شريط الأخبار
المركز الوطني للأمن السيبراني يطلق حملة توعوية رقمية بالتعاون مع مهرجان جرش 235 مليون دينار صافي أرباح "الفوسفات" خلال النصف الأول من العام 2026 أرباح مجموعة بنك الاتحاد تنمو لتصل إلى 70.3 مليون دينار في النصف الأول من 2026 (134) مليون دينار أرباح "البوتاس العربية" الموحدة في النصف الأول العمري يطالب بإعادة النظر بأسعار المشتقات النفطية للشهر المقبل مراعاةً للظروف الاقتصادية الرواشدة: تراثنا وعاداتنا وقيمنا مصدر فخرٍ واعتزازٍ لنا جميعاً الأحمد يلتقي الوفد العراقي المشارك في فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون "الكورال أنتم" لبودشارت تجمع الأردن والمغرب على المسرح الشمالي في جرش عبادي الجوهر يطرب جمهور جرش في أول ظهور له في مهرجان جرش "المدن الصناعية": نتوقع استقطاب استثمارات نوعية في مدينة الزرقاء الصناعية بحلول نهاية العام الملكية الأردنية تُسجل تحسنًا في الأداء التشغيلي خلال النصف الأول من العام الزمانان سفيرا للكويت في الأردن بمشاركة 122 طالباً وطالبة.. منصّة زين للإبداع تختتم برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) بالتعاون مع (Replit) فيديو.. آلاف المغاربة يعبرون الحدود سيرا إلى سبتة الاتحاد الآسيوي يوبخ الفيفا ويوجه ضربة لخطة الاستثمار الخاص ترامب: تلقيت إفادة بما جرى في مصر طبيب يكشف الفاكهة الأكثر فائدة لصحة القلب هل تعالج أوراق الجوافة الأمراض؟ ما تقوله الدراسات العلمية نداء شرارة بمكياج ترابي ينسجم مع أناقة الثوب الفلسطيني "جامعة جدارا ترسم ملامح التميز في الدراسات العليا: برنامج الماجستير في العلوم الطبية المخبرية نموذجاً"

طفلك يتحدث بلا توقف.. ذكاء أو إنذار

طفلك يتحدث بلا توقف.. ذكاء أو إنذار
القلعة نيوز:
في بعض الأيام، قد تشعرين بأن طفلك يتحدث أكثر من أي أحد في البيت، يسرد القصص بلا انقطاع، ويطرح الأسئلة بلا نهاية، يقاطع الحوار، يروي تفاصيل دقيقة عن كل ما شاهده أو شعر به.

وفي كل مرة تحاولين التركيز أو الاستراحة، تجدين نفسك في قلب حكاية جديدة منه.

قد تبدو هذه العادة لطيفة في البداية، وقد تفرحين بنشاطه اللفظي، لكن في لحظات التعب أو الضغط، يصبح الأمر مُرهقًا لكِ ولمن حوله.

بل وقد يخلق تحديات اجتماعية له مع أصدقائه، إذ يشعر البعض أن الحديث المفرط يأخذ كل المساحة.

فهل يُعد التحدث المفرط علامة ذكاء؟ أم حاجة عاطفية؟ وهل من الضروري التدخل؟ الأجوبة ليست دائمًا مباشرة، لكن الخبراء يشيرون إلى أن الأطفال الذين يتحدثون كثيرًا لا يفتقرون إلى الذكاء بل إلى مهارات الحوار.

خطوات لتطوير مهارات الحوار لدى طفلك
فيما يلي خطوات عملية لمساعدته على تطوير هذه المهارات دون كبح شخصيته أو حماسه.

1. افهمي دوافع الحديث المستمر
الثرثرة ليست دائمًا سلوكًا سلبيًا. في بعض الأحيان، يتحدث الطفل بلا توقف بدافع:

الحماس الزائد أو الفضول.
التوتر أو القلق الداخلي.
التفكير بصوت عالٍ.
ضعف القدرة على قراءة الإشارات الاجتماعية.
قلة الوعي بمبدأ "الدور" في الحديث.
إدراك السبب يُسهّل عليكِ تحديد أفضل طريقة للاستجابة.
2. علميه كيف يروي قصة دون تفاصيل مملة
هل يخبرك بتفاصيل كل خطوة في طريقه إلى المدرسة قبل الوصول إلى النقطة المهمة؟ هنا تكمن أهمية "التلخيص الذكي".

ساعديه عبر تمارين بسيطة، كأن تطلبي منه استخدام تركيبة:

"أولًا… ثم… وبعدها… وأخيرًا…"

هذه التقنية تعلّمه ترتيب الأحداث واختيار ما هو مهم ومثير للاهتمام للمستمع.



3. العبي معه لعبة "تبادل الحديث"
قدّمي له نموذجًا بصريًا عبر لعبة بسيطة: تبادل الكرة أثناء الحديث. كل من يحمل الكرة يتحدث، ثم يرميها للآخر ليأخذ دوره.

هذه الطريقة تساعده على فهم فكرة "الأخذ والعطاء" في الحوار، تمامًا كألعاب المشاركة.

4. قسّمي "فطيرة الحوار"
ارفقي معه رسمًا لدائرة مقسّمة بالتساوي، وفسّري أن كل شخص في الحوار له "قطعة من الفطيرة".

إذا أخذ أحدهم معظم الوقت، فلن يتبقى شيء للآخرين. هذا التصوّر البسيط يساعد الأطفال على احترام دور الآخرين في الحديث.

5. علّميه قراءة "إشارات التوقف"
إذا لاحظتِ أن الآخرين بدؤوا يتململون، ينظرون بعيدًا، أو يطلبون منه السكوت، فهذه إشارات يجب أن يتوقف عندها.

درّبيه على التعرف على هذه العلامات باحترام، وقولي له:

إذا لاحظتَ أن صديقك لا يرد، أو يبدو مشغولًا، توقف بلطف. يمكنك قول: 'سأتوقف الآن'.

6. اختاري معه اللحظة المناسبة للحديث
بعض الأطفال يختارون أسوأ اللحظات للحديث (أثناء عملك، أو عند مشاهدة شخص لشيء مهم…).

علّميه التفريق بين الأوقات المناسبة وغير المناسبة، عبر أسئلة مثل:

"هل هذا وقت جيد للتحدث؟ هل الطرف الآخر مشغول أم مهتم؟"
هذا التدريب يعزز مهاراته الاجتماعية ويقلل فرص الإحراج أو التجاهل.

7. تذكّري: التوجيه لا يعني كبح الشخصية
لا نريد أن نجعل الطفل يشعر أن صوته غير مهم، بل نريد تعليمه كيف يجعل حديثه مرغوبًا ومحببًا، لا مرهقًا أو منفرًا.

استمعي إليه أولًا، ثم قومي بتوجيهه بلطف، واحتفلي بتحسنه مهما بدا بسيطًا.


الطفل كثير الكلام لا يحتاج إلى إسكات… بل إلى تدريب. فالكلام طاقة، وذكاء، وشغف بالحياة، وكل ما يحتاجه هو التوجيه ليعرف "متى يتحدث؟ وكيف؟ ولمن؟".

بمساعدتك، سيتحوّل هذا السلوك من مصدر إزعاج محتمل… إلى مهارة تواصل تبهر من حوله.