شريط الأخبار
السفير الأردني في دمشق: الملتقى الأردني السوري محطة لتوسيع التبادل التجاري ولشراكات واعدة فرقة القوات الجوية الأمريكية المركزية تضيء البترا بحفل موسيقي مصغر الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية بمشروع التحديث الشامل مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م الخارجية: اجتماع في عمان لمناقشة بنود تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن وزير الخارجية يلتقي نائب الأمين العام في جهاز العمل الخارجي الأوروبي الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية (صور) عاجل / ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا ( أسماء ) الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية ( صور ) شاهد بالصور إطلالات الملكة رانيا باللون الأحمر" أناقة وقوة متوازنة" 11 شخصية أردنية في لقاء الملك (اسماء) الخوالدة : لتكن منعة الدولة وازعنا الأساس إسرائيل تقطع المياه والكهرباء عن مقرات الأونروا في القدس الشرقية وفد سوري يزور النزاهة ويطلع على تجربة الهيئة بمكافحة الفساد "الأشغال": إنجاز معالجات هندسية لـ 52 موقعا تضررت من السيول والانهيارات بكلفة 9 ملايين دينار الأردن يشارك بالمنتدى العاشر للمالية العامة في الدول العربية بدبي استمرار المشاريع الإغاثية في غزة ما بين الهيئة الخيرية ولجنة زكاة المناصرة الأردنية الغذاء والدواء وتكية أم علي توقعان مذكرة تفاهم في مجال سلامة وجودة الغذاء

الدكتوره فينان الزهيري تكتب أنس العجارمة... إذا تكلمت النخوة بلسانٍ أردني

الدكتوره فينان الزهيري تكتب أنس العجارمة... إذا تكلمت النخوة بلسانٍ أردني
القلعه نيوز: عمان

د. فينان الزهيري

في زمنٍ باتت فيه الإنسانية تُقاسُ بالأوراق، والرحمة مشروطةٌ بالأرقام، ظهر رجلٌ أردنيّ، لا يبحث عن كاميرا، ولا يطارد مجدًا.
ظهر أنس العجارمة، ليعيد للأخلاق معناها، وللنخوة رونقها، وليثبت أن الرجولة ليست وظيفة، بل موقف يُصنع في لحظة كرامة.

في إحدى مدارس الأردن، وعند توزيع مخصصات برنامج "بصمة" الذي ترعاه مؤسسة ولي العهد، صُدم الطلبة حين قيل لهم:

"الطالب الذي لا يحمل رقمًا وطنيًا... لا يحق له أن يأخذ بدل التغذية."

لحظة...
وقف الأطفال في صمت، عيونهم إلى الأرض، وقلوبهم مكسورة.
لكن... كان هناك من يسمع أنين الكرامة دون أن يُنطق به.

وقف أنس العجارمة، مدير مدرسة "سعد بن عبادة"، ورفض هذا المشهد القاسي. لم يسأل عن "التعليمات"، ولم يتوارَ خلف "النظام".
بل قال كلمته التي دخلت القلوب:

"إذا جلالة الملك عبدالله الثاني استضافهم في الدولة الأردنية، فأنا في مدرستي أكرمهم. لا والله، غير كل طالب منهم يأخذ مستحقاته."

ثم أخرج من جيبه الخاص ما معه، وأعطى كل طالب منهم 2 دينارًا، لا لشيء إلا لأنه لم يحتمل أن يرى طالبًا مكسور الخاطر.
قال في نفسه:

"هذولا أولادي... هذولا إخواني... هذولا ضيوف ببلدي، والضيف ما يُهان، والطفل ما يُكسَر."

أنس العجارمة لم يكن يوزع دنانير... بل كان يوزع كرامة ونخوة ورجولة.

وإن كان حاتم الطائي يُعرف بالكرم، فإن أنس يُعرف اليوم بالكرامة المقرونة بالشرف.

فما الذي دفعه؟
دفعه الدم الأردني الأصيل، والنخوة التي لا تُشترى، والتربية التي ارتوت بمبادئ الحسين، وسُقيت برعاية عبدالله الثاني، ونمت على درب ولي العهد الأمين.
ومني انا أقول ...
أنس العجارمة… لك كل الاحترام والتقدير، لأنك لم تكن مدير مدرسة فحسب، بل كنت "راعي نخوة" حين سكت الآخرون.
تنويه:

أعلنت الوزارة عن اتخاذ قرار بقبول جميع الطلبة دون أي استثناءات، في خطوة تهدف إلى تعزيز فرص التعليم والمساواة بين جميع الطلاب.