شريط الأخبار
العين العلي تُؤكد أهمية العمل البرلماني لإيجاد حلول للنزاعات الدولية أمن الملاعب: إغلاق طرق في محيط مدينة الحسن ولا دخول بدون بتذاكر مفوضة أوروبية: العمل جار لإعداد حزمة دعم بـ160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن الفاو: أسعار الغذاء ترتفع في نيسان لأعلى مستوى في أكثر من 3 سنوات إيران تحتجز ناقلة حاولت تعطيل صادراتها النفطية الأجهزة الأمنية تحقق في مقطع فيديو يتضمن إساءة لأحد الأندية الأردنية "الأغذية العالمي": الصومال يواجه أزمة سوء تغذية حادة روسيا: تعليق العمل في 13 مطارًا دوليًا بكين: ناقلة نفط تحمل طاقمًا صينيًا تعرضت لهجوم في هرمز ارتفاع الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأميركي واليورو الأعضاء الأوروبيون بمجلس الأمن يعقدون اجتماعاً بشأن الضفة الغربية أجواء دافئة في اغلب المناطق حتى الاثنين الجيش الأمريكي: لا نسعى للتصعيد ولكننا في أقصى الجاهزية رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأمريكي مجالهما الجوي إيران تتهم الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار القوات الإيرانية تطلق صواريخ بعد "هجوم" أميركي على ناقلة نفط فوكس نيوز: هجمات أميركية على مواقع في إيران مع تأكيد استمرار وقف إطلاق النار صواريخ ومسيرات .. إيران ترد بعد اعتداء أمريكي على ناقلة نفط في هرمز أمريكا وإيران تقتربان من اتفاق "قصير الأجل" لإنهاء الحرب لا يشمل هرمز واليورانيوم النائب العماوي يدعو إلى منح رؤساء البلديات صلاحيات أوسع ومساحة أكبر لتعزيز الاستثمار

أُسرة في مهب الريح

أُسرة في مهب الريح
القلعة نيوز:

أكرم جروان

يبحث الإنسان الطبيعي عن الاستقرار والأمان لأسرته ، فيعمل جاهدًا إلى تأمين الحاجيات الأساسية لبيته وأفراد أُسرته ، وهذا واجب عليه لتعيش أسرته حياة كريمة ، بعيدة عن الاضطرابات وعدم الاستقرار .

الأسرة اللبنة الأساسية لبناء المجتمع ، وكلما كانت الأسرة مستقرة انعكس ذلك على تنشئة وتربية أبنائها ، فنجد الأمن والأمان ، والسلام العاطفي لأبناء هذه الأسرة ، وهذا يعمل على بناء مجتمع سليم خالٍ من الاضطرابات وعدم الاستقرار .

رب الأسرة هو ربان السفينة لها ، فإذا كان سليمًا في نهجه وأخلاقه ، تفكيره وتدبيره ، صدقه مع نفسه والله ، بعيدًا عن الشبهات والحرام ، مخلصًا لله ، أُسرته ووطنه ، كان قبطانًا ناجحًا لهذه الأسرة .

ليست التحديات التي تواجه الأسرة هي التحديات المالية قدر ما هي سوء إدارة الأب والأم على حد سواء .
فالفقر ليس عيبًا ، وليس كل أفراد المجتمع أغنياء ، ولكن ، القناعة كنز لا يفنى ، فلأب المتهور قد تكون إلى جانبه أم متهورة ، في تصرفاتها وإدارتها لبيتها وأسرتها ، فتلحق بالزوج تجاه القروض الربوية ، بجنون وتهور ، بحجة أنها تقف إلى جانب زوجها !!، فتكثر الديون وتزداد الأقساط الشهرية ، وتكون عدم المقدرة على الوفاء بالسداد !! ، فالمستقر يكون السجن للأب والأم معًا !!.

هنالك الأسرة التي تعاني من مرض رب الأسرة ، ولكنها بالقناعة والإخلاص والحب فيما بين أفرادها تُنتج للمجتمع الأبناء الأسوياء ، ومثل هذه الأسرة الكثير من الأُسَر .

وقد تكون الأسرة تعاني من مشاكل اجتماعية طلاق وانفصال بين الزوجين ، ولكنها تعمل على التنشئة الصالحة لأبنائها .

لذا ، رب للأسرة هو الذي يضع أسرته وأفرادها في مهب الريح ، وهو الذي يستطيع أن يحمي ويحافظ على أسرته من خلال عمل شريف ومعاملة حسنة مع الآخرين ، دون التسبب للمشاكل الاجتماعية لنفسه وأفراد أسرته.