شريط الأخبار
ندوة الأحد المقبل بعنوان "جرش مدينة الألف عمود ودورها في بناء السردية الأردنية" دولة الرئيس قبل التعديل ...احذر عبارة هذا من جماعتنا كتب المهندس محمد العمران الحواتمة على صفحته الشخصية على فيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي ما يلي : الدكتور فراس أبو قاعود.. حين يصبح العمل الميداني طريقاً إلى النجاح مدرسة الجواسرة الشاملة للبنات تُنظِّم احتفالاً وطنياً تربوياً بعنوان: "عهد يتجدد وإنجاز يتمدد" ✨ "خلف كل بابٍ حلم… ونحن اخترنا أن نكون المفتاح" ✨ تعليمات جديدة لامتحان مزاولة مهنة صحة الفم والأسنان في الأردن صدور التنظيم الإداري الجديد لوزارة الصحة واستحداث مديرية اللجان الطبية الخميس .. ارتفاع على الحرارة وأجواء لطيفة ملتقى النخبة يعقد حوارًا حول الكاميرات في الاماكن العامة صدور النظام المعدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام (تفاصيل) الروابدة يطالب بعفو عام شامل وفيات الخميس 7-5-2026 الحكومة تعدل التعرفة الجمركية على البيرة والنبيذ والخمر (تفاصيل) إرادة ملكية سامية بتعيين قضاة (أسماء) الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تجهّز القافلة الإغاثية الرابعة إلى لبنان القلعة نيوز تكشف عن ملامح التعديل الوزاري القادم على حكومة الدكتور جعفر حسَّان ..اسماء بزشكيان: سلوكيات الولايات المتحدة حرفت مسار الدبلوماسية نحو التهديد والعقوبات الملكة: مشوار ممتع بين أحضان الطبيعة سيارات عسكرية اسرائيلية تتوغل في ريف درعا الغربي الحرس الثوري: ترامب فشل في تغيير النظام أو الاستيلاء على اليورانيوم أو السيطرة على مضيق هرمز

العزام يكتب : "المجالس البلدية" نظرة على الانتخابات

العزام يكتب : المجالس البلدية نظرة على الانتخابات
اسامه محمد العزام
مع كل استحقاق انتخابي بلدي في الأردن، يتكرر مشهد يضع مسؤولية الخدمة أمام متطلبات الحياد، فقبل أشهر من الاقتراع، يتم حل المجالس البلدية المنتخبة وتعيين لجان مؤقتة لإدارة شؤون المواطنين، حيث أن المبرر لهذا الإجراء هو ضمان «الحياد» وتكافؤ الفرص بين المرشحين ووضع الجميع على مسافة واحدة من الناخبين.
هذا المنطق يبدو سليماً للوهلة الأولى، لكن قد يكون من المفيد لمسيرة الإصلاح والتحديث السياسي الاطلاع على تجارب الأمم الأخرى في هذا الصدد، فهل تحذو الدول الأخرى حذو الأردن في هذا المجال؟ الإجابة الصريحة هي: لا، فالممارسة الأردنية بهذا الشكل الذي بات جزءاً من الإجراءات المتبعة على أهميتها تكاد تكون فريدة من نوعها.
الممارسات السائدة عالميا تواجه التحدي نفسه، وهو منع المسؤولين من استغلال مناصبهم في حملات إعادة انتخابهم، لكن حلولها تختلف من دولة إلى أخرى؛ حيث تركز الممارسات الدولية الفضلى على ضبط ممارسات أعضائها بقوانين صارمة في تلك الفترة.
ففي المملكة المتحدة، على سبيل المثال، تدخل السلطات فترة تعرف ب «فترة الحياد»؛ حيث يبقى المجلس قائماً، ولكن مع قيود تمنع استغلال الموارد العامة للدعاية أو إطلاق مبادرات جديدة، وتفرض الحياد التام في التصريحات.
وفي الولايات المتحدة، تصل عقوبة استغلال المنصب انتخابياً إلى السجن.
يقوم النهج الأردني على فلسفة إدارية يمكن وصفها بالنهج التحفظي الصارم، فهو لا يتعامل مع الانتخابات كجزء طبيعي من عمر المؤسسات المنتخبة، بل كحدث استثنائي يتطلب بيئة محايدة بالكامل، وخالية من أي تجاذبات، هذا الحرص الشديد على حماية نزاهة العملية الانتخابية يترجم عملياً عبر إجراء استباقي يتمثل في حل المجالس، كضمانة لعدم وقوع أي خطأ من الأساس.
ولضمان تجويد وترسيخ الممارسة الديمقراطية واستمرار عمليات التطوير والتحديث فيها قد يكون من المفيد فتح الباب لنقاش محوري حول انعكاساتها على نضوج تجربة الإدارة المحلية، فربما يكون الطريق الأمثل لضمان الحياد يكمن في تمكين هذه المؤسسات وزيادة قدرتها على إدارة هذه المرحلة، مع تفعيل وتشديد أدوات الرقابة.