شريط الأخبار
إرادة ملكية بالمصادقة على "قانون الإدارة المحلية لسنة 2026" وينفذ بعد 60 يوماً الشيخ أمجد الشرعة: سيادة الأردن خط أحمر لا نقبل المساس بها موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج الفايز يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان في الأردن لعام ٢٠٢٥ 16 قتيلا جراء انهيارات طينية وأرضية شرقي الصين الصبيحي: فئات لا يمكنها الانتساب للضمان اختياريا الضمان يدعو العاملين للاستفادة من خدمة «اشمل نفسك» لحماية حقوقهم التأمينية «باكس إيرانيكا»؛ لن أثق بإيران... أمسية شعرية للدحيات والسبتي في البيت العربي للثقافة أمنية تواصل توسعة شبكتها وتعزز استثماراتها في المرحلة الثانية من شبكة 5G للارتقاء بتجربة العملاء والمشتركين أفراح آل الصباح - عقد قران الشيخ جابر سالم الصباح

31 عامًا من الصدق والانتماء هذا هو الحسين

31 عامًا من الصدق والانتماء هذا هو الحسين
31 عامًا من الصدق والانتماء هذا هو الحسين

《 بقلم الدكتور محمد طه العطيوي 》

عيد ميلاد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ليس مناسبة عابرة، بل لحظة تأمل في قصة شابٍ وُلد أميرًا، لكنه اختار أن يكون جنديًا... ناطقًا باسم جيل، وسائرًا على خطى الملوك العظام.

ولد الأمير الحسين في بيتٍ أسّسه الملك الحسين بن طلال، القائد الذي زرع فينا معنى الكرامة، وحمل راية العروبة حتى الرمق الأخير. وترعرع في ظل جلالة الملك عبدالله الثاني، رجل الدولة الذي قاد الأردن بحكمة في أعقد ظروف الإقليم، فكان مدرسة في الشجاعة السياسية، والتوازن، والوفاء للأرض والناس.
أما جلالة الملكة رانيا العبدالله، فقد كانت له مرآة الروح والضمير... أهدته الحنان، وزرعت فيه الإحساس بالمسؤولية الاجتماعية والإنسانية. منها تعلم أن القيادة لا تكتمل إلا بقلبٍ يُصغي، وإنسانية لا تتجمّل، بل تُمارس.

الحسين ليس أميراً من خلف الزجاج، بل شاب يمشي على الأرض، يشبه شباب الأردن بتعبهم وأحلامهم.
هو جندي في الميدان، لا يخجل من العرق، ولا يتهرب من المسؤولية.
هو رياضي يرى في الملاعب أخلاقًا، وفي المنافسة سلامًا.
هو محاور يرى في الرأي الآخر قوة، وفي الحوار طريقًا نحو الدولة العادلة.
وحين يتحدث عن الشباب، يتحدث عنهم كطاقة قادرة، لا كـ "فئة بحاجة إلى الرعاية".
وحين يتحدث عن السياسة، يتحدث بصدق، دون تكلّف، لأن قيمه صلبة، وإيمانه راسخ بأن الأردن يستحق الأفضل دائمًا.

من الحسين الجد، إلى عبدالله الأب، إلى الحسين الابن... تتواصل السلسلة الهاشمية لا بالدم فقط، بل بالقيم.
قيم لا تقبل الظلم، ولا تُساوم على الوطن، ولا تنكسر أمام العواصف.
والأردنيون حين ينظرون إلى سمو الأمير الحسين، لا يرونه فقط "ولي عهد"، بل يرونه امتدادًا لما نؤمن به، وتجسيدًا لما نريده: قائد يعرف الناس، ويحبهم، ويعمل لأجلهم.

كل عام وأنت عنوان الثقة... ووجه المستقبل

في عيدك الحادي والثلاثين، لا نُهنئك فقط، بل نُهنئ أنفسنا بك.
بأنك منّا، ومعنا، ولأجلنا.
بأنك تحمل إرثًا عظيمًا، وتُضيف إليه لمسة الحاضر، ووهج الأمل.

كل عام وأنت فخرنا يا حسين،
كل عام وأنت تحمي إرث جدّك، وتسير إلى جانب والدك، وتحمل قلب أمّك... وتزرع فينا أننا بخير، ما دمنا نراك.