شريط الأخبار
الوزير الرواشدة لموظفي وزارة الثقافة: يحق لي أن أفخر بكم قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للسَّادس من أيلول 2026م بالفيديو ..شركة زين الأردن ترعى لقاءً وديًا للرماية بين منتخبي الأردن وسوريا إيران ستقيم "منطقة محظورة" قرب مضيق هرمز في الأيام المقبلة الأردن ومصر يبحثان تحضيرات اجتماع مجلس جامعة الدول العربية الوزاري نتنياهو: مصممون على إسقاط النظام الإيراني ونهايته قريبة زامير: إسرائيل تمر بفترة متوترة وقابلة للاشتعال على جميع الجبهات أين الحل ... البحث الجنائي يحذر من الاتجار بالبشر طهبوب توجه إلى رئيس الوزراء 114 سؤالًا الأردن يعزي مصر بضحايا انقلاب حافلة معتمرين قرب مكة المكرمة بدء طلبات القبول الموحد لمرحلة التجسير للعام الجامعي 2026-2027 الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027 «Kids Haretna».. أغاني أطفال عربية بروح جديدة الحكومة تمدّد إعفاء أجور الشحن البحري من الرسوم والضرائب 6 أشهر مجلس الوزراء يقر السياسة الوطنية لتنمية ورعاية الطفولة المبكرة الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027 إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد ويتكوف: نشعر بالتفاؤل إزاء المباحثات بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا

ابو رمان يمثل الأردن بالمنتدى العالمي للعدالة مع الأطفال في مدريد

ابو رمان يمثل الأردن بالمنتدى العالمي للعدالة مع الأطفال في مدريد
ابوابو رمان يمثل الأردن بالمنتدى العالمي للعدالة مع الأطفال في مدريد

القلعة نيوز:
شارك القاضي الشرعي الدكتور محمود أبو رمان في فعاليات المنتدى العالمي الخامس حول العدالة مع الأطفال، الذي عُقد في العاصمة الإسبانية مدريد خلال الفترة من 2 إلى 4 حزيران 2025، بتنظيم منظمة "أرض الإنسان"، وبمشاركة ممثلين عن أكثر من 150 دولة.
وألقى الدكتور أبو رمان كلمة خلال جلسات المنتدى بعنوان "الإطار القانوني للمصالحة ضمن القضاء الشرعي في الأردن"، استعرض فيها الدور المحوري الذي يؤديه القضاء الشرعي الأردني في حماية حقوق الأطفال وتحقيق العدالة الأسرية.
وأكد أبو رمان في كلمته، أن العدالة هي صمّام الأمان لصون كرامة الإنسان، وأن الأطفال أولى الفئات بالحماية القانونية والاجتماعية، مشدداً على أن القضاء الشرعي الأردني يُعد من المؤسسات الراسخة ذات الجذور القانونية العميقة، حيث يُعنى بقضايا الأحوال الشخصية من خلال 78 محكمة موزعة على 12 محافظة، وعلى رأسها المحكمة العليا الشرعية، وأربع محاكم استئناف، و73 محكمة ابتدائية، تتبع جميعها لدائرة قاضي القضاة.
وأوضح، أن عدد القضاة الشرعيين في المملكة بلغ 314 قاضياً، يتمتعون بصلاحيات تقديرية تُمكّنهم من اتخاذ قرارات تراعي المصلحة الفضلى للأطفال، خصوصاً في قضايا الحضانة، والزيارة، والنفقة، والرعاية الصحية والتعليمية.
وتطرق أبو رمان إلى البنية التنظيمية للمحاكم الشرعية، مسلطًا الضوء على دور دائرة النيابة العامة الشرعية، التي أُنشئت عام 2015 كجهة متخصصة في قضايا الأطفال والنزاعات الأسرية، إضافة إلى مكاتب الإصلاح الأسري البالغ عددها 29 مكتباً، والتي استقبلت أكثر من 84 ألف حالة تسوية خلال عام 2024، مقدمة خدمات التوعية والصلح والتثقيف الأسري.
وأشار إلى الجهود المبذولة لتعزيز بدائل تسوية النزاعات، ومنها التعاون بين القضاء الرسمي والعشائري، إلى جانب إقرار نظام الخبرة والتحكيم عام 2024، الذي نَظّم عمل المصلحين والمحكّمين وفق أسس تضمن حماية حقوق الأطفال.
وتناول أبو رمان، أبرز التحديات التي تواجه القضاء الشرعي، منها تأثير بعض العادات الاجتماعية، وضعف التنسيق المؤسسي، وضرورة زيادة الوعي المجتمعي بدور المصلحين، مؤكداً أن هناك العديد من قصص النجاح التي يجب توثيقها وتسليط الضوء عليها، مشدداً على أن الأطفال أمانة ومسؤولية مشتركة تتطلب حماية ورعاية شاملة.
يُشار إلى أن المنتدى العالمي الخامس للعدالة مع الأطفال، شهد مشاركة واسعة من القضاة والخبراء والمختصين، وخلص إلى ضرورة تعزيز العمل المشترك بين الدول والمنظمات الدولية لضمان الحماية الكاملة للأطفال في مختلف أنحاء العالم، خصوصًا في ظل النزاعات والحروب والأزمات الإنسانية. رمان يمثل الأردن بالمنتدى العالمي للعدالة مع الأطفال في مدريد


شارك القاضي الشرعي الدكتور محمود أبو رمان في فعاليات المنتدى العالمي الخامس حول العدالة مع الأطفال، الذي عُقد في العاصمة الإسبانية مدريد خلال الفترة من 2 إلى 4 حزيران 2025، بتنظيم منظمة "أرض الإنسان"، وبمشاركة ممثلين عن أكثر من 150 دولة.
وألقى الدكتور أبو رمان كلمة خلال جلسات المنتدى بعنوان "الإطار القانوني للمصالحة ضمن القضاء الشرعي في الأردن"، استعرض فيها الدور المحوري الذي يؤديه القضاء الشرعي الأردني في حماية حقوق الأطفال وتحقيق العدالة الأسرية.
وأكد أبو رمان في كلمته، أن العدالة هي صمّام الأمان لصون كرامة الإنسان، وأن الأطفال أولى الفئات بالحماية القانونية والاجتماعية، مشدداً على أن القضاء الشرعي الأردني يُعد من المؤسسات الراسخة ذات الجذور القانونية العميقة، حيث يُعنى بقضايا الأحوال الشخصية من خلال 78 محكمة موزعة على 12 محافظة، وعلى رأسها المحكمة العليا الشرعية، وأربع محاكم استئناف، و73 محكمة ابتدائية، تتبع جميعها لدائرة قاضي القضاة.
وأوضح، أن عدد القضاة الشرعيين في المملكة بلغ 314 قاضياً، يتمتعون بصلاحيات تقديرية تُمكّنهم من اتخاذ قرارات تراعي المصلحة الفضلى للأطفال، خصوصاً في قضايا الحضانة، والزيارة، والنفقة، والرعاية الصحية والتعليمية.
وتطرق أبو رمان إلى البنية التنظيمية للمحاكم الشرعية، مسلطًا الضوء على دور دائرة النيابة العامة الشرعية، التي أُنشئت عام 2015 كجهة متخصصة في قضايا الأطفال والنزاعات الأسرية، إضافة إلى مكاتب الإصلاح الأسري البالغ عددها 29 مكتباً، والتي استقبلت أكثر من 84 ألف حالة تسوية خلال عام 2024، مقدمة خدمات التوعية والصلح والتثقيف الأسري.
وأشار إلى الجهود المبذولة لتعزيز بدائل تسوية النزاعات، ومنها التعاون بين القضاء الرسمي والعشائري، إلى جانب إقرار نظام الخبرة والتحكيم عام 2024، الذي نَظّم عمل المصلحين والمحكّمين وفق أسس تضمن حماية حقوق الأطفال.
وتناول أبو رمان، أبرز التحديات التي تواجه القضاء الشرعي، منها تأثير بعض العادات الاجتماعية، وضعف التنسيق المؤسسي، وضرورة زيادة الوعي المجتمعي بدور المصلحين، مؤكداً أن هناك العديد من قصص النجاح التي يجب توثيقها وتسليط الضوء عليها، مشدداً على أن الأطفال أمانة ومسؤولية مشتركة تتطلب حماية ورعاية شاملة.
يُشار إلى أن المنتدى العالمي الخامس للعدالة مع الأطفال، شهد مشاركة واسعة من القضاة والخبراء والمختصين، وخلص إلى ضرورة تعزيز العمل المشترك بين الدول والمنظمات الدولية لضمان الحماية الكاملة للأطفال في مختلف أنحاء العالم، خصوصًا في ظل النزاعات والحروب والأزمات الإنسانية.