شريط الأخبار
برعاية الرواشدة ... نادي منشية أبو حمور الرياضي يُنظم ندوة ثقافية بعنوان "السردية الأردنية ( صور ) الحجايا تشارك في زيارات إنسانية لكبار السن ومرضى السرطان دعماً لقيم التكافل المجتمعي الأمن العام: ضبط 3 معتدين على موظفي حراج في جرش والتحقيقات مستمرة. رئيس الوزراء يزور وزارة الصحَّة ويؤكد ضرورة الاستمرار في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين إرادة ملكية بتعيين أبو شحوت عضوًا في مجلس مفوضي المستقلة للانتخاب حزب المستقبل : مشروع قانون الإدارة المحلية لا ينسجم مع مخرجات التحديث السياسي ويطالب برده وإعادة صياغته إيران: لا يزال هناك "انعدام للثقة" في الولايات المتحدة رغم الاتفاق الصفدي يبحث مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع في المنطقة الجيش الأمريكي: حصار موانئ إيران سيظل ساريا لحين إتمام الاتفاق الخارجية الإيرانية: إنهاء الحرب على لبنان جزء لا يتجزأ من التفاهم النائب العباسي تسأل الحكومة عن حرائق القمح والشعير ​سلطة منطقة العقبة تبحث مع السفارة البولندية تعزيز الشراكات الاستثمارية والسياحية مباحثات أردنية سورية لتعزيز إدارة حوض نهر اليرموك نائب الملك الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني (23) ( صور ) وزير الطاقة يفتتح مشروع نظام التضبيب في محطة رحاب ترامب: السفن بدأت بالتحرك والعديد منها محملة بالنفط خارج مضيق هرمز ترحيب عربي ودولي واسع باتفاق الإطار بين واشنطن وطهران حسّان يؤكد ضرورة استمرار تحسين جودة الخدمات الصحية للمواطنين العثور على جثة عشريني متوفيا داخل منزله بالغور الشمالي 🏆 كأس العالم 2026 – نتائج الجولة الأولى حتى الآن

الرواتب بين السعي للعمل الذاتي أو تحقيق المنفعة العامة...

الرواتب بين السعي للعمل الذاتي أو تحقيق المنفعة العامة...
الرواتب بين السعي للعمل الذاتي أو تحقيق المنفعة العامة...
القلعة نيوز -
بين الاشتراكية والرأسمالية، يقع نظام يحقق منافع العمل الخاص وتعظيم رأس المال، وتحقيق المنفعة للجميع، بدل خدمة رأس المال، أو تعظيم حقوق العمالة على حساب المنشأة.

هناك تضخم في الرواتب يعود على الشركات والحكومات بالوبال، وهناك رواتب ومكافآت تساعد الشركة. وهنا أتذكر قصتين مختلفتين: فكارلوس غصن استطاع انتشال تحالف رينو نيسان من الإفلاس، وضخّم أرباحها، رغم تهم الفساد التي أحاطت به. ولكن الرجل الذي تربى في كنفه، كِرِج كيلي، استلم تحالف ستيلانتس الذي يضم جيب وفيات وبيجو، وكان سببًا في إلحاق خسائر كبيرة بهذه العلامات، بل وكاد أن يُخرج علامة جيب من السوق، وهنا اضطر مجلس الإدارة لإنهاء خدماته.

بين هذه الحالة وتلك الحالة نعلّق. تريد منقذًا وتدفع له، فنحصل على مساعده. وهل ننكر دور بعض الأشخاص في انتشال شركات محلية كبرى وعالمية من براثن التعثر والإفلاس؟ وهنا لا تغيب عنا شركات كالفوسفات والبوتاس ودور الإدارة. ولكن ذاكرة الألم تختزن الكثير من المشاريع الفاشلة بسبب الإدارة.

هنا، هل نربط الإدارة بالإنجازات، والنتائج المرحلية المتحققة، وبالتغذية الراجعة محليًّا وخارجيًّا؟
أم بالشخصنة والتبرير؟

إبراهيم أبو حويله