شريط الأخبار
ترامب: الأعمال التي بدأت ضد إيران في شباط انتهت ترامب لن يطلب موافقة الكونغرس قبل مواصلة أي تحرك ضد إيران ترامب: سأرفع الرسوم الجمركية على صادرات السيارات والشاحنات الأوروبية ترامب: لست راضيا عن المقترح الإيراني الجديد وزير الداخلية في تلفريك عجلون OpenGate Capitalتوقع اتفاقية نهائية للاستحواذ على قسم أوروبا والشرق الأوسط التابع لشركة Total Safety في نتائجها للربع الأول 2026 استثمار القابضة تسجل نمواً استثنائياً في صافي الأرباح بنسبة 97% لتبلغ 333 مليون ريال قطري "لوفتهانزا" تعثر على تمثال "أوسكار" المفقود بإحدى رحلاتها أفلام عيد الأضحى .. الكشف عن ملامح قصة "الكلاب السبعة" أغنية مثيرة للجدل تهدد مسيرة الفنان التركي مابيل ماتيز إنجاز طبي نوعي في مستشفى البادية الشمالية مدير التعبئة: بدء تدريب الدفعة الثانية لخدمة العلم في 20 حزيران إيران تدرس استخدام دلافين ملغمة لفتح مضيق هرمز ترامب: زيارتي للصين ستكون رائعة أميركا تفرض عقوبات جديدة ضد شركات إيرانية ترامب: سنقف إلى جانب رئيس الوزراء العراقي العميد أبو دلو: بدء تدريب الدفعة الثانية لخدمة العلم في 20 حزيران الملك يلتقي ولي عهد البحرين في العقبة طهران ترسل أحدث مقترح للتفاوض مع واشنطن إلى الوسطاء الباكستانيين النائب أروى الحجايا تسلط الضوء على معاناة قرية أم قدير في محافظة العقبة ( فيديو )

أبو هنية يكتب : خطاب ملكي أمام البرلمان الأوروبي سيبقى خالدا في تاريخ السياسة العالمية .

أبو هنية يكتب : خطاب ملكي أمام البرلمان الأوروبي سيبقى خالدا في تاريخ السياسة العالمية .
النائب الدكتور أيمن أبوهنية / رئيس كتلة عزم النيابية

لقد كان الخطاب الملكي القوي والحاسم والتاريخي أمام البرلمان الأوروبي رسالة يجب أن تكون نهجا ودستورا سياسيا ودبلوماسيا واخلاقيا للعالم أجمع
وتمثل المبادئ الأردنية الثابتة والراسخة في زمنٍ باتت فيه الحقيقة تحاصر والعدالة تساوم والدم الفلسطيني يُستهان به على موائد السياسة ارتفع صوت جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين عاليًا نقيًا صادقًا أمام البرلمان الأوروبي ليذكّر العالم بما نسي وليوقظ في الضمائر الغافية ما تبقى من إنسانية.

لم يكن خطاب جلالته مجرد كلمات دبلوماسية بل كان صرخة حقّ من زعيم عربي أصيل حمل في نبراته وجع غزة ودموع الأمهات وحنين الأرض التي تقصف كل يوم وتُغتصب كل ليلة كان صوتًا لكل طفل فقد عائلته لكل أم تنتظر شهيدها لكل حجر تهدّم في صمت العالم المريب.

جلالة الملك، بخطابه المشرّف لم يُمثل الأردن وحده بل تكلم بلسان أمةٍ بأسرها أمةٍ تنزف من خاصرتها فلسطين وتُعاني من صمت دولي مريب وتواطؤ سياسي غير مسبوق لقد قال ما يجب أن يُقال… بلا تردد بلا مواربة بلا خوف لأن الموقف الأردني لا يُباع ولا يُشترى ولأن القدس في ضمير الهاشميين قضية شرف لا تنازل عنها.
ويعد خطاب جلالة الملك المفدى موقف تاريخي يعبّر عن ضمير الأمة نعم كان خطابًا لا يُقرأ فقط بل يُحسّ ويُخلّد ويُدرّس للأجيال القادمة

في كل كلمة قالها جلالته كان هناك نبض شعبٍ عريق وموقف أخلاقي يُحتذى ورسالة واضحة لن نقف مكتوفي الأيدي ولن نصمت أمام الجريمة حذر من التصعيد طالب بإغاثة غزة أعاد التأكيد على حلّ الدولتين وذكّر العالم بأن الصمت جريمة وأن الإنسانية لا يجب أن تكون خاضعة لحسابات السياسة.

إننا اليوم وأكثر من أي وقت مضى مطالبون بأن نترجم هذا الخطاب إلى فعل وأن نُعيد توجيه البوصلة العالمية نحو الحق الفلسطيني وألا نترك الأردن وحده في مواجهة هذه المعركة الأخلاقية والسياسية لأنه يقف على الخط الأمامي دفاعًا عن كل القيم التي تآكلت في زوايا المصالح الدولية.

فليُكتب في التاريخ في زمن الانهيار الأخلاقي العالمي هناك من تكلم باسم المظلومين وذكّر العالم بمعنى العدل.
وليعلم الجميع أن هذا الخطاب لم يكن حدثًا عابرًا بل موقفًا خالدًا سيبقى في الذاكرة وفي وجدان كل حرّ وما حظي به خطاب الملك من اهتمام سياسي واعلامي دولي غير مسبوق تشكل عنونا اردنيا هاشميا يفتخر به كل أردني وعربي وتؤكد ان الأردن ينطلق إرث وطني هاشمي عربي تجاة القضايا العربية والإسلامية