شريط الأخبار
92.1 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأردن يشارك بمعرض الأغذية والمشروبات الدولي في لندن مسؤول أميركي: ترامب قد يوجه ضربات أقوى لإيران الأطرش: الصناعات الدوائية تمتلك قدرة وطاقة إنتاجية عالية تعزز الأمن الدوائي الوطني سلطنة عُمان: إصابة عامل بهجوم بمسيرتين على ميناء صلالة البدائل الاستراتيجية لمضيق هرمز: أنبوب البصرة–العقبة كخيار واقعي "رجال للبيع" للعموش و"أعالي الخوف" للبراري .. من الرواية إلى جمهور الشاشة للعام 16 على التوالي .. زين تُجدّد دعمها لأبطالها البارالمبيين أول صاروخ حوثي نحو إسرائيل .. وقصف عنيف على طهران باكستان تستضيف اجتماعا يضم السعودية وتركيا ومصر بشأن الحرب الأحد بلدية جرش الكبرى تتعامل مع 22 ملاحظة خلال المنخفض الجوي فارس الحلو يحسم الجدل حول الاعتزال بدء تصوير فيلم كزبرة وأحمد غزي «محمود التاني» تحول كبير .. جهاز ياباني يستغل أمواج المحيط لإنتاج الطاقة مصرع حارس مرمى تصدى لتسديدة بصدره في تركيا (فيديو) موقف غاية في الاحراج .. سقوط قشور إحدى متسابقات مسابقة ملكة جمال تايلاند على الهواء مدرب السنغال: البطولات تحسم من الملعب فقط احذرها فوراً .. 10 أخطاء خطيرة عند القيادة أثناء المطر سبب صادم .. الأرض تتباطأ بسرعة غير مسبوقة منذ 3.6 ملايين سنة مضيق هرمز والاقتصاد الأردني: تأثير غير مباشر… لكنه عميق

بعد دفاعها عن أهالي السويداء... هكذا ردّت سلاف فواخرجي على اتّهامها بـ"الخيانة"

بعد دفاعها عن أهالي السويداء... هكذا ردّت سلاف فواخرجي على اتّهامها بـالخيانة
القلعة نيوز:
بعد اتّهامها بـ"الخيانة" بسبب دفاعها عن أهالي السويداء، كتبت الممثلة السوريّة سلاف فواخرجي عبر حسابها على منصّة "إكس":
"الدفاع عن أهلنا في السويداء الذين بقتلون
وينكل بهم بأبشع الأشكال والطرق ويهان شيوخهم وتختطف نساؤهم أمام الملأ!
لا يعني أن تتهمونا بالخيانة !
كيف لها أن تكون خيانة يا أبناء وطني وأهلنا في السويداء أبناء هذا الوطن أيضا !
أليسوا سوريين ؟
إنهم طيبون، مسالمون، لم يعتدوا يوماً على أحد … بقوا في محافظتهم الوادعة، على مبدأ ( لا ضرر ولا ضرار )
ولم يغادروها لقتل اخوتهم في محافظة أخرى !
كونوا على يقين يا إخوتي لا أحد فينا يقبل التعامل مع عدونا المشترك ( الأوحد).. ولا أن يدخل عدونا شبرا واحدا من سوريا كما حصل في الشهور الأخيرة
ولا أن يضرب عاصمتها ومحافظاتها ومقدراتها ،
فسوريا لنا وليست ملكا لأشخاص أو أنظمة،
ونحن جميعا المتضررون وليس هم !
ولربما أو على الأكيد لو كنا قبلنا بالصهيوني سابقا لما استمرت حرب ال ١٤ سنة … وكنا عشنا في سوريا هانئين ( كما يقولون ) !
ولكن السوري تربى على السيادة وتربى أن هناك محتل علينا طرده من فلسطيننا وجولاننا
وأن كل شبر من أرضه هي عزبزة ويفديها بروحه ..
وأن لغزة علينا حق الى يوم القيامة …
ولكن ولأننا لسنا في قلب المعمعة كما أهلنا في السويداء أو في الساحل السوري لا يحق لنا عبر السوشل ميديا أن نملي عليهم الوطنيّة وهم يعانون ما يعانون … ومن حقهم أن يتعلقوا بقشّة أمل تبقيهم أحياء على الأقل… كما فعل أهلنا في درعا وفي الشمال السوري منذ سنوات وطالبوا بالحماية الدولية لتحميهم !
ومهما شعرنا أنتم ونحن بهم … لم نكن لنعيش حقاً عذاباتهم …
ليس هناك سوري يريد أو يقبل بالتقسيم وليس هناك سوري يفرح باستباحة أرضه ولا بالتداوي في مستشفيات العدو ولا بالشماتة وتوزيع الحلويات في عدوانهم علينا ولا ولا ولا ولا ولا …
ولكن أسفي أن ير الموجوع خلاصه وحياته عند من وضع له السم البطيء … خوفا من سم يأتيه على عجل من أخيه …
أسفي بقبول السوريين التوقيع على ورقة الموت الرحيم … وهم ينتظرون فرجاً من أخ رحيم ورب أرحم …
أسفي عليهم وعلينا وعليكم
أسف وليس سلام ،
سلام… كان و ظل وهماً ندعيه …
والرحمة للجميع…"