شريط الأخبار
درسٌ بالغٌ من التاريخ، ولهذا أَهتمّ بالتاريخ القلعة نيوز الإعلامية تهنيء بعيد الاستقلال الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية .. غنيمات تشارك في افتتاح المعرض التشكيلي “سماوات” للشاعرة والفنانة التشكيلية وداد بنموسى العضايلة : العلاقات المصرية الأردنية تمثل نموذجًا عربيًا فريدًا للتنسيق السياسي والتكامل الاقتصادي أمسية وطنية على المدرج الروماني بمناسبة عيد الاستقلال أوبريت "أردن دار الحب" احتفالاً بعيد الاستقلال ترامب يهاجم اتفاق أوباما النووي مع إيران ويتوعد باتفاق "معاكس تماما" الملكة رانيا تشهد حفل تخريج طلبة الاكاديمية الدولية ترامب: التفاوض مع إيران لم ينته بعد أجواء ربيعية معتدلة خلال أيام عيد الأضحى روبيو: سنبدأ مفاوضات جدية حول النووي الإيراني بعد فتح مضيق هرمز الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الـ 80 أكسيوس: لا توقيع مرتقبا لاتفاق أميركي مع إيران الأحد والمفاوضات مستمرة وكالة تسنيم الإيرانية: خلافات حول الأموال المجمدة تهدد الاتفاق الأمريكي الإيراني بالفشل آفة المخدرات وأثرها على المجتمع " شباب كلنا الأردن" في العاصمة يستحضرون إرث الوطن ويجددون عهد المسؤولية بمناسبة الأستقلال80.. القلعة نيوز - عُمان وإيران تبحثان ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز الأردن ودول عربية وإسلامية: بن غفير أقدم على أفعال مروّعة ومهينة ومرفوضة إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة تلفزيون المملكة (أسماء) الصَّفدي مديراً عامَّاً لمؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية

"غزة الجريحة توحّدنا... ومن يشكك لا يمثلها"

غزة الجريحة توحّدنا... ومن يشكك لا يمثلها


"غزة الجريحة توحّدنا... ومن يشكك لا يمثلها"

بقلم الدكتور ابراهيم النقرش

منذ أن بدأت معاناة فلسطين، ظل الأردن حاضرًا في الميدان، صادقًا في موقفه، ثابتًا في دعمه، لم يتغيّر ولم يتراجع، لأن فلسطين بالنسبة للأردنيين ليست مجرد قضية، بل هي امتداد للروح، وهي جزء من التاريخ والمصير المشترك.
غزة، تلك البقعة الصامدة رغم الجراح، لم تفرّق يومًا بين أبناء الأمة، بل كانت رمزًا لوحدة الشعوب وضميرها الحي. فكيف يمكن لغزة التي جمعت شعوب العالم على مظلوميتها أن تفرّق بين الأردنيين والفلسطينيين؟ كيف يمكن لأوجاع غزة أن تُضعف رابط الدم والإخوة والمصير المشترك بين الشعبين؟
الأردن، قيادةً وشعبًا، لم يكن يومًا بعيدًا عن محنة غزة. على العكس، حمل القضية الفلسطينية منذ بداياتها، ووقف مع غزة في كل الأزمات. أرسل المساعدات، وفتح المستشفيات، وأقام الجسور الجوية والإغاثية، وتحمل الضغوط السياسية والاقتصادية دون أن يساوم على موقفه أو يطالب بثمن.
ورغم هذه المواقف الصادقة، خرجت أصوات نشاز، تهاجم الأردن وتشكك في نواياه، وتطعن في مواقفه. هذه الأصوات لا تمثل أهل غزة الحقيقيين "نزيف أخلاقي وقيمي"، ولا تعبّر عن ضمير فلسطين، بل تمثل أجندات ضيقة، تسعى لبث الفتنة وإشعال الخلافات. لكن الأردن، الواثق من دوره، لا يردّ بالكلام، بل بالفعل، ولا ينتظر شكرًا، لأنه يعتبر ذلك واجبًا لا مكرمة.
الشعب الأردني بكل مكوناته، من شرق أردنيين وفلسطينيين، هو شعب واحد موحّد تحت راية الوطن والعرش الهاشمي. لا تفرّقه حملات التشكيك، ولا تهزه المناكفات، لأنه يعرف أن قوته في وحدته، وأن الوطن أكبر من كل المزايدات.
قيادتنا الهاشمية، منذ نشأتها وحتى جلالة الملك عبدالله الثاني، لم تتخلَّ عن فلسطين يومًا. لم تترك القدس، ولم تتردد في الدفاع عن المقدسات، ولم تساوم على الثوابت. الوصاية الهاشمية ليست شعارًا، بل التزام تاريخي ديني وسياسي، تفتخر به الأجيال، وتحترمه الشعوب.
أما إلى أهلنا في غزة، فنقول: أنتم في القلب، وأنينكم يسمعه كل بيت في الأردن. لا تعبؤوا بأصوات الحقد، فكل بيت أردني يعرف من أنتم، ويشعر بوجعكم، ويقف معكم بكل ما يستطيع، رغم ضيق الحال وشح الإمكانيات. ما بيننا من محبة وأخوة لا تهدمه تغريدة، ولا تمحوه إشاعة.
سنظل نقف مع فلسطين، ومع غزة، دون تردد. وسنظل نقول، كما قالها كل أردني بصدق: جرحكم جرحنا، ودمكم دمنا، وقضيتكم قضيتنا.
وغزة، لا يمكن أن تفرقنا، مهما حاول البعض، ومهما خانت بعض الضمائر(فمن عمان إلى غزة... جرح واحد لا يعرف الانقسام" )... لأننا في الأردن شعب لا نخون، ولا ننسى، ولا نخذل ... ونسلم الأمر لخالق الخلق ومدبره.