شريط الأخبار
عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً

الماضي يكتب : لِيسمعنا ....دولة الرئيس

الماضي  يكتب : لِيسمعنا ....دولة الرئيس
لِيسمعنا ....دولة الرئيس
القلعة نيوز:
فايز الماضي

بدايةً أحمده تعالى وأشكره وأُثني عليه وارجو ان لاتُفسَّرَ كتابتي هذه أنني أطمح الى مكسبٍٍ أو مغنمٍ ..من هذه الحكومة أو غيرها ...وأشهد شهادةً لا أمّنُّ بها على احد بأن دولة الدكتور جعفر حسان قد تقدّم على الكثيرين من أقرانه ولا يزال....فلا.مواقف مسبقة ولاشللية ولامحسوبيات رخيصة ولا أجندة غير أجندة الوطن...ويُسجَّلُ له قربه من الناس ..وحضوره الميداني الكثيف وإهتمامه بمحاور التنمية والخدمات المباشرة وذات المساس بحياة المواطنين وبشكل خاص في قطاعي الصحة والتربية والتعليم ... وقد صمتُّّ عن أي ملاحظةٍ فيما مضى من عهد هذه الحكومة .. شعوراً مني بالمسؤولية الوطنية والأدبية والأخلاقية تجاه حكومة جلالة الملك .

وأجدُ اليوم أنه من الضرورة أن يعلم دولة الرئيس المحترم ..أنه وحين ضاق ذرع البعض من وزرائه بعاملين في رئاسة الوزراء ...بدعوى المناطقية والمحسوبية ..دون دعوى المواطنة ...وإجتهدوا لإنهاء عقودهم بحجة ترشيق العمل الحكومي .وتخفيف العبء على موازنة الدولة وبحجة الإنجاز والتحديث ...لم يُعلِّق على ذلك أحد ولم يضّجر ..ولم يًناكف ...مع ان ذلك قد ورّث الكثير من الغبن.

وأمّا اليوم فإنني أرى أن من واجبي أن أضع دولة الرئيس المحترم بواقع الحال ...وأن أنقل اليه إستغرابنا الشديد لما صرّح به أحد وزرائه المُعتبرين والنافذين ..(أن من يتعين في عهد أي رئيس حكومة كانت فإن عليه أن يغادر مع إقالة حكومة ذات الرئيس ) فأي منطق يتحدث به مثل ذلك الوزير ؟ ...والأردنيون خُلِقوا لخدمة الوطن وقائد الوطن ..والسؤال المطروح على دولة الاخ الرئيس ..اذا كان هذا هو نهج الحكومات لدينا ..فلماذا إذاً نتحدث عن دولة المؤسسات والقانون .؟؟...وماهو مبرر حديثنا الدائم عن أهمية تراكمية الإنجاز وتكاملية العطاء ...؟؟ واين نحن من تصريحات دولته حين كُلِّف بأمانة المسؤولية...وتأكيداته على تراكمية العمل الحكومي ؟؟؟ وماهو ذنب من لم يحظى بفرصة سابقة بالعمل بمعية دولته أو أنه لم يحظى بمعرفته الشخصية .؟؟...وفي الختام ..أرجو أن يتسع صدر دولته ...ففي جعبتنا الكثير الكثير.