شريط الأخبار
السفير الأردني في دمشق: الملتقى الأردني السوري محطة لتوسيع التبادل التجاري ولشراكات واعدة فرقة القوات الجوية الأمريكية المركزية تضيء البترا بحفل موسيقي مصغر الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية بمشروع التحديث الشامل مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م الخارجية: اجتماع في عمان لمناقشة بنود تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن وزير الخارجية يلتقي نائب الأمين العام في جهاز العمل الخارجي الأوروبي الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية (صور) عاجل / ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا ( أسماء ) الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية ( صور ) شاهد بالصور إطلالات الملكة رانيا باللون الأحمر" أناقة وقوة متوازنة" 11 شخصية أردنية في لقاء الملك (اسماء) الخوالدة : لتكن منعة الدولة وازعنا الأساس إسرائيل تقطع المياه والكهرباء عن مقرات الأونروا في القدس الشرقية وفد سوري يزور النزاهة ويطلع على تجربة الهيئة بمكافحة الفساد "الأشغال": إنجاز معالجات هندسية لـ 52 موقعا تضررت من السيول والانهيارات بكلفة 9 ملايين دينار الأردن يشارك بالمنتدى العاشر للمالية العامة في الدول العربية بدبي استمرار المشاريع الإغاثية في غزة ما بين الهيئة الخيرية ولجنة زكاة المناصرة الأردنية الغذاء والدواء وتكية أم علي توقعان مذكرة تفاهم في مجال سلامة وجودة الغذاء

الشهوان : ( الهوية الوطنية لا تقبل القسمة على إثنين )

الشهوان : ( الهوية الوطنية لا تقبل القسمة على إثنين )
الشهوان : ( الهوية الوطنية لا تقبل القسمة على إثنين )
القلعة نيوز:
محمد نوفان الشهوان

يستهويني دائماً عندما أُشاهد الندوات و الجلسات الحوارية التي تستضيف النُخب السياسية و بعض من الذينَ كانوا في المناصب العامة مفهوم ( الهوية الوطنية ) ، إذا تأملنا قليلاً و عرّفنا الهوية الوطنية ماذا سيكون تعريفها ؟! و على ماذا ترتكز و ماذا يجب علينا للحفاظ عليها ؟! هُناكَ عدة إجابات تجول في خاطري و لكن يجب على كل أُردني أن يكونَ في حالة وعيٍ تام بمفهوم هويته الوطنية بشكلها الصحيح ، فالهوية الوطنية ليست عبارات و كلمات مُنمقة ولا وسيلة لمن يُريد إعادة تموضعه في المشهد السياسي أو لمن يُريد دخوله ، الهوية الوطنية ليست غطاءاً او رداءاً نرتديه وقتَ ما نشاء و ننزعهُ وقتَ ما نشاء حسب ما تقتضيهِ مصالحنا الشخصية ولا تقتصر فقط على أصحاب الدولة و المعالي لكنها في مفهموها العميق تُشكّل حالة من الوجدان الوطني الصادق لأنها لا تقبل القسمة على إثنين ولا تتسع الا للأردنيون الشرفاء ، الهوية الوطنية تعني الكثير و الكثير خصوصاً للأردني صاحبَ الملامح الأردنية الأصيلة ذو سُمرةٍ اختزلتها شمس الصباح بينَ بيادرِ القمح ،

الهوية الوطنية الأردنية هيَ وصفي التل و حابس المجالي ، هيَ عرار و حبيب الزيودي ، هي دلال القهوة التي يعدّنها الأردنيات المدقدقات ، هي الشماغ المهدب الذي يتلثم بهِ الأردنيَ عندَ الفرحِ و الحزن ، هي عاداتنا و تقاليدنا التي ورثناها من الآباءِ و الأجداد ، هي سنابل القمح و الجبل و الوادي ، اذهبوا الى جبال الجنوب ، اذهبوا الى سفوحِ الشمال و أرصفة البلقاء ستُشاهدوا هُناكَ الهوية الوطنية تتجسد أمامَ مرأى أعينكم ، الهوية الوطنية ترتكز على تاريخنا و موروثنا و دماء شهدائنا التي روّت تراب الوطن لصوّن الأرض و العرض ، هذهِ هيَ هويتنا و هذهِ هيَ أُردنيّتنا التي جعلت الأردن خالداً بينَ حنايا القلب ، إنَّ أخطر ما يُمكن أن يذهب بالهوية الأردنية الى الضياع هي الأفكار و المعتقدات التي تسوّقها بعض النُخب تحتَ ما يُسمى ( بالهوية الجامعة ) نعم الهوية الوطنية الأردنية جامعة و حاضنة و لكنها غير قابلة سوى للأردنيون الشرفاء ،

حتى نُحافظ عليها يجب أن لا نتجرد من أُردنيتنا التي يعتليها حُبنا و انتماءنا للأردن و يجب أن تبقى ضمائرنا الوطنية مستيقظة اتجاه ما يُحاك لنا و لبلدنا .