شريط الأخبار
الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة “الإصلاح”... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات السبت 70 ألفًا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى فرنسا: لم نناقش خلال اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع سحبا منسقا جديدا من احتياطيات النفط جيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف شخصين بغارة جوية جنوبي لبنان تايوان: لم نتلق إخطارا من واشنطن بشأن تغير في مبيعات الأسلحة الأردن يعزي المغرب بضحايا انهيار مبنى سكني في فاس الدفاع المدني: لا تسمحوا للأطفال بالاقتراب من المسطحات المائية تنظيم النقل البري: تحرير أكثر من 400 مخالفة تتعلق بنقل غير مرخص رويترز: استمرار الخلاف بين أميركا وإيران بشأن مخزون اليورانيوم وهرمز تكثيف حملات الحد من مخاطر حرائق الغابات في جرش الشرطة البريطانية: التحقيق مع شقيق الملك تشارلز سيكون مطولا تحذيرات صحية من موجة حر تضرب بريطانيا هيئة بريطانية: زورق يقترب من سفينة شمالي سقطرى باليمن القاضي: رؤية الملك ودعم ولي العهد مسارات عملية لتعزيز حضور وتأثير الشباب والمرأة بعد غياب 6 أشهر: السفينة السياحية "أرويا" تعيد الحيوية إلى العقبة في عيد الأضحى السليحات يبدأ حراكًا مبكرًا لخوض انتخابات رئاسة مجلس النواب وفيات الأردن.. الجمعة 22 - 5 - 2026 الخلايلة: مواقع مميزة لمخيمات الحجاج الأردنيين في عرفات ومنى الرجل الذي أخفى الأسرى وأدار النيران.. أسرار تنشر لأول مرة عن عز الدين الحداد الاحتلال يعلن فقدان الرصد والاتصال بهدف جوي عند الحدود اللبنانية

الدكتوره فينان الزهيري تكتب أنس العجارمة... إذا تكلمت النخوة بلسانٍ أردني

الدكتوره فينان الزهيري تكتب أنس العجارمة... إذا تكلمت النخوة بلسانٍ أردني
القلعه نيوز: عمان

د. فينان الزهيري

في زمنٍ باتت فيه الإنسانية تُقاسُ بالأوراق، والرحمة مشروطةٌ بالأرقام، ظهر رجلٌ أردنيّ، لا يبحث عن كاميرا، ولا يطارد مجدًا.
ظهر أنس العجارمة، ليعيد للأخلاق معناها، وللنخوة رونقها، وليثبت أن الرجولة ليست وظيفة، بل موقف يُصنع في لحظة كرامة.

في إحدى مدارس الأردن، وعند توزيع مخصصات برنامج "بصمة" الذي ترعاه مؤسسة ولي العهد، صُدم الطلبة حين قيل لهم:

"الطالب الذي لا يحمل رقمًا وطنيًا... لا يحق له أن يأخذ بدل التغذية."

لحظة...
وقف الأطفال في صمت، عيونهم إلى الأرض، وقلوبهم مكسورة.
لكن... كان هناك من يسمع أنين الكرامة دون أن يُنطق به.

وقف أنس العجارمة، مدير مدرسة "سعد بن عبادة"، ورفض هذا المشهد القاسي. لم يسأل عن "التعليمات"، ولم يتوارَ خلف "النظام".
بل قال كلمته التي دخلت القلوب:

"إذا جلالة الملك عبدالله الثاني استضافهم في الدولة الأردنية، فأنا في مدرستي أكرمهم. لا والله، غير كل طالب منهم يأخذ مستحقاته."

ثم أخرج من جيبه الخاص ما معه، وأعطى كل طالب منهم 2 دينارًا، لا لشيء إلا لأنه لم يحتمل أن يرى طالبًا مكسور الخاطر.
قال في نفسه:

"هذولا أولادي... هذولا إخواني... هذولا ضيوف ببلدي، والضيف ما يُهان، والطفل ما يُكسَر."

أنس العجارمة لم يكن يوزع دنانير... بل كان يوزع كرامة ونخوة ورجولة.

وإن كان حاتم الطائي يُعرف بالكرم، فإن أنس يُعرف اليوم بالكرامة المقرونة بالشرف.

فما الذي دفعه؟
دفعه الدم الأردني الأصيل، والنخوة التي لا تُشترى، والتربية التي ارتوت بمبادئ الحسين، وسُقيت برعاية عبدالله الثاني، ونمت على درب ولي العهد الأمين.
ومني انا أقول ...
أنس العجارمة… لك كل الاحترام والتقدير، لأنك لم تكن مدير مدرسة فحسب، بل كنت "راعي نخوة" حين سكت الآخرون.
تنويه:

أعلنت الوزارة عن اتخاذ قرار بقبول جميع الطلبة دون أي استثناءات، في خطوة تهدف إلى تعزيز فرص التعليم والمساواة بين جميع الطلاب.