شريط الأخبار
مصدر إسرائيلي: المرشد الإيراني لم يوافق على الاتفاق وبالتالي ترامب لن يوافق عليه "تسنيم": العمل على صياغة مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن لم يكتمل بعد عدم حصول إيران على سلاح نووي وحرية الملاحة في هرمز.. أبرز بنود الاتفاق المرتقب بين طهران وواشنطن وسائل إعلام إيرانية: القوات المسلحة الإيرانية تطلق صواريخ من المناطق الجنوبية باتجاه أهداف محددة وسائل إعلام إيرانية: نص مذكرة التفاهم المحتملة مع واشنطن لم يستكمل بعد العقل التجريبي والعقل التجريدي.. الإحصاءات: تنفيذ التعداد السكاني خلال تشرين الأول المقبل بين التكبير والدعاء .. 49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى الحجاج يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق عقوبات أوروبية على مستوطنين بسبب انتهاكات ضد الفلسطينيين أكسيوس: واشنطن وطهران توصلتا لاتفاق لكنه يحتاج لموافقة ترامب النهائية نتنياهو يؤكد عبور القوات الإسرائيلية نهر الليطاني جنوب لبنان الجيش الأميركي: الهجوم الإيراني على الكويت "انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار" يوم القر .. الحجاج يستقرون في منى بأول أيام التشريق لرمي الجمرات العقبة تستقبل 13 باخرة سياحية ابتداء من أيلول المواقع السياحية والبيئية في الطفيلة تشهد حركة نشطة خلال العيد خامنئي: الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى "إخضاع" إيران 3 إصابات بحريق مصنع حديد في الزرقاء زين تهنئ الملك وولي العهد والأسرة الأردنية بعيد الأضحى المبارك الدفاع المدني يخمد حريقا اندلع داخل مصنع حديد في الزرقاء

المجالي يكتب: يوسف العيسوي... أيُّ رجلٍ أنت؟

المجالي  يكتب: يوسف العيسوي... أيُّ رجلٍ أنت؟
القلعة نيوز:

لا يليق بهذا الرجل، "معالي الباشا يوسف العيسوي"، أن يكون عابرًا عاديًّا في قصة الوطن، ولا يمكننا أن نمرَّ خِفافًا عن حكايات كثيرة تُروى عنه. ثمة الكثير من التفاصيل يُشغلُ الفضولَ بها، وأنت تسمع أحدَهم يُخبر الحاضرين في "لَمَّةٍ"صيفية تحت العريشة، عن مغامرة غامضة لعسكري أردني أمضى حياته يخدم الشَّعار والبُوريَه.

العيسوي عسكري قديم... وما قيل لي عنه يجعلني أغار: لِمَ لم أكن في الجيش؟ ربما أن العسكرية لها قدرة عجيبة على إعادة صياغة إعدادات القلب، فَتُعيد ترتيب الأولويات، فتجعل الوطن أولًا، ثم ما تبقَّى.

يتوالى على مسامعي ذكر العيسوي"ابا حسن" في مجالس الرجال. قيل لي إنه يُسمِّي الديوان الملكي "بيتَ الأردنيين"، وأنه يحرص على أن يظلَّ مفتوحًا للجميع دون استثناء، تنفيذًا لرؤية جلالة الملك. يستقبل الزائرين بكلمة: "أنتم ضيوف الملك، ونعم المَعْزَبُ". الحفاوةُ والدفءُ الابوي والتواضعُ التي يُقابِلُ بها الناسَ تذكرنا بمضافات الشيوخ الكبار، التي لا تردُّ طالبًا ولا صاحبَ حاجة. هنا تكون الترجمة الحقيقية والمخلصة لتعليمات جلالة الملك. العيسوي فتح أبواب ديوان الهاشمي العامر ليستقبل ضيوف الملك كما يليق بهذا الوطن.

معالي ابو حسن، كما علمت، لا يستسلم للتعب ولا يرتاح. يستثمر جُلَّ وقته في العمل، وكأنه يُسابق الوقت ليؤدي حصته الكبيرة من الواجب الوطني وزيادةً عليها. ما يربو على السبعة والثلاثين عامًا في العسكرية، يتبعها ثلاثون أخرى في خدمة جلالة الملك في الديوان الهاشمي، سبعةٌ وستون عامًا قضاها في خدمة البلاد ومليكها وأهلها، خَلُصَ بحصيلة جزلة من الثثقة هاشمية، وبمعدَّل صفر أخطاء.

بقي أن أقول... إن قلب العسكري مليءٌ على آخره. فثمة رفاق سلاح في الذاكرة، ومهماتٌ بالغة الحساسية، ومسؤوليات جيسام مع تقدم في الرتب، والكثير من التخطيط، والالتزام والضبط والربط العسكري.

يظل في زاوية القلب دبكاتُ السمر اليلية مع أصدقاء الخدمة بعد تعب يوم طويل من التديب، ووهناك ايضا الكثير من غبار خَوْ والذكريات، وأغنيات عن الوطن وجدائل الصبايا البعيدات، وأهازيج للأمهات.

ما دعاني للكتابة عن معالي الباشا يوسف العيسوي، أنه في كل مرة أسمع عنه ممن قابله، اتأكد أن رجلًا اردنيا خاض غمار الحياة باذلًا جهده ووقته لخدمة هذا التراب، ضاربا مثلا في النزاهة والاخلاص، محطمًا كل الأرقام القياسية في التفاني وحل الأزمات، كما يفعل أبو حسن الآن في مقر عمله... دون كلل أو ملل.

كتبه: محمد المجالي
moh.majalii@gmail.com
0799761315