شريط الأخبار
الملك يرعى إطلاق البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) الأردن يشارك في ورشة عمل دولية عُقدت بجامعة دمشق " السفير القضاة " يلتقي محافظ دمشق" ماهر مروان إدلبي " "السفير القضاة" يلتقي وزير الداخلية السوري "الأشغال" تفعل خطة الطوارئ استعدادا للمنخفض الجوي "إدارة الأزمات" يحذر من مخاطر المنخفض الجوي ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية الحنيطي يستقبل وكيل الأمين العام لشؤون عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة "المياه" تعلن حالة الطوارئ استعداداً لتأثيرات المنخفض الجوي وزير النقل يبحث وبعثة الاتحاد الأوروبي تعزيز التعاون والفرص الاستثمارية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية دائرة قاضي القضاة تستقبل وزير العدل السوري وفاة سيدة إثر سقوطها داخل عجانة طحين في معمل حلويات بالعبدلي اللواء المعايطة يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، ويبحثان تعزيز التعاون المشترك الإدارة المحلية: رفع الجاهزية القصوى في جميع البلديات للمنخفض وصول الدفعة الاولى من زيت الزيتون التونسي وتحديد الأسعار الحكومة تعلن تفاصيل برنامجها التنفيذي لـ 4 سنوات .. 392 مشروعًا "يا له من سؤال غبي".. ترامب يهاجم مراسلة CNN (فيديو) تحليل بريطاني: ترامب يستعرض عضلاته .. وقد يندم على قصف إيران مدير الأمن العام يلتقي وزير العدل السوري ويبحثان تعزيز التعاون المشترك رجال الأعمال المصريون يطمحون لمشروعات كبرى داخل سوريا

مبيضين عن حملة التشكيك ضد الأردن: السبق الأردني مؤلم للبعض

مبيضين عن حملة التشكيك ضد الأردن: السبق الأردني مؤلم للبعض
القلعة نيوز- أكد وزير الاتصال الحكومي السابق، مهند مبيضين، الخميس، أن الجهد الأردني منذ السابع من تشرين الأول 2023 كان سباقا في تغيير الرواية الإسرائيلية عن الحرب على قطاع غزة.
وقال مبيضين في حديثه لـ"المملكة" إن السبق الأردني بما يقدمه لغزة مؤلم للبعض، عندما تكون دولة ذات موارد محدودة وهامات كبيرة، وإمكانيات قليلة، وإرادة أكبر، بالمقابل عدم قدرة الآخرين "المستكثرين للدور الأردني" على الوصول إلى ما قدمته المملكة.
"ربما ينالك نوع من الحقد والحسد والشعور بالنقص، بأن هذا الدور لا يجب أن يقوم به الأردن بل آخرون، أو يُترك أهل غزة تحت هذه الحرب المدمرة"، وفقا لمبيضين.
وأشار إلى أن المفردات الأردنية لم تكن موجودة في أي خطاب دبلوماسي في المنابر الدولية والعربية مثل الخطاب الأردني.
وأوضح مبيضين أن التشكيك بالموقف الأردني كان يأتي من أشخاص داخل المملكة وخارجها، أو من أشخاص مقيمين في دول غربية أو عربية، موضحًا أن هؤلاء لا يمثلون الدول التي يقيمون فيها، بل يمثلون آراءهم الشخصية، والبعض ربما يكون مدفوعًا من جهات معينة.