شريط الأخبار
الجيش السوري يعلن بدء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود بحلب لطرد "قسد" الشرع :الأكراد مكون أصيل وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري الحنيطي يبحث في أنقرة تعزيز التعاون الأردني التركي العسكري الإدارة المحلية: 89 ملاحظة خلال المنخفض .. وإربد ومادبا الاكثر تأثرًا التعليم العالي: تأجيل الدوام أو التحول للتعلم الإلكتروني من صلاحيات رؤساء الجامعات البابا لاوُن الرابع عشر حل الدولتين يظل الطريق لتحقيق السلام العادل بالشرق الاوسط محافظ الزرقاء يتابع إنقاذ عالقين داخل مركبتهم في مجرى السيل بمنطقة الغباوي بلدية الكرك تتعامل مع الملاحظات والبلاغات الواردة خلال المنخفض الجوي محافظ المفرق يتفقد جاهزية بلدية رحاب للتعامل مع الظروف الجوية بلدية الطفيلة تواصل عملها لمعالجة آثار المنخفض الجوي أمانة عمان تتعامل مع ملاحظات لارتفاع منسوب المياه وانجراف التربة خلال المنخفض الجوي وزير الخارجية يبحث مع نظيره السوري تطورات الاوضاع في سوريا محافظ مادبا: غرف الطوارئ تتعامل مع ارتفاع منسوب المياه في بعض الشوارع الحكومة تعيد تطوير مطار ماركا التاريخي لاستعادة دوره الاستراتيجي في الطيران المدني عجلون: اختلالات الطرق وتصريف المياه تتجدد نتيجة الأمطار الصناعة والتجارة: تعديل أسعار القمح اعتيادي ولا يؤثر إطلاقاً على أسعار الخبز البابا للفلسطينيين الحق في العيش بسلام على أرضهم وزير الأشغال يؤكد ضرورة تعزيز التنسيق للتعامل مع الظروف الجوية وزير الإدارة المحلية يتفقد جاهزية غرف الطوارئ في جرش "الأرصاد الجوية" تدعو إلى تجنب الأماكن المفتوحة والأشجار خلال العواصف الرعدية

الصبيحي تكتب :" سأقولها بصراحة " لا أحب تصنيف المرأة بالقوية

الصبيحي تكتب : سأقولها بصراحة  لا أحب تصنيف المرأة بالقوية
المخرجة نسرين الصبيحي
قبل أيام، اتصلت بي صديقتي وهي تشعر بثقلٍ لا يُحتمل. قالت: "الجميع يظنني قوية، لكنني لم أكن كذلك يومًا”.
كانت مرهقة من توقّعات الآخرين، من افتراضهم أنها دائمًا بخير، دائمًا قادرة، دائمًا تعرف ما تفعل.
ما الذي جعلهم يعتقدون أنها قوية؟
لأنها متعلّمة، ناجحة، تُحسن التعبير عن أفكارها.
لأنها تظهر بثقة، وتعرف كيف تختار.
لأنها مستقلة، لا تتكئ على أحد، وتبدو دومًا في موقع السيطرة.
لأنها تحيط نفسها بالناس وتضحك كثيرًا، وتبدو كما لو أن لا شيء يمسّها.
لكن ما لا يعرفونه هو أنها تبكي بصمت، وتتعب من الوحدة، وتكتم خوفها كي لا تُثقل على أحد.
تبدو قوية لأنها لم تُمنَح خيارًا آخر. لأنها كلما ارتخت، خذلها العالم.
أنا أيضًا كثيرًا ما يُنظر إلي أنني امرأة "قوية”.
لكن الحقيقة أنني فقط أُجيد الصمت.
أخفي هشاشتي جيدًا، وأضع طبقات من الهدوء على فوضاي الداخلية.
وأنا مثلك يا صديقتي، لست قوية كما يظنّون. ولا أرغب أن أكون كذلك.
لقد صار وصف "المرأة القوية” عبئًا اجتماعيًا جديدًا.
تصنيف يُجبر المرأة على أن تكون دائمًا صلبة، دائمًا متماسكة، لا تشتكي، لا ترتبك، لا تنهار.
هذا الوصف الذي يبدو مديحًا، هو في جوهره طلب ضمنيّ بأن تُنكر مشاعرها وتُخفي إنسانيتها.
القوة الحقيقية ليست في إنكار الضعف، بل في الاعتراف به.
في أن تقول المرأة: لا أريد أن أكون وحدي. لا أعرف ما أفعل. أحتاج المساندة.
أن تكوني إنسانة، ليس عيبًا. أن تتألمي، لا يجعلكِ أقل نضجًا.
كفى تحميل النساء بطولات لم يخترنها، وأدوارًا لا تُناسب قلوبهن.
كفى تمجيدًا لقوة لم نطلبها، واحترامًا لضعف لا نُفصح عنه