شريط الأخبار
السفير الأردني في دمشق: الملتقى الأردني السوري محطة لتوسيع التبادل التجاري ولشراكات واعدة فرقة القوات الجوية الأمريكية المركزية تضيء البترا بحفل موسيقي مصغر الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية بمشروع التحديث الشامل مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م الخارجية: اجتماع في عمان لمناقشة بنود تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن وزير الخارجية يلتقي نائب الأمين العام في جهاز العمل الخارجي الأوروبي الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية (صور) عاجل / ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا ( أسماء ) الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية ( صور ) شاهد بالصور إطلالات الملكة رانيا باللون الأحمر" أناقة وقوة متوازنة" 11 شخصية أردنية في لقاء الملك (اسماء) الخوالدة : لتكن منعة الدولة وازعنا الأساس إسرائيل تقطع المياه والكهرباء عن مقرات الأونروا في القدس الشرقية وفد سوري يزور النزاهة ويطلع على تجربة الهيئة بمكافحة الفساد "الأشغال": إنجاز معالجات هندسية لـ 52 موقعا تضررت من السيول والانهيارات بكلفة 9 ملايين دينار الأردن يشارك بالمنتدى العاشر للمالية العامة في الدول العربية بدبي استمرار المشاريع الإغاثية في غزة ما بين الهيئة الخيرية ولجنة زكاة المناصرة الأردنية الغذاء والدواء وتكية أم علي توقعان مذكرة تفاهم في مجال سلامة وجودة الغذاء

السقار يكتب: يزن الخطيب قائد شبابي ورائد التمكين السياسي

السقار يكتب: يزن الخطيب قائد شبابي ورائد التمكين السياسي
السقار يكتب: يزن الخطيب قائد شبابي ورائد التمكين السياسي

القلعة نيوز:

حين يغدو الصمت خذلانًا وتصبح الحاجة إلى العقل والقيادة ضرورة لا ترفًا ينهض رجال من طينة نادرة يؤمنون بأنّ الشباب ليسوا على هامش السياسة بل في صلبها من بين هؤلاء برز يزن الخطيب رجل المرحلة وصوت الطموح الذي رسم ملامح الدور الشبابي في الحياة السياسية بحكمة واقتدار، وشغف لا يلين

بصفته مساعد الأمين العام لشؤون طلبة الجامعات ورئيس قطاع الشباب في حزب "تقدّم" لم يكن مجرد إداري أو تنظيمي بل كان مشروع وعي ونهضة وقائدًا صاغ رؤية تقدمية راسخة وضخّ في العمل الحزبي روحًا جديدة جعلت الشباب شركاء لا أتباعًا، وصنّاع قرار لا متفرجين.

لقد شكّل الخطيب نموذجًا يُحتذى في احتضان طاقات الشباب وتوجيهها نحو العمل السياسي المنظّم مؤمناً بأنّ المشاركة السياسية ليست ترفاً بل هي واجب وطني ومسار حضاري. لم يكن يومًا متفرّجًا على المشهد بل كان جزءاً من صناعته يتقدّم الصفوف في كل محطة تتطلب موقفاً ويغرس في وجدان الشباب معنى الانتماء الواعي والممارسة السياسية النزيهة.

قاد قطاع الشباب والطلبة في حزب "تقدّم" بحنكة سياسية نابعة من فهم عميق لمتطلبات المرحلة وتحديات الجيل فكان راعيًا لمبادرات تمكين الشباب سياسيًا ومنظّمًا لعشرات الورشات والندوات التي عنيت بالتثقيف الحزبي وتعزيز الوعي الوطني وتشجيع الانخراط في الانتخابات النيابية واتحادات الطلبة الجامعية ليكون الشباب شركاء حقيقيين في صنع القرار لا مجرد متلقين له

ما يميز الخطيب أنّه لم يكن يومًا مؤطَّرًا في تحزّبٍ ضيّق بل كان سندًا لكل شاب تقدّمي ومُنصفًا في مواقفه لا يحابي ولا يجامل بل يحتكم للموضوعية ويحتضن المثابرين مؤمناً بأنّ العدل أساس النهضة وأنّ الشباب هم بوابة المستقبل.

إنّ يزن الخطيب لم يسعَ إلى الأضواء بل سعى إلى التأثير الحقيقي وكان يرى في العمل الحزبي وسيلة لا غاية ووسيلة لبناء دولة مدنية ديمقراطية يعلو فيها صوت الشباب ويُصاغ فيها القرار على أسس الكفاءة والوعي.

وفي زمن التحدي اختار أن يكون في صف الإرادة فمضى ثابت الخطى، عميق الأثر مؤمناً بأنّ "تقدّم" ليس مجرد اسم لحزب بل هو مسار ورؤية ومسؤولية مستمرة تتطلب رجالات بحجمه ووزنه السياسي.