شريط الأخبار
البحرين تعترض 102 صاروخ و171 طائرة مسيرة إيرانية قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي الأردن يعزي الإمارات باستشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان خبراء : الأردن يؤكد تضامنه مع الدول العربية ويرفض الاعتداءات الإيرانية غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان قتيلان بسقوط طائرة عمودية في الإمارات حسان يوجِّه بمراقبة الأسواق والأسعار ومنع الاحتكار: تطبيق القانون بحزم تركيا: دفاعات الناتو تسقط ثاني صاروخ منذ بدء الحرب قادم من إيران طهران: إيران مقبرة الأعداء .. ولا جدوى للحديث عن وقف الحرب السوق المحلية تشهد وفرة بالسلع والمواد الغذائية ارتفاع عدد شهداء قطاع غزة الى 72133 منذ بدء العدوان الإسرائيلي 2023 ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 30% على خلفية الحرب بالشرق الأوسط تمديد ولاية البرلمان اللبناني لعامين الإسعاف الإسرائيلي: 41 مصابا اليوم معظمهم خلال التدافع إلى الملاجئ لاريجاني: تعيين مرشد جديد لإيران أحبط واشنطن وتل أبيب الأردن يقود التضامن العربي ضد الاعتداءات الإيرانية: موقف حازم لحماية السيادة والأمن الإقليمي محافظة: قانون التربية والتعليم 2026 يهدف لتحسين جودة التعليم البريد الأردني الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي وطبيعي

الدهيسات تكتب: "جيشنا الباسل.. إرث الثورة وبُناة المجد"

الدهيسات تكتب: جيشنا الباسل.. إرث الثورة وبُناة المجد
إسراء امضيان الدهيسات
في كل عام، ومع إشراقة العاشر من حزيران، يحتفل الأردنيون بيوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى، في مشهدٍ يتجدّدُ فيه الوفاء، وتُرفع فيه رايات العزّ والفخار، نستذكر فيه بطولة الرّجال الرّجال الذين صنعوا تاريخًا من نور، وكتبوا بدمائهم الطّاهرة قصة وطن لا ينحني.
إنّ الجيش العربي المصطفوي لم يكن مُجرّد مؤسّسة عسكرية، بل كان وما زال، روح الأمة وقلبها النّابض بالعزّة والكرامة، وهو الامتداد الحقيقي لثوّار الصحراء الذين التفّوا حول راية الشريف الحسين بن علي؛ ليعلنوا انطلاق الثورة العربية الكبرى، الثورة التي لم تكن صرخة سلاح فقط، بل كانت صرخة أمة أرادت لنفسها أن تتحرر من قيود الظلم والاستعمار.
لقد سار الجيش العربي على نهج الثورة، يحمل مبادئها، ويجسد رسالتها في الدفاع عن الأرض والعِرض، وفي بناء الدولة الأردنية الحديثة، فمن معارك الاستقلال إلى معارك الشّرف على أسوار القدس والكرامة، ظَلّ الجندي الأردني رمزًا للتّضحية، لا يعرف إلا النّصر أو الشّهادة.
وفي هذا اليوم المجيد، نقف إجلالًا وإكبارًا لكلّ شهيد روى بدمه ثرى هذا الوطن الطاهر، ولكلّ جنديٍّ وضابط ما زال مرابطًا على الثّغور، حاملًا أمانة الدّفاع عن الوطن وصون كرامته.
#يوم_الجيش ليس مُجرّد ذكرى، بل هو وعد مُتجدّد بأن يبقى الأردن قويًا عزيزًا، بجيشه وشعبه وقيادته الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، سليل الثورة ووريث المجد.
سلامٌ على جيشنا الباسل، سلامٌ على أرواح الشهداء، سلامٌ على راية الثورة التي ستبقى خفّاقة ما دامت هناك قلوب تنبض بالعروبة والكرامة.