شريط الأخبار
ندوة الأحد المقبل بعنوان "جرش مدينة الألف عمود ودورها في بناء السردية الأردنية" دولة الرئيس قبل التعديل ...احذر عبارة هذا من جماعتنا كتب المهندس محمد العمران الحواتمة على صفحته الشخصية على فيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي ما يلي : الدكتور فراس أبو قاعود.. حين يصبح العمل الميداني طريقاً إلى النجاح مدرسة الجواسرة الشاملة للبنات تُنظِّم احتفالاً وطنياً تربوياً بعنوان: "عهد يتجدد وإنجاز يتمدد" ✨ "خلف كل بابٍ حلم… ونحن اخترنا أن نكون المفتاح" ✨ تعليمات جديدة لامتحان مزاولة مهنة صحة الفم والأسنان في الأردن صدور التنظيم الإداري الجديد لوزارة الصحة واستحداث مديرية اللجان الطبية الخميس .. ارتفاع على الحرارة وأجواء لطيفة ملتقى النخبة يعقد حوارًا حول الكاميرات في الاماكن العامة صدور النظام المعدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام (تفاصيل) الروابدة يطالب بعفو عام شامل وفيات الخميس 7-5-2026 الحكومة تعدل التعرفة الجمركية على البيرة والنبيذ والخمر (تفاصيل) إرادة ملكية سامية بتعيين قضاة (أسماء) الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تجهّز القافلة الإغاثية الرابعة إلى لبنان القلعة نيوز تكشف عن ملامح التعديل الوزاري القادم على حكومة الدكتور جعفر حسَّان ..اسماء بزشكيان: سلوكيات الولايات المتحدة حرفت مسار الدبلوماسية نحو التهديد والعقوبات الملكة: مشوار ممتع بين أحضان الطبيعة سيارات عسكرية اسرائيلية تتوغل في ريف درعا الغربي الحرس الثوري: ترامب فشل في تغيير النظام أو الاستيلاء على اليورانيوم أو السيطرة على مضيق هرمز

الشهوان : ( ناقوص الخطر يدق في رحاب الجامعات الأردنية )

الشهوان : ( ناقوص الخطر يدق في رحاب الجامعات الأردنية )
القلعة نيوز:

محمد نوفان الشهوان

تفاجئنا في تقرير خطر النزاهة البحثية بوجود جامعات أردنية رسمية و خاصة مُصنّفة بين خطر كبير جداً و خطر مرتفع و هذا يعني بأنَّ الأبحاث التي كانت تُقدم من قبل الجامعات لغايات التصنيف كانت تتضارب بالتأليف و مشكلات في الإنتحال عدا عن سوء استخدام الذكاء الاصطناعي في الكتابة العلمية و هذهِ تُعتبر كارثة كبيرة حلّت على البيئة التعليمية في الأردن ، خرج وزير التربية و التعليم و التعليم العالي بتصريحات و قالَ بأنَّ هناكَ جامعات تدفع أمولاً للتصنيفات و مؤشر النزاهة سيء عدا عن تعينهم لباحثين أجانب بصفة فخرية تدفع لهم رواتب لنسب بحوثهم الى الجامعات ذاتها ، هذا ما يستدعينا الى إعادة النظر بجميع رؤوساء الجامعات السابقين و الحاليين و محاسبة كل منهم على حدا سواء إن ثبت سوء إدارتهم التي أدت الى ما نحنُ عليه الأن ، التعيينات لرؤوساء الجامعات في المرحلة القادمة يجب أن تتم وفق معايير و مؤشر كفاءة عالي و ليسَ على أساس التنسيبات التي تعتمد على العلاقات الشخصية او على الترضية ، جلالة الملك قال في أكثر من مناسبة من لا يُريد العمل للمصلحة العامة يذهب و يُفسح المجال لمن يملك الطموح و الطاقة في العمل للمصلحة العامة و هذا ديدن و نهج و رؤية جلالة الملك الذي عودنا دائماً على حب الأردن و وضع المصلحة العامة فوق أي إعتبار فلنقتدي في قيادتنا عدا عن تعيين أقرباء المسؤولين عن تقييم الجامعات هم في أدنى مستويات الكفاءة و الخبرة في بالإضافه الى تعيين دكاترة ذو قُربى لمسؤولين في مواقع حساسة بعيداً عن النزاهة و الشفافية و تعيينات قائمة على مصالح شخصية ليست للمصلحة الأكاديمية و ليست لمصلحة الطالب ،

الأن دولة الرئيس الدكتور جعفر حسان بإعتقادي باتَ يُدرك بأنَّ التعديل الوزاري أصبح حاجة مُلزمة و ضرورة وطنية غير قابلة للنقاش ، دولة الرئيس أنتَ تعمل و تجتهد بكامل إستطاعتك لتطبيق الرؤى الملكية و هذا ما جعلك في حالة من المحبة و الإحترام المُتبادل لدى الأردنيين لكن يا دولة الرئيس الجميع يعلم و أنتَ تعلم بإنَّ اليد الواحدة لوحدها لا تصفق و وحدكَ دون فريق يُلبي طموحك من الصعب الإستمرار لأنَ سيكونَ هُناك حالة من الثقل و قوى الشد العكسي على أداء الحكومة ممثلةً بكَ ، عندما كلفّك سيد البلاد كنت أول رئيس وزراء يجتمع السياسي و المواطن على حبه و تفاؤلهُ بهِ بالرغم بأنَّ كانَ هناك علامات إستفهام حولَ إستمرار عدد كبير من وزراء الحكومة السابقة ، حانَ الأن الإستدارة الى الداخل و إعادة ترتيب بيتنا الداخلي بما يتناسب مع التحديث و التطوير الذي نطمح لهُ و يطمح لهُ جلالة الملك أيضاً ،

الأن ننتظر و سنُشاهد في المرحلة القادمة خلط للأوراق السياسية في الدولة و تغييرات واسعة و شاملة خصوصاً بأنَّ اللغظ كَثُر حول حكومة الدكتور جعفر حسان بالفترة الأخيرة ..