شريط الأخبار
شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة" وزير الزراعة: الأمن الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية

بني مصطفى تكتب : الحياة الجامعية تجارب تصنع الذات

بني مصطفى تكتب : الحياة الجامعية تجارب تصنع الذات
الدكتورة مرام بني مصطفى / استشارية نفسية وتربوية
الحياة الجامعية تمثل مرحلة فريدة في مسيرة الفرد، وهي مرحلة انتقالية مهمة من أجواء المدرسة إلى بيئة التعليم العالي، حيث يبدأ الطالب في اتخاذ قراراته بنفسه حتى وإن كانت بسيطة، ويعتمد على ذاته بشكل أكبر.
ان الاختيار المهني هو تحديد المهنة المناسبة وفق ميول الفرد وقدراته، مع مراعاة متطلبات سوق العمل المتغير. ويعتمد النجاح فيه على معرفة الذات وفهم الفرص المتاحة لضمان توافق المهارات مع احتياجات المهنة.
خلال هذه المرحلة، يمر الطلبة بتجارب جديدة ويواجهون تحديات متنوعة، ويتعمقون في دراسة تخصصاتهم، سواء كانت علمية أو إنسانية او غيرها. في هذه الأجواء، ينجزون بحوثًا أكاديمية، ويشاركون في مناقشات فكرية مع أساتذتهم وزملائهم، وتحرص الجامعات على تقديم التعليم وعلى إشراك الطلبة في الأنشطة اللامنهجية في مجموعة واسعة من الأندية والفعاليات، تشمل المسرح، الرياضة، المجلات الطلابية، والأنشطة الاجتماعية المختلفة.
بالنسبة للكثير من الطلبة، تمثل هذه المرحلة أول تجربة للعيش بعيدًا عن الأسرة، سواء في سكن الطلبة أو في مساكن خاصة، خاصة لمن تفصلهم مسافات طويلة عن منازلهم. وهنا يتعلمون الاعتماد على أنفسهم في شؤون حياتهم اليومية، وتنظيم أوقاتهم، وبناء علاقات اجتماعية جديدة. كما توفر الجامعة فرصًا لتكوين صداقات وتطوير مهارات التواصل، لكن بعض الطلبة قد يواجهون صعوبات في التكيف الاجتماعي.
تظهر خلال هذه المرحلة تحديات نفسية وعاطفية واجتماعية، مثل الضغوط الأكاديمية والضغوط الاجتماعية، مما يستدعي أحيانًا اللجوء إلى الدعم النفسي. كما يشعر الكثير من الطلبة بالمسؤولية المالية، ويفكرون في مستقبلهم المهني ويتحملون أعباء مادية، الأمر الذي يعزز التفكير في الجانب الاقتصادي والتخطيط للمستقبل.
إن الانتقال من المدرسة الثانوية إلى الجامعة يعد تحديًا كبيرًا، لكن حسن استقبال الطلبة الجدد يسهم في تهيئتهم لمستقبل أكاديمي ومهني أفضل. ومن أبرز الخطوات التي تدعم هذه المرحلة:
•التوجيه الأكاديمي: حضور الجلسات التعريفية التي تشرح نظام الدراسة، المقررات، والتخصصات المتاحة.
•الأنشطة الاجتماعية: المشاركة في الفعاليات الترفيهية والاجتماعية التي تعزز الروابط بين الطلبة الجدد والقدامى، والانخراط في الأندية والأنشطة الثقافية والرياضية، والتعرف على الجاليات المختلفة.
•الجولات التعريفية: التعرف على مرافق الحرم الجامعي مثل المكتبات، المختبرات، مراكز الدعم الأكاديمي، والكليات.
•الدعم النفسي والاجتماعي: الاستفادة من الخدمات الاستشارية والنفسية التي تقدمها الجامعة لمساعدة الطلبة على التكيف.
•المساعدة الأكاديمية: حضور ورش العمل والدورات التعليمية، والتواصل مع أساتذة الجامعة لزيادة المعرفة والاستعداد الجيد للدراسة.
الحياة الجامعية فرصة ذهبية للنمو الشخصي واكتشاف الذات، وهي مرحلة مليئة بالتجارب الهادفة التي تمهد الطريق نحو مستقبل ناجح، والمساهمة في بناء الوطن وتحقيق أفضل النتائج.