شريط الأخبار
مصدر إسرائيلي: المرشد الإيراني لم يوافق على الاتفاق وبالتالي ترامب لن يوافق عليه "تسنيم": العمل على صياغة مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن لم يكتمل بعد عدم حصول إيران على سلاح نووي وحرية الملاحة في هرمز.. أبرز بنود الاتفاق المرتقب بين طهران وواشنطن وسائل إعلام إيرانية: القوات المسلحة الإيرانية تطلق صواريخ من المناطق الجنوبية باتجاه أهداف محددة وسائل إعلام إيرانية: نص مذكرة التفاهم المحتملة مع واشنطن لم يستكمل بعد العقل التجريبي والعقل التجريدي.. الإحصاءات: تنفيذ التعداد السكاني خلال تشرين الأول المقبل بين التكبير والدعاء .. 49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى الحجاج يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق عقوبات أوروبية على مستوطنين بسبب انتهاكات ضد الفلسطينيين أكسيوس: واشنطن وطهران توصلتا لاتفاق لكنه يحتاج لموافقة ترامب النهائية نتنياهو يؤكد عبور القوات الإسرائيلية نهر الليطاني جنوب لبنان الجيش الأميركي: الهجوم الإيراني على الكويت "انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار" يوم القر .. الحجاج يستقرون في منى بأول أيام التشريق لرمي الجمرات العقبة تستقبل 13 باخرة سياحية ابتداء من أيلول المواقع السياحية والبيئية في الطفيلة تشهد حركة نشطة خلال العيد خامنئي: الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى "إخضاع" إيران 3 إصابات بحريق مصنع حديد في الزرقاء زين تهنئ الملك وولي العهد والأسرة الأردنية بعيد الأضحى المبارك الدفاع المدني يخمد حريقا اندلع داخل مصنع حديد في الزرقاء

جامعاتنا في العنايه الحثيثه .. والمجرم حر طليق

جامعاتنا في العنايه الحثيثه .. والمجرم حر طليق
القلعة نيوز -
بقلم: ريما المعايطه

كلما اقتربت الشمس من سماء عمان، انكشف الغبار المتراكم على نوافذ جامعاتنا الرسمية، وتكشفت الحقيقة التي يعرفها الجميع… وينكرها الجميع.

صدر مؤشر النزاهة العالمي للجامعات، ولم يخجل أن يضع جامعاتنا الأردنية في المربع الأحمر. لا الأحمر القاني الذي يرمز للثورة، بل الأحمر الذي يصرخ: خطر عال.

نعم يا معالي الوزير ويا أصحاب العطوفة رؤساء الجامعات: خطر عال.
نحن الآن تحت المجهر العالمي، لا لأننا متفوقون علميا، بل لأننا مشكوك في أمانتنا الأكاديمية.

تسرق الأبحاث كما تسرق الأحلام،
تُشترى التصنيفات كما تشترى الولاءات،
ويوزع التفوق العلمي بالمجاملة والواسطة، تماما كما توزع المناصب على أبناء الذوات.

أيها السادة،
هل تتذكرون عندما كنتم تحتفلون بتقدم الجامعة الفلانية 20 مركزا في تصنيف لا نعرف مصدره؟
هل تتذكرون كيف غلفتم الصحف بعنوان: الأردن يتصدر البحث العلمي عربيا؟
كنا نعلم… وأنتم تعلمون… أن ذلك مجرد بروباغندا، وأن التصنيف الحقيقي كما قال المؤشر العالمي لا يشترى، ولا يزيف.

أين ذهبت ملايين الدنانير التي صرفت على مراكز الأبحاث؟
أين تاه جهد الطلبة في زحمة التزوير؟ أوراق المبدعين؟ أطروحات الماجستير التي تنام في الأدراج؟
أين ذهبت الجامعات التي كانت تخرج العلماء؟
ولماذا صارت تخرج الباحثين عن واسطة في الخليج؟

المتهمون كثر، ولكننا نبدأ من الرأس،
من رؤساء الجامعات الذين توزعوا على الكراسي كما تتوزع (العطايا) في جلسات العشائر.
من الوزير الذي يجلس على كرسيين وكأن الكفاءات في الاردن انقرضت ( التربيه والتعليم ، التعليم العالي والبحث العلمي)، الذي يبدو أن (الارتفاع) في اسمه لا يشبه واقع مؤسساتنا المتدني.

أيها الوزير، يا أصحاب العطوفه
لا تلوموا المؤشر،
لوموا المرآة التي كسرتوها بأيديكم، لأنكم لا تريدون أن تروا وجوهكم.
تذكروا ان الجامعة ليست مجرد مبنى فيه بروجكتور ومقهى ستاربكس.
هي عقل الأمة… وعقلنا الآن في غيبوبة تصنيفية، لا توقظها إلا الصحوة… أو الثورة.

أما نحن، فسنبقى نكتب،ونسأل ونصرخ:
من سرق الجامعات؟