شريط الأخبار
محافظ عجلون يتفقد جاهزية بلدية الشفا للتعامل مع الظروف الجوية السفير العضايلة يُهنئ بالعام الجديد «الانتقالي» يعلن بدء تسليم المواقع لـ«درع الوطن» في حضرموت والمهرة تركيا: لن نسمح لـ«قسد» بفرض أمر واقع في المنطقة ولي العهد السعودي وأمير قطر يبحثان التطورات الإقليمية والدولية باكستان ترفض الخطوات الأحادية في اليمن وتؤكد تضامنها الكامل مع السعودية ترامب عن تناوله للأسبرين: لا أريد دما ثخينا يتدفق في قلبي وزارة الإدارة المحلية تحذّر من تشكل السيول ليلة الخميس على الجمعة الزراعة : أمطار الخير تعزز الإنتاج الزراعي وتدعم الثروة النباتيةً بالمملكة ترامب أمنيتي في العام الجديد "السلام على الأرض" تركيا.. تساقط كثيف للثلوج وارتفاعها يصل إلى 1.5 متر (صور + فيديو) أمين عام وزارة الإدارة المحلية يتفقد جاهزية بلدية جرش للأحوال الجوية السائدة منطقة صما تسجل أعلى هطولا مطريا الخميس .. والأمطار مستمرة محافظ الكرك: خطة طوارئ للتعامل مع المنخفضات الجوية الأشغال تؤكد استمرار جهودها في إسناد بلدة "العراق" بالكرك رغم حالات الاعتداء على كوادرها أبو السمن يشيد بدور نقابة المقاولين بتشكيل غرف طوارئ لمواجهة الظروف الجوية "النقل النيابية" تتفقد مشاريع وزارة النقل والخط الحديدي الحجازي الجرائم الإلكترونية تُحذّر من منصات التداول الوهمية غير المرخّصة سوريا تتهم "داعش الإرهابي" بالتخطيط لاستهداف كنائس خلال احتفالات رأس السنة محافظ جرش يتابع جاهزية فرق الطوارئ خلال المنخفض الجوي

خدمة العلم والعمل.. رؤية اقتصادية ودفاعية

خدمة العلم والعمل.. رؤية اقتصادية ودفاعية
خدمة العلم والعمل.. رؤية اقتصادية ودفاعية
القلعة نيوز:
بقلم : المحامي سامي جارد الحويطات

في ظل التحديات التي يواجهها العالم والإقليم من حولنا، يبرز مشروع "خدمة العلم والعمل" كأحد المشاريع الوطنية التي تبناها الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، باعتباره أداة استراتيجية لبناء الإنسان الأردني وتأهيله عسكريًا ومدنيًا.
هذا المشروع يجمع بين بعدين أساسيين؛ البعد الدفاعي الذي يرسخ الانتماء والانضباط، والبعد الاقتصادي الذي يعزز قدرات الشباب على دخول سوق العمل بكفاءة واقتدار.

وقد أكد جلالة الملك وولي عهده الأمين، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، مرارًا على أن الشباب هم رأس المال الأغلى، وأن تمكينهم ورعايتهم هو الطريق الأمثل لصون مستقبل الوطن.
ومن هنا جاءت الرؤية الملكية الحكيمة بضرورة أن تجمع الخدمة بين التدريب العسكري الذي يغرس روح الانضباط والتضحية، وبين التدريب المهني والعملي الذي يفتح آفاق العمل والإنتاج.

إن الأردن اليوم بحاجة إلى شباب مدرب، مسلح بالعلم والقيم والمهارات، قادر على حماية الوطن من جهة، والمساهمة في تنميته من جهة أخرى.
فالاقتصاد الوطني بحاجة إلى عقول مبدعة وسواعد منتجة، كما أن منظومتنا الدفاعية بحاجة دائمة إلى جيل واعٍ يدرك معنى الولاء والانتماء.

لقد أثبت الشعب الأردني، بقيادته الهاشمية وقواته المسلحة الباسلة وأجهزته الأمنية الساهرة، أنه عصيّ على التحديات.
ويأتي مشروع خدمة العلم والعمل ليكون امتدادًا لهذه الروح الوطنية، وترجمة عملية لشعار "الإنسان الأردني أولًا".

هذا المشروع يحد من البطالة، ويعيد الشباب إلى سوق العمل بثقة أكبر، ويمنحهم فرصة ليتحولوا إلى طاقة إيجابية في مجتمعاتهم.
كما يرسخ مفهوم أن خدمة الوطن لا تقتصر على السلاح فحسب، بل تمتد إلى كل حقل إنتاج ومعمل ومشروع اقتصادي.

إن دمج البعدين الاقتصادي والدفاعي في برنامج واحد، يعد خطوة متقدمة تعكس الرؤية الاستشرافية لجلالة الملك وولي عهده الأمين.
ويعكس أيضًا إدراك القيادة الهاشمية أن قوة الدولة لا تقاس فقط بقدراتها العسكرية، بل بقدرتها على توظيف طاقات أبنائها في التنمية والبناء.

وتحت الراية الهاشمية، التي ستبقى عالية خفاقة في سماء الأردن، يمضي الشباب الأردني بكل عزم وإصرار على طريق الولاء والانتماء.
فكل شاب أردني هو جندي في موقعه؛ إن كان في ميدان الدفاع أو في ميدان الإنتاج.
وبهذا تتكامل معادلة الأمن والتنمية، التي لطالما دعا إليها جلالة الملك.

إن "خدمة العلم والعمل" ليست واجبًا وطنيًا فحسب، بل هي شرف ومسؤولية ورسالة، تؤكد أن حماية الوطن وبناءه مهمة مشتركة.
وتحت ظلال القيادة الهاشمية الرشيدة نعيش بعزة وكرامة، ونتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقًا لأردننا الغالي.