شريط الأخبار
الحوثيون يعلنون التقدم نحو باب المندب والسيطرة على جزيرة بالبحر الأحمر كاتس يهدد إيران بـ"أضرار جسيمة لم تشهدها من قبل" 5 وفيات و17 إصابة بتصادم حافلة على الطريق الصحراوي إرادة ملكية بالمصادقة على "قانون الإدارة المحلية لسنة 2026" وينفذ بعد 60 يوماً الشيخ أمجد الشرعة: سيادة الأردن خط أحمر لا نقبل المساس بها موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج الفايز يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان في الأردن لعام ٢٠٢٥ 16 قتيلا جراء انهيارات طينية وأرضية شرقي الصين الصبيحي: فئات لا يمكنها الانتساب للضمان اختياريا الضمان يدعو العاملين للاستفادة من خدمة «اشمل نفسك» لحماية حقوقهم التأمينية «باكس إيرانيكا»؛ لن أثق بإيران...

خريسات يكتب : الأردن في يوم المجد: ولاء متجدد وراية لا تنكسر

خريسات يكتب : الأردن في يوم المجد: ولاء متجدد وراية لا تنكسر
الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات
بين التاسع و العاشر من حزيران، ما بين الجفن والعين ففيهما يخفق قلب الأردن بثلاث نبضات وطنية خالدة، تحكي سيرة وطن وكرامة أمة، وتُجسد معاني العزة والانتماء في أبهى صورها. ثلاث مناسبات عزيزة على قلب كل أردني حر، نسجت من الكبرياء ثوبًا، ومن المجد تاجًا: عيد الجلوس الملكي لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وذكرى انطلاق الثورة العربية الكبرى، ويوم تعريب قيادة الجيش العربي الأردني.
في هذا العام، يحتفل الأردنيون بمرور ستة وعشرين عامًا على جلوس جلالته على العرش، ستة وعشرون عامًا من الحضور المهيب في قلب الوطن، منذ أن تولّى سلطاته الدستورية في السابع من شباط عام 1999، وتُوّج ملكًا في التاسع من حزيران من العام ذاته.
ومنذ ذلك اليوم، وجلالته يحمل الراية بكل شموخ، يقود المسيرة بعقل القائد الحكيم، وبصيرة رجل الدولة، وبقلب الأب الذي يحتضن شعبه، ويذود عن وطنه كما الفارس الذي لا يعرف التراجع.
ستة وعشرون عامًا من العطاء المتواصل، نُقشت فيها ملامح التحديث على وجه الدولة، وتجلّت فيها ثوابت الموقف الأردني، وعُزفت فيها ألحان الوفاء لقضايا الأمة، وفي مقدمتها فلسطين، التي ما غابت يومًا عن وجدان القائد، ولا عن نبض الأردنيين.

وفي هذا اليوم، تتوهّج الذاكرة القومية بشعلة الثورة العربية الكبرى، التي أشعلها الشريف الحسين بن علي عام 1916، فكانت الحلم العربي الأول، والصوت الذي صدح بالحرية والكرامة، والمهد الذي وُلدت فيه الهوية العربية الحديثة، وكان للأردن نصيبها النبيل منها، بحكم هاشميٍ ما توانى يومًا عن حمل الرسالة.
ويستحضر الأردنيون أيضًا قرارًا لا يُنسى، صنع الفارق، ورسّخ السيادة في عمقها الوطني؛ قرار تعريب قيادة الجيش العربي، الذي أعلنه المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال، في الأول من آذار عام 1956، إيذانًا بأن هذا الجيش لا يُقاد إلا بيد أبنائه الأحرار، ولا يُدار إلا بعقيدة الوطن والكرامة.
في هذه المناسبات المجيدة، تتوحد القلوب وتتعانق الأرواح، يزداد الولاء رسوخًا، ويتجدد العهد في صدور الأردنيين، عهد الوفاء للقيادة الهاشمية الحكيمة، والاصطفاف خلف جلالة الملك عبد الله الثاني، حاملين معه الحلم الأردني الذي لا ينطفئ، وسائرين في درب المجد بثبات الآباء، وإرادة الأجداد، وهمة لا تعرف المستحيل. كل عام والأردن بخير.
كل عام والوطن في حدقات العيون، والملك في نبض القلوب، والراية تظل عالية، لا تُنكس.