شريط الأخبار
قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي الأردن يعزي الإمارات باستشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان خبراء : الأردن يؤكد تضامنه مع الدول العربية ويرفض الاعتداءات الإيرانية غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان قتيلان بسقوط طائرة عمودية في الإمارات حسان يوجِّه بمراقبة الأسواق والأسعار ومنع الاحتكار: تطبيق القانون بحزم تركيا: دفاعات الناتو تسقط ثاني صاروخ منذ بدء الحرب قادم من إيران طهران: إيران مقبرة الأعداء .. ولا جدوى للحديث عن وقف الحرب السوق المحلية تشهد وفرة بالسلع والمواد الغذائية ارتفاع عدد شهداء قطاع غزة الى 72133 منذ بدء العدوان الإسرائيلي 2023 ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 30% على خلفية الحرب بالشرق الأوسط تمديد ولاية البرلمان اللبناني لعامين الإسعاف الإسرائيلي: 41 مصابا اليوم معظمهم خلال التدافع إلى الملاجئ لاريجاني: تعيين مرشد جديد لإيران أحبط واشنطن وتل أبيب الأردن يقود التضامن العربي ضد الاعتداءات الإيرانية: موقف حازم لحماية السيادة والأمن الإقليمي محافظة: قانون التربية والتعليم 2026 يهدف لتحسين جودة التعليم البريد الأردني الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي وطبيعي الملك يشارك في اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع قادة من الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة

الحوار القضائي الشامل اليوم الخميس

الحوار القضائي الشامل اليوم الخميس
القلعة نيوز

اليوم الخميس يفتتح القاضي الجليل رئيس المجلس القضائي محمود عبابنة وللمرة الثانية حوارا مفتوحا بين المجلس القضائي وبين قضاة المملكة في جلسة مراجعة شاملة يستمع فيها الرئيس والمجلس الى ملاحظات القضاة من أحدث قاضي صلح الى شيوخ القضاء في محكمة التمييز.

هذا الحوار الذي سيكون حضوريا لقضاة التمييز ورؤساء المحاكم وقضاة الاستئناف والنيابة العاَمة، وعبر شبكة الإنترنت المباشر لبقية قضاة المملكة، يدفعنا للقول انها خطوة رائدة أخرى للرئيس العبابنة خلال أقل من عام تجمع الأسرة القضائية الكبيرة يستمع فيها الكبار الى ما يواجهه القضاة الشباب في مرفق العدالة سلبا أو إيجابا، وهي مبادرة لم يسبق لها مثيل في أجهزة الدولة أن يكون هناك حوار مباشر بين كافة العاملين في إدارة من إدارات الدولة وبين رئاستها العليا.

فإذا كان القضاء مرفق العدالة وتصدر الأحكام باسم جلالة الملك وبتفويض دستوري منه ولا يملك اي مسؤول في الدولة مثل هذا التفويض الذي يحمله قاضي الصلح وقاضي التمييز على حد سواء، فإننا نتوقع أن يطرح قضاة الصلح وقضاة البداية شجونهم وشؤون عملهم وهي متعددة الجوانب بصراحة تامة بين يدي الرئيس والمجلس لأننا نعلم سعة صدر وحكمة الرئيس العبابنة ونزاهته وقد عاصرته مباشرة منذ كان قاضيا للصلح مطلع الثمانينات وحتى اليوم ،، فالصراحة والشجاعه في قول الحق سمة القاضي الاردني الحقيقي وهي صراحة لا يؤاخذ عليها ولا يلام.

ولأن الشؤون القضائية الداخلية لا يجوز مناقشتها عبر وسائل الإعلام ولا ان يكون القضاء موضوعا للحوار العام في الساحة الاعلامية فإن الحوار الداخلي الموسع هو بوابة التطوير والتحديث الذاتي، ولقد سبق وفي جلسة متخصصة محدودة في حضرة جلالة الحسين طيب الله ثراه أن طرحت بين يدي جلالته شؤون وشجون رجال القضاء فاستمع باصغاء تام حتى انتهيت فأشار الى طيب الذكر عون الخصاونة أن يذكره بأن يعالج الموضوع بنفسه ، ولم يسمح لاحد من الحضور بالمناقشة في الشأن القضائي اذ لم يكن بينهم رجل قانون سواي ودولة عون الخصاونة.

إن أهمية هذا الحوار القضائي غدا انه يأتي قبيل ايام من التشكيلات القضائية السنوية والتي كانت في سنوات سابقة تخلق كثيرا من المعاناة لعدد غير قليل من السادة القضاة وتعرض كثيرين منهم إلى مخاطر وكلفة الانتقال اليومي من محافظة الى محافظة بل واحيانا ما تنطوي على إجراء عقابي مبطن.

ان بلدنا الاردن يباهي بقيادته الهاشمية وقواته المسلحة وأجهزة الأمن اليقظة ومستوى التعليم والطب ولكننا ايضا سنعود الى العصر الذهبي للقضاء الأردني نباهي به مرافق العدالة في الدول المتقدمة ، بوعي وشجاعة وعلم قضاتنا الشباب ورعاية وعناية شيوخ القضاء في المجلس القضائي والمحاكم العليا.

المحامي محمد الصبيحي