شريط الأخبار
الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي

أبو خضير يكتب : "من ينكر وقفة الأردن مع غزة... فقد باع ضميره بثمن رخيص "

أبو خضير يكتب : من ينكر وقفة الأردن مع غزة... فقد باع ضميره بثمن رخيص
الدكتور نسيم أبو خضير
في زمن تتكالب فيه القوى الظالمة على غزة ، وتُسفك فيه الدماء بوحشية على يد آلة الحرب التي يقودها بن غفير وسموتيرتش ، يظل الأردن ــ قيادةً وشعبًا ــ شوكة في حلق العدوان ، ودرعًا منيعًا في وجه التخاذل والصمت . فمواقف الأردن ليست آنية ولا طارئة ، بل هي نابعة من إيمان راسخ بالحق الفلسطيني العيش بكرامة _ وإقامة دولته المستقلةعلى حدودالرابع من حزيران عام 67 _ ، ومن عهد لا تنقضه الرياح ولا تهزه العواصف .
منذ اليوم الأول للحرب الغاشمة ، كان الأردن سبّاقًا ، لا ينتظر ضوءًا أخضر من أحد ، ولا يخضع لحسابات ضيقة . فتح المستشفيات الميدانية داخل القطاع وفي أطرافه ، وخصص طواقم طبية ومعدات متقدمة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أرواح تُذبح على مرأى العالم . وسير قوافل الخير ، من غذاء ودواء ومستلزمات طبية ، رغم الحصار والجحيم . لا ينسى أهل غزة تلك الإنزالات الجوية التي حملت الرحمة من السماء ، والتي شارك فيها أصحاب السمو الأمراء بأنفسهم ، في مشهد إنساني نادر ، لا تقدر عليه إلا الملوك حين تنطق أفعالهم قبل أقوالهم .
لسنا بحاجة لمن يقيّم دورنا أو يمنحنا صك الشرف . فمواقف الأردن من فلسطين عامة ، ومن غزة خاصة ، محفورة في جبين التاريخ .
نحن في الأردن نقف مع كل أهل غزة ، لا نفرّق بين جهة وأخرى ، ولا نُصنّف أبناءها بميزان السياسة ، بل نحتضن جراحهم وكأنها جراحنا ، ونُؤوي أطفالهم في القلب قبل أن تؤويهم الخيام .
وإذا خرجت بعض الغربان والبوم في العتمة ، لتُشكك أو تُنكر أو تُقلل ، فإنها لا تُمثّل إلا نفسها ، ولا تعكس إلا ظلام نفوسها . هؤلاء لا يرون الشمس لأنهم إختاروا أن يعيشوا في الظلمة . ولكن الأردن سيبقى ، كما عهدناه ، يسير بثقة وإيمان في طريق الحق والإنسانية ، لا يلتفت إلى النابحين خلف القوافل .
إلى أهلنا في غزة :
لن نتوقف عن دعمكم ، ولن يمنعنا المتنكرون ولا الحاقدون ، لأن الحق لا يُستجدىز، ولأن القضية في قلوبنا ، لا على هامش أخبارنا .
دمكم دمنا ، وأرضكم أرضنا ، ووجعكم وجعنا .
فليعلم العالم أجمع أن الأردن ــ بقيادته الهاشمية ــ لا يهادن في الحق ، ولا يساوم في الأخوّة ، وسيبقى السند الأقرب والظهر الأقوى لفلسطين ، حتى تعود الأرض لأهلها ، والقدس لعروبتها ، وغزة لحريتها .