شريط الأخبار
عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً

شهاب تكتب : الجلوس الذي نهض فيه وطن

شهاب تكتب : الجلوس الذي نهض فيه وطن
ياسمين شهاب
في التاسع من حزيران عام 1999، كان الهواء في عمّان مشبعًا بشعور لم يعرفه الناس من قبل… مزيج من الحزن، الفخر، والتوجس.
لم يكن مجرد يوم يتسلم فيه رجل تاجًا، بل يوم وُلد فيه عهد جديد، يوم صار فيه الوطن بأكمله ينبض في صدر رجل واحد.
كنت هناك، في نفسي مئات الأسئلة، وفي عيني نظرات لا تفارق المشهد، وأنا أراقب شابًا يرتدي عباءة الملك، لكنه لم يحمل التاج فقط… بل حمل الوطن بكبريائه، بآلامه، وأحلامه الثقيلة.
يا سيدي عبدالله،
وأنا ياسمين شهاب، أشهد لك وأشهد على نفسي،
أنك لم تكن ملكًا يومها، بل كنت النبض الذي نبض به قلب الأردن كله،
كنت الحنان الذي ضمّ شعبًا بأكمله، والقبضة التي شدّت على أمل لم يمت،
كنت العهد واليمين الذي تُقسم به الأجيال،
كنت الكلمة الصادقة التي صمت الجميع خوفًا من نطقها.
رأيت في عينيك ثقل المسؤولية…
لم يكن حملًا عاديًا، بل عبءً عميقًا، كبيرًا، لكنه حملته…
بصمتك، بتضحياتك، بدموعك التي لا تظهر، بصمودك الذي لا ينكسر.
في ذلك اليوم، جلستَ على العرش، ولكن العرش كان صغيرًا أمام حجم حب الناس لك، أمام ثقل عهدك، أمام وعدك الذي يختزل أحلام الملايين.
أشهد يا سيدي، أنني رأيت في عينيك ألوان الوطن كلها،
فرح الحلم، ألم الوجع، صبر الأيام، وكرامة لا تُباع.
هذا الجلوس، ليس قصة تاج وسلطان، بل قصة رجل أحب وطنه حتى سكن في نبضه،
رجل نهض به وطن، ونهض في قلب كل من آمن أنه على هذه الأرض، هناك من يحمل الحلم بصدق لا يموت.
أنت يا سيدي، لم تجلس فقط على العرش…
بل حملت الوطن في قلبك، ورفعت اسم الأردن عالياً حيث يستحق.
وفي كل نبضة من نبضات هذا الشعب،
أسمع صدى صوتك يدعو للأمل،
وفي كل خطوة تمضيها،
تفسير أحلام الملايين خلفك، تلاحق نورك الذي لا ينطفئ.
لقد علمتنا أن الملك الحقيقي ليس من يلبس التاج،
بل من يجعل وطنه بيتًا، وشعبه أمانًا، وقلبه ملاذًا لكل من يحب هذه الأرض.
وسيبقى هذا اليوم…
يوم جلوسه على العرش،
يوم نهض فيه وطن،
يومٌ لن تمحوه الأيام من ذاكرة الأردنيين،
ولا يستطيع أن يمحوه الزمن من قلوبهم.
يا سيدي عبدالله،
كل عام وأنت الحصن،
كل عام وأنت النور،
كل عام وأنت نبض الأردن، ودفء أمانه