شريط الأخبار
برعاية الرواشدة ... نادي منشية أبو حمور الرياضي يُنظم ندوة ثقافية بعنوان "السردية الأردنية ( صور ) الحجايا تشارك في زيارات إنسانية لكبار السن ومرضى السرطان دعماً لقيم التكافل المجتمعي الأمن العام: ضبط 3 معتدين على موظفي حراج في جرش والتحقيقات مستمرة. رئيس الوزراء يزور وزارة الصحَّة ويؤكد ضرورة الاستمرار في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين إرادة ملكية بتعيين أبو شحوت عضوًا في مجلس مفوضي المستقلة للانتخاب حزب المستقبل : مشروع قانون الإدارة المحلية لا ينسجم مع مخرجات التحديث السياسي ويطالب برده وإعادة صياغته إيران: لا يزال هناك "انعدام للثقة" في الولايات المتحدة رغم الاتفاق الصفدي يبحث مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع في المنطقة الجيش الأمريكي: حصار موانئ إيران سيظل ساريا لحين إتمام الاتفاق الخارجية الإيرانية: إنهاء الحرب على لبنان جزء لا يتجزأ من التفاهم النائب العباسي تسأل الحكومة عن حرائق القمح والشعير ​سلطة منطقة العقبة تبحث مع السفارة البولندية تعزيز الشراكات الاستثمارية والسياحية مباحثات أردنية سورية لتعزيز إدارة حوض نهر اليرموك نائب الملك الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني (23) ( صور ) وزير الطاقة يفتتح مشروع نظام التضبيب في محطة رحاب ترامب: السفن بدأت بالتحرك والعديد منها محملة بالنفط خارج مضيق هرمز ترحيب عربي ودولي واسع باتفاق الإطار بين واشنطن وطهران حسّان يؤكد ضرورة استمرار تحسين جودة الخدمات الصحية للمواطنين العثور على جثة عشريني متوفيا داخل منزله بالغور الشمالي 🏆 كأس العالم 2026 – نتائج الجولة الأولى حتى الآن

الصبيحي تكتب : الفرق بين السمو … والغرور

الصبيحي تكتب : الفرق بين السمو … والغرور
نسرين الصبيحي | مخرجة أردنية
لا غرابة سكن الهاشميون في وجداننا، فقد علّمونا أن السموّ لا يُشترى بالمناصب بل يُورّث بالمواقف أمس الاثنين في تمام التاسعة صباحًا، زرتُ مسؤولاً أردنياً رفيعاً لكنه سابق. بقي جالسًا في مكانه، لم ينهض، لم يتقدّم، لم يستقبلني. كان جالساً اكتفى بجملة عابرة: "أهلاً يا بنتي، تفضلي”، وكأن الداخل عليه لا يحمل نداء وطن، بل مجرّد زيارة شخصية. بينما الحقيقة أنني لم أزره لذاته، بل لصفته؛ لِما مثّله يومًا من موقع مهم في الأردن، موقع كان من المفترض أن يحمّله مسؤولية في تمثيل قيَم الدولة، لا مزاجه الخاص.
في اللحظة نفسها، تذكرت لقاء سمو الأمير الحسن بن طلال، حفظه الله، حين استقبلني بدعوة كريمة، وتقدّم نحوي بوقار وابتسامة. صافحني، ومشى إلى جانبي، وخاطبني بـ”ستي” بكل احترام. ذاك هو الهاشمي وتلك مدرستهم وهذا ديدنهم ، فلا تلومون حبنا للهاشميين، فقد وجدنا فيهم ما نفتقده عند غيرهم: الهيبة بالتواضع، والمقام بالأخلاق
أما ذلك المسؤول، فرفض المشاركة في مشروع وطني بحجة أنه "غاضب من الإعلام”. لم يرَ الوطن، بل رأى نفسه. وعندما أخبرته أن المشروع يحظى بدعم مؤسسات سيادية، ضحك. نعم، ضحك.
بعضهم، وإن تقاعد، تبقى شهادته حقًا للأجيال، وصوته وثيقة في أرشيف الأردن. لكن حين تغلب الأنا على الانتماء، يُهدر هذا الحق.
الفيلم القادم وطني وتوثيقي، والتوثيق لا يعرف المجاملة. ومن يفضّل صورته على ذاكرة وطنه، لا يستحق أن يُوثَّق صوته في أرشيفه
حفظ الله الهاشميين، الذين يعلّموننا كل يوم أن الكِبَر في الخُلق لا في المنصب، وشفى الله من ظنّ أن المكانة تُمنح للذات، لا للوطن.
صور جمعتني ب سمو الأمير الحسن بن طلال ، وسمو الأمير مرعد بن رعد ، والأمير السعودي سمو الأمير خالد بن بندر الذي التقيته في لندن ، لتكريمي على أفلامي .