شريط الأخبار
الرئيس اللبناني: وقف إطلاق النار هو المدخل للمضي في المفاوضات تل إربد يتوشح بالأعلام الأردنية في مشاهد تعيد لوسط المدينة ألقه التاريخي نشميات ينسجن حب العلم بمشاريع ترسخ الاعتزاز براية الوطن محافظة المفرق تشهد احتفالاً مهيبًا بيوم العلم الأردني الشرع: اعتراف أي دولة بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل باطل الصفدي يجري مباحثات مع المبعوث الأمريكي إلى سوريا الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم الأردني الشرطة الإسرائيلية تمنع خطيب المسجد الأقصى من دخوله البريد الأردني يوقع اتفاقية تعاون لإطلاق محفظة البريد الرقمية شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني سامسونج ترسم ملامح عصر جديد من الخصوصية مع جهاز Galaxy S26 Ultra أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان القوات المسلحة تدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم اتفاق مع صندوق النقد يوفر على الأردن 197 مليون دولار جديد الحالة الصحية لهاني شاكر .. مد فترة علاجه لعدم استقرار حالته جديد الحالة الصحية لهاني شاكر .. مد فترة علاجه لعدم استقرار حالته مدرسة السيفية الثانوية للبنين في السلط تطلق مبادرة للطلبة بمناسبة يوم العلم النحاس في طريقه لتسجيل مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي أجواء غير مستقرة ودافئة في أغلب مناطق المملكة

الماضي يكتب : لِيسمعنا ....دولة الرئيس

الماضي  يكتب : لِيسمعنا ....دولة الرئيس
لِيسمعنا ....دولة الرئيس
القلعة نيوز:
فايز الماضي

بدايةً أحمده تعالى وأشكره وأُثني عليه وارجو ان لاتُفسَّرَ كتابتي هذه أنني أطمح الى مكسبٍٍ أو مغنمٍ ..من هذه الحكومة أو غيرها ...وأشهد شهادةً لا أمّنُّ بها على احد بأن دولة الدكتور جعفر حسان قد تقدّم على الكثيرين من أقرانه ولا يزال....فلا.مواقف مسبقة ولاشللية ولامحسوبيات رخيصة ولا أجندة غير أجندة الوطن...ويُسجَّلُ له قربه من الناس ..وحضوره الميداني الكثيف وإهتمامه بمحاور التنمية والخدمات المباشرة وذات المساس بحياة المواطنين وبشكل خاص في قطاعي الصحة والتربية والتعليم ... وقد صمتُّّ عن أي ملاحظةٍ فيما مضى من عهد هذه الحكومة .. شعوراً مني بالمسؤولية الوطنية والأدبية والأخلاقية تجاه حكومة جلالة الملك .

وأجدُ اليوم أنه من الضرورة أن يعلم دولة الرئيس المحترم ..أنه وحين ضاق ذرع البعض من وزرائه بعاملين في رئاسة الوزراء ...بدعوى المناطقية والمحسوبية ..دون دعوى المواطنة ...وإجتهدوا لإنهاء عقودهم بحجة ترشيق العمل الحكومي .وتخفيف العبء على موازنة الدولة وبحجة الإنجاز والتحديث ...لم يُعلِّق على ذلك أحد ولم يضّجر ..ولم يًناكف ...مع ان ذلك قد ورّث الكثير من الغبن.

وأمّا اليوم فإنني أرى أن من واجبي أن أضع دولة الرئيس المحترم بواقع الحال ...وأن أنقل اليه إستغرابنا الشديد لما صرّح به أحد وزرائه المُعتبرين والنافذين ..(أن من يتعين في عهد أي رئيس حكومة كانت فإن عليه أن يغادر مع إقالة حكومة ذات الرئيس ) فأي منطق يتحدث به مثل ذلك الوزير ؟ ...والأردنيون خُلِقوا لخدمة الوطن وقائد الوطن ..والسؤال المطروح على دولة الاخ الرئيس ..اذا كان هذا هو نهج الحكومات لدينا ..فلماذا إذاً نتحدث عن دولة المؤسسات والقانون .؟؟...وماهو مبرر حديثنا الدائم عن أهمية تراكمية الإنجاز وتكاملية العطاء ...؟؟ واين نحن من تصريحات دولته حين كُلِّف بأمانة المسؤولية...وتأكيداته على تراكمية العمل الحكومي ؟؟؟ وماهو ذنب من لم يحظى بفرصة سابقة بالعمل بمعية دولته أو أنه لم يحظى بمعرفته الشخصية .؟؟...وفي الختام ..أرجو أن يتسع صدر دولته ...ففي جعبتنا الكثير الكثير.