شريط الأخبار
الطاقة النيابية تدعو الحكومة لتحمّل ارتفاع أسعار المحروقات نادي معلمي عمان يؤكد على الوصاية الهاشمية على المقدسات الإدارة المحلية: رفع الجاهزية والطوارئ واتخاذ إجراءات للتعامل مع السدود مديريات تربية تعطل دوام مدارسها الخميس (اسماء) موجة برد وأمطار غزيرة تضرب المملكة اليوم الخميس تحذيرات من السيول والرياح العاتية الجامعة الأردنيّة تحقّق تقدمًا تاريخيًّا في تصنيف QS العالميّ للتخصصات لعام 2026 قاليباف يحذر: أعداء إيران يخططون لاحتلال جزيرة إيرانية بدعم من دولة إقليمية بريطانيا و7 دول تؤكد رفضها لضم أراض فلسطينية الأردن ودول عربية: فصائل عراقية موالية لإيران تشن اعتداءات على منشآت وبنى تحتية وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره السوري وزير الخارجية يبحث مع نظيره الباكستاني الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد بالمنطقة الصفدي: لا توجد قواعد عسكرية أجنبية في الأردن.. ويوجد قوات دول حليفة الحرس الثوري يعلن إسقاط طائرة أمريكية من طراز إف 18 جنوبي إيران بعد حذف مشاهد مخالفة .. إعادة عرض فيلم "سفاح التجمع" القضاة: مخزون القمح يكفي 10 شهور والقطاعات تعمل بوتيرة طبيعية هام للأردنيين من "نقيب المحروقات" بشأن أسعار المحروقات اتحاد الكرة يحدد موعد مباراة الحسين والفيصلي المؤجلة بحجم الهاتف وأرخص 50% .. حل ذكي يمنح أملاً لمرضى السرطان إيران: نرفض المقترح الأميركي ونحن من سننهي الحرب وليس ترامب البلقاء التطبيقية: التعليم عن بُعد لطلبة الكرك والشوبك ومعان والعقبة الخميس

سياسيون: دعم حل الدولتين وإنهاء الحرب على غزة في صلب جولات الملك الدولية

سياسيون: دعم حل الدولتين وإنهاء الحرب على غزة في صلب جولات الملك الدولية

القلعة نيوز- يواصل جلالة الملك عبدالله الثاني، في جميع لقاءاته مع قادة أوروبا وأميركا، التأكيد على أن حل القضية الفلسطينية هو مفتاح الاستقرار في المنطقة والعالم، وأن العدالة للشعب الفلسطيني تتطلب وقف الحرب الإسرائيلية على غزة، وإنهاء سياسات التجويع، ومنع تسييس العمل الإغاثي.

وشدد جلالته على أن إيصال المساعدات إلى غزة براً عبر الشاحنات هو الخيار الأكثر فاعلية، وأن الجهود الجوية، رغم رمزيتها، لا تشكل بديلاً كاملاً ، مؤكدا أن الأردن بات ثالث أكبر دولة في العالم من حيث حجم المساعدات الإنسانية المنقولة جوًا، منذ الجسر الجوي لبرلين عام 1948، ضمن جهود إقليمية يقودها لإغاثة غزة.
رئيس لجنة الإعلام والتوجيه الوطني في مجلس الأعيان، العين محمد داودية، قال لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن جلالة الملك يواصل حراكاً دبلوماسياً نشطاً منذ 7 تشرين الأول 2023، مع تصاعد العدوان الإسرائيلي على غزة والانتهاكات المتكررة في الضفة الغربية والقدس.
وأشار إلى أن مصداقية الملك وشجاعته في تسمية العدوان الإسرائيلي باسمه، وتحليله لأسبابه المتجذرة في الاحتلال المستمر منذ 1967، أكسبته احترامًا دوليًا واسعًا، وجعل من تحركاته أداة ضغط فعالة لدفع الدول الأوروبية نحو دعم الإغاثة والاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة.
وأضاف داودية أن تحركات جلالة الملك أسهمت في دفع موجة من الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية، كما شكّلت عاملاً ضاغطًا باتجاه كسر الحصار ووقف سياسات العقاب الجماعي، مؤكداً أن هذه الجهود تعزز كذلك الوصاية الهاشمية على المقدسات، وتُبرز خطر استمرار الاحتلال على الأمن والسلم الدوليين.
وفيما يخص الملف السوري، بيّن داودية أن الملك أكد ضرورة احترام وحدة الأراضي السورية ووقف الاعتداءات الإسرائيلية عليها، مطالباً بانسحاب الاحتلال من الأراضي السورية المحتلة منذ عام 1967.
أما الخبير الأمني والاستراتيجي الدكتور بشير الدعجة، فأكد أن جلالة الملك، في جولاته الأوروبية الأخيرة، لم يكن مجرد ناقل للرسائل، بل قائد يمتلك رؤية ومصداقية، اختار التوقيت الأصعب ليخترق جدران الإنكار العالمي.
وأوضح أن القضية الفلسطينية كانت المحور الرئيس في جميع المحطات، حيث أكد الملك أن حل الدولتين ليس ترفًا سياسيًا بل ضرورة تاريخية وإنسانية، مشددا على أن تجاهل هذا الحل سيقود إلى انفجار طويل الأمد يمتد أثره إلى عواصم العالم.
وبيّن الدعجة أن حديث جلالة الملك عن الوصاية الهاشمية على القدس لم يكن عاطفيًا بل مؤسَّس على التزام سياسي وأخلاقي، هدفه الدفاع عن الهوية والكرامة الإنسانية في وجه سياسات التهويد، ورسالة واضحة للعالم بأن احترام الوضع القائم هو جزء من احترام النظام الدولي نفسه.
وأشار إلى أن الملك نقل واقع غزة بكل قسوته، مؤكدًا أن الحديث عن المجازر والمجاعة ليس مجرد وصف، بل موقف سياسي وأخلاقي يفضح ازدواجية المعايير الدولية. كما حذر من أن التغاضي عن الكارثة الإنسانية يعمّق التطرف ويقوّض أسس السلام.
وأوضح الدعجة أن جلالة الملك ربط بين استقرار المنطقة وأمن العالم، محذرًا من تداعيات ترك الأزمات في فلسطين وسوريا ولبنان مفتوحة، مشددًا على أن الأردن يقوم بدور يفوق طاقته في ضبط الأمن الإقليمي ومنع تصدير الأزمات.
من جهته، قال الكاتب الصحفي فيصل الملكاوي إن جلالة الملك يُدير جهودًا متواصلة ومؤثرة في كل عواصم القرار العالمية، حافظت على بقاء القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام الدولي، رغم محاولات التهميش والإقصاء.
وأشار إلى أن لقاءات الملك مع المستشار الألماني، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والاتصال الأخير مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تؤكد التزامًا ملكيًا ثابتًا بالدفاع عن الحق الفلسطيني، وتوقيتًا دقيقًا يعكس وعيًا سياسيًا استراتيجيًا.
وأضاف أن جلالته شدد خلال اتصالاته على ضرورة وقف حرب الإبادة على غزة، ورفع القيود عن المساعدات الإنسانية، مؤكدًا أن هذا واجب إنساني وأخلاقي يتحمله الأردن دون مِنّة، مشيرًا إلى أن المملكة كانت دومًا من أولى الدول المساعدة في الأزمات.
وفي الشأن السوري، قال الملكاوي إن الملك يرى في استقرار سوريا مصلحة إقليمية وعالمية مشتركة، ويؤمن بقدرة الشعب السوري على تجاوز محنته، واستعادة دوره التاريخي في المنطقة.
--(بترا)