شريط الأخبار
طهران تفتح باب التفاوض وترمب يجدد تحذيره من «قمع المحتجين» الجيش السوري يسيطر على أجزاء من حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب الأردن ودول عربية وإسلامية تستنكر انتهاك إسرائيل لسيادة الصومال الرواشدة من بلدية الرمثا : تطوير المرافق الثقافية التي تشهد على تاريخ المكان وجمالياته أولية قصوى اتفاق أردني سوري لتصدير الغاز إلى دمشق عبر ميناء العقبة وزير الثقافة يبحث مع مؤسسة إعمار الرمثا آليات التعاون المشترك الملك يهنئ سلطان عُمان بذكرى توليه مقاليد الحكم تسميم المعرفة: الهجوم الصامت الذي يضلّل مساعدات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات في 2026 النائب أبو تايه يفتح النار على وزير التربية ويشكوه لرئيس الوزراء .. قصة السبعمائة شاغر وظيفي والتعاقد مع شركات خاصة .. " اللواء الحنيطي في أنقرة " وتأكيد أردني تركي لرفع مستوى الجاهزية و تطوير آليات التعاون العسكري المشترك في لفتة كريمة تُعانق الوجدان ..." الرواشدة " يزور شاعر الشبيبة" الفنان غازي مياس " في الرمثا البيان الختامي لقمة الأردن والاتحاد الأوروبي: تحفيز استثمارات القطاع الخاص القمة الأردنية الأوروبية .. استمرار الدعم الأوروبي للأردن بـ 3 مليارات يورو المصري لرؤساء لجان البلديات: عالجوا المشكلات قبل وقوعها رئيسة المفوضية الأوروبية: الأردن شريك عريق وركيزة أساسية سكان السلطاني بالكرك يتساءلون حول استخدام شركة توزيع الكهرباء طائرات درون في سماء البلدة ومن المسؤول ؟ الملك: قمة الأردن والاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الملك يعقد قمة مع قادة الاتحاد الأوروبي في عمان العيسوي خلال لقائه فعاليات شبابية ورياضية : رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة تركيا تعلن استعدادها لدعم جهود إنهاء الاشتباكات في حلب

الشديفات : أين دور الشباب في الأحزاب السياسية

الشديفات : أين دور الشباب في الأحزاب السياسية
الشديفات : أين دور الشباب في الأحزاب السياسية
القلعة نيوز: محمد بكر الشديفات
بعد النظر في المشهد الحزبي الأردني من سنة ٢٠٢٢ رغم الشعارات والهتافات الأحزاب السياسية التي تدعوا إليها الأحزاب في تمكين الشباب في العمل الحزبي والسياسي وانخراطهم وإشاركهم فيها إلا أن ثُبت عكس ذلك والشباب يمثلون نسبة كبيرة من المجتمع الأردني
وهنالك مشكلة كبيره تواجهنا كشباب في الأحزاب السياسية وهي "الدقة القديمة" وهم اصحاب المناصب القيادية سابقاً ولم يستطيع الشاب الفعال الحصول على دوره داخل الحزب والمناصب داخل الحزب محتكره لهم وهذا يعمل على تهميش دور الشباب داخل الحزب
وللأسف يتم استخدام الشباب داخل الحزب لتكملة العدد او لتكملة العدد لتظهر للمجتمع السياسي والمحلي بصورة الانفتاح والتجدد دون أن يمنحوهم دور حقيقي وفعال في صناعة القرار داخل الحزب او رسم سياسة الحزب وإنما يتم إدخالهم في أعمال ميدانيه محدودة او تشكيلهم في لجان جانبية مهمشة داخل الحزب لكي تبقى المناصب القيادية في الحزب حكراً على اصحاب "الدقة القديمة"
الخطابات والشعارات التي أطلقتها الأحزاب في دعم الشباب و دعوتهم للإنضمام لها كانت غير كافيه و تفتقد للجديّة وإنما كانت تتناقض ولم يوفروا لهم البنية في انخراطهم في العمل السياسي ، اليوم الفرص تُمنح للشباب على حسب العلاقات الشخصية وليس على مستوى الكفاءة وهنا السؤال كيف يمكن للحياة الحزبية الديموقراطية كما يطمح جلالة الملك و نطمح نحن أن تنموا في الأردن في ظل تهميش دور الشباب وتغييبهم عن ساحة العمل الحزبي ؟
أتمنى أن يكون هنالك مراقبة من قبل الهيئة المستقلة للإنتخاب على الأحزاب وإعطاء الشباب الفرصة لجيل يحمل روح التجديد والفكر المختلف ومستقبل أفضل لأن في ظل غياب ذلك سوف نبقى على أعتاب أحزاب تقليدية يتمركز فيها أصحاب "الدقة القديمة"ويبقى دور الشاب مُغيّب عن العمل الحزبي ومواقع التأثير ، الشباب الأردني طموح وهو نبض الوطن وروحه وكما قال جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المُفدّى حفظة الله ورعاه
"أنتم الفرسان الحاملون لرسالة الأردن، والساعون بإذن ﷲ وتوفيقه إلى تقدمه وازدهاره"
وكما قال سمو الأمير المحبوب حسين بن عبدالله الثاني ولي العهد الأمين حفظه الله ورعاه
"الشباب ليسوا شريحة مهمشة، بل هم شريحة مستهدفة"
وفي الختام يبقى الشعب الأردني مثالًا في الوعي والانتماء وتظل القيادة الهاشمية عنوانًا للحكمة الرشيده