شريط الأخبار
قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي الأردن يعزي الإمارات باستشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان خبراء : الأردن يؤكد تضامنه مع الدول العربية ويرفض الاعتداءات الإيرانية غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان قتيلان بسقوط طائرة عمودية في الإمارات حسان يوجِّه بمراقبة الأسواق والأسعار ومنع الاحتكار: تطبيق القانون بحزم تركيا: دفاعات الناتو تسقط ثاني صاروخ منذ بدء الحرب قادم من إيران طهران: إيران مقبرة الأعداء .. ولا جدوى للحديث عن وقف الحرب السوق المحلية تشهد وفرة بالسلع والمواد الغذائية ارتفاع عدد شهداء قطاع غزة الى 72133 منذ بدء العدوان الإسرائيلي 2023 ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 30% على خلفية الحرب بالشرق الأوسط تمديد ولاية البرلمان اللبناني لعامين الإسعاف الإسرائيلي: 41 مصابا اليوم معظمهم خلال التدافع إلى الملاجئ لاريجاني: تعيين مرشد جديد لإيران أحبط واشنطن وتل أبيب الأردن يقود التضامن العربي ضد الاعتداءات الإيرانية: موقف حازم لحماية السيادة والأمن الإقليمي محافظة: قانون التربية والتعليم 2026 يهدف لتحسين جودة التعليم البريد الأردني الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي وطبيعي الملك يشارك في اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع قادة من الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة

"وصايا لِمن أدركَ المعنى"

وصايا لِمن أدركَ المعنى
"وصايا لِمن أدركَ المعنى"


الصحفي محمد الفايز


لِمَنْ يعيشُ الدهرَ يمشي واثقًا،
كأنّهُ خُطَّتْ خطاهُ بسِفْرِ،
يَشقى لدارِ الفانِ وهيَ زُخرفٌ،
وينسى بأنّ الموتَ أقربُ من سَفَرِ.

فاحملْ وصايا النورِ من قرآنِنا،
واهتفْ: بميزانِ العقولِ والبَصَرِ،
اعملْ كأنّكَ في الخلودِ مقيمُهُ،
واخشَ المماتَ كأنّهُ منكَ بأثَرِ.

إذا سكنتَ القلوبَ، فكنْ،
ثقيلَ المعنى والأثَرِ،
فالحبُّ ليسَ مرورَ ضيفٍ،
بلْ إقامةُ مُنتَظَرِ.

فالقلبُ لا يرضى سواهُ،
مَنِ استراحَ ومَن صبَرِ،
هوَ موطنٌ لا يحتفي،
إلّا بمنْ فيه استقرّ.

فاخترْ لنفسكَ سَكْنَها،
إمّا السُموَّ، أوَ الحُفَرِ،
فالعمرُ رحلةُ هائمٍ،
تختارُ أنتَ لها المَقرّ



الحياةُ ليست ساحةً للعابرين فحسب، بل وطنٌ مؤقّتٌ يُختبرُ فيه الصادقون بثقل محبتهم، وجمال أثرهم، نُولد لا نعلم، لكننا نُمنح نعمة أن نختار، أن نكونَ خفافًا لا تُحسُّ بنا القلوب، أو ثقالًا في الوجدان، تُقيمُنا الأرواح ولو بعد الغياب.

في طريقٍ لا ينجو فيه إلّا من حمل النور بين يديه،
وفي دنيا يُزيّنها الفناء، وتُناديك منها لمسةُ خلود،
ازرع في القلوب إقامةً لا تمضي، وداخل كل لقاء اجعل مقامًا لا يُنسى، واعمل… كأنكَ باقٍ، لكنْ بقلبٍ يُدرك أن الرحيل قريب.

في "وصايا لمن أدرك المعنى”، لن تقرأ وصايا للنهاية، بل مفاتيح للبداية، بداية الإنسان حين يعرف، أن الأثر أصدق من الحضور، وأن الحب مقام، لا محطة.