على خلفية الحرب بالشرق الأوسط تمديد ولاية البرلمان اللبناني لعامين الإسعاف الإسرائيلي: 41 مصابا اليوم معظمهم خلال التدافع إلى الملاجئ لاريجاني: تعيين مرشد جديد لإيران أحبط واشنطن وتل أبيب الأردن يقود التضامن العربي ضد الاعتداءات الإيرانية: موقف حازم لحماية السيادة والأمن الإقليمي محافظة: قانون التربية والتعليم 2026 يهدف لتحسين جودة التعليم البريد الأردني الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي وطبيعي

الميزات الاقتصادية والاستثمارية في محافظة اربد

الميزات الاقتصادية والاستثمارية في محافظة اربد

الميزات الاقتصادية والاستثمارية في محافظة اربد


القلعة نيوز: كتب عبدالرحمن ابو نقطة

محافظة إربد تتمتع بميزات استثمارية واقتصادية متعددة، أبرزها موقعها الاستراتيجي، وتوفر موارد بشرية مدربة وتنوع القطاعات الاقتصادية، ووجود منطقة إربد التنموية، بالإضافة إلى الزراعة التي تعد من أهم قطاعات المحافظة وتعتمد منطقة إربد التنموية بشكل رئيسي على قطاع الصناعة الخدمية التي تضم قطاع تكنولوجيا المعلومات لجذب استثمارات وخلق فرص عمل وتحقيق التطوير المنشود ، وبلغ حجم الاستثمار فيها عام 2024 الى 45 مليون دينار، و ان المنطقة تعد من ضمن المبادرات التي أطلقها جلالة الملك عبد الله الثاني مطلع شهر أيار من عام 2007 بهدف توفير فرص استثمارية تعود بالنفع على الاقتصاد الوطني، وتسهم في إيجاد فرص عمل للحد من مشكلتي الفقر والبطالة، ومشاركة المرأة والشباب في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المحافظات وتذليل العقبات أمام المشاريع الصغيرة والمتوسطة. والتنمية الحقيقية لا يمكن أن تتحقق إلا بتكافؤ الفرص وعدالة التوزيع، وتكامل الأدوار بين الحكومة والقطاع الخاص والعمال. ومن هنا لابد من التعرف على الميزة الاستثمارية لمحافظة اربد.

تقع محافظة اربد في أقصى شمال الأردن, وتمتد حدودها لتصل إلى الحدود الأردنية السورية، حيث نهر اليرموك. تعد المناطق الشرقية من المحافظة جزءًاً من سهل حوران (الرمثا) الممتد بين سوريا والأردن، بينما تطل الأجزاء الشمالية على هضبة الجولان، أما من الغرب فتتكون المنطقة جغرافيا من هضاب متوسطة الارتفاع، تنخفض تدريجياً لتصل إلى ما دون مستوى سطح البحر في غور الأردن. بينما تمتد المناطق الجنوبية منها في منطقة المزار الشمالي ذات الجبال العالية والطبيعة الساحرة المتاخمة لجبال عجلون، عدد سكان محافظة اربد (2095700) نسمة والمساحة (1572 كم 2) والكثافة السكانية 1333.3 شخص / كم2.

يشكل إقليم الشمال ثلث سكان المملكة وتعتبر اربد مركزه حيث تبعد مراكز المحافظات الشمالية عن مركز اربد فقط 35 كم والكثافة السكانية للمحافظة هي الأعلى من بين جميع المحافظات، تعتبر المحافظة من أجمل المناخات المتنوعة في العالم حيث الوادي وجبال دائمة الخضرة وسهول خصبة وتوفر الميه الجوفية، تضم محافظة اربد (9) الويه و(18) بلدية، ويوجد (5) جامعات اردنية منها (3) حكومية و(2) خاصة. وجود عدد من الطلاب الأجانب من جنسيات مختلفة.

تبرز أهمية المحافظة من خلال موقعها الاستراتيجي (محطة عبور للدول المجاورة) وأهميتها التاريخية والأثرية حيث خلفت الحضارات السابقة في محافظة اربد العديد من المواقع الأثرية والتاريخية, ونشأت فيها المدن الإغريقية – الرومانية، ويوجد العديد من المناطق الأثرية والسياحية. وجود ثلاث مدن صناعية، سايبر سيتي ومعبر وادي الأردن والحسن الصناعية.

تعتبر محافظة اربد المنطقة الزراعية الأولى في الأردن, وخاصة في إنتاج الحمضيات والزيتون والحبوب وإنتاج عسل النحل، اربد محافظة رائدة زراعياً وسياحياً قادرة على خلق قيمة مضافة لتوفير فرص العمل لأبنائها وتحسين مستوى معيشتهم. وتتميز المحافظة بتوفر الخدمات الاجتماعية والشبابية والثقافية والنهضة العمرانية. وتمتاز بتوافر التمازج الثقافي الثلاثي (بدوي , ريفي, حضري).

الفرص

امكانية تحويل محافظة اربد الى مركز اقتصادي مزدهر وتأسيس مدينة طبية تعليمية بالتنسيق والشراكة مع القطاع الخاص. والعمل على تحسين شروط القروض والتسهيلات المالية والاستثمارية المقدمة من قبل الدولة والجهات المانحة وتوفير نوافذ تمويلية لقيام مشاريع صغيرة ومتوسطة ذات تنافسية. وجذب الاستثمارات الخارجية والمحلية. وتعزيز دور القطاع الزراعي من خلال تحويل المنتجات الزراعية الرئيسية الى منتجات غذائية مصنعه كالعنب والزيتون والعسل والرمان وغيرها، والعمل على تطوير البنية التحتية للسياحة ليكون له دور مؤثر في جذب أكبر عدد ممكن من السياح (سياحة داخلية وخارجية)، وتطوير الصناعات المتوسطة والحرفية والاستغلال الامثل للموارد البشرية المتوفرة المتعلمة المؤهلة.

عبدالرحمن أبونقطة